أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - المعاني ملقاة في الطريق!














المزيد.....

المعاني ملقاة في الطريق!


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 4747 - 2015 / 3 / 13 - 11:58
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


أعتقد أنها من أغبى العبارات في العربية.
ربما الأغبى على الاطلاق.
عبارة الجاحظ الشهيرة, هل كانت تمثل موقفه النموذجي!
بتعبير آخر: هل كان الجاحظ شكلانيا محضا في تفكيره وفي نمط عيشه أيضا؟
تفسيري الشخصي:
سبب شيوع العبارة, تطابقها مع الكسل الفكري والعاطفي السائد إلى اليوم,وتفضيل التكرار الآمن والتقليد المرغوب اجتماعيا على _فضاء التفكير وقلقه_بل خطورته في بلادنا وثقافتنا,مزدوجة الخطر والاثارة.
ما هو الأهم:
ماذا نقول؟ أم كيف نقول؟
موقفي المطابق لاعتقاد يرافقني عشرات السنين: ماذا نقول لها الأولوية.
* * *
أدرك ومتنبه, لصعوبة الخيار بين لماذا؟ وكيف؟
تقودنا إلى مأزق حكم القيمة الشهير. جوهر الموقف العدمي وذروته, ماهيته أيضا.
القضية المنطقية الأكثر تكرارا وتعقيدا: الشكل والمضمون_ المادية والمثالية.
صحيح يتعذر الفصل بين الشكل والمضمون. بموازاة تعذر الفصل بين الوجود الذري أو الموجي. بؤرة التوتر في الفيزياء الحديثة لعشرات السنين.
* * *
الأفضل والأجمل_
أن يمتد الفكر والتفكير والحوار إلى كافة تفاصيل العيش والوجود.
خلف كل تعمية أو تعتيم أو رقابة إما أو: جهل وكبت أو خداع وتضليل.
خلف كل حياة شفافة وفي الضوء (فضائحية) شخصيات جديرة بالاهتمام, وبالإحترام بإعتقادي_ والعكس صحيح تماما. (السر والشبه وجها عملة واحدة).
بالطبع أتكلم وأفكر وأكتب من موقع الثقافة والابداع.
* * *
ينحسر الشخصي(تضخم الأنا) عند القائد الجيد والشخصية العامة الفعالة والمبدع خصوصا, على العكس تماما من المتسلطين أكانوا من العموم أم شخصيات ناجحة وموموقة.
الموقف التسلطي_ حلّ عصابي لمشكلة الوجود.
* * *
فهم الآخر عبر التقمص الوجداني_ الذكاء المتكامل, ماهية الصحة العقلية والنفسية.
* * *
_ لماذا لا تفهم ما يقال؟
_ لماذا لاتقول ما يفهم؟
* * *
المنطق الأحادي_ الاختلاف بالقيم, يعني ضمنيا, أن تطلب من أحد الأفراد الاعتراف بأنك أفضل منه.
المنطق التعددي_ الاختلاف بالأفكار, التوافق والاتفاق, على أن للحقيقة أكثر من طريق ومنهج, وليس طريقه أو طريقك, أقل أو أكثر من حيث القيمة.
* * *
لكن الحياة الفعلية ليست بهذه البساطة والوضوح؟
كل سلوك انساني, يوجد ضمن حيّز, بين حدين أو قطبين:
1_حكم القيمة_ سيئ الذكر, ولا أختلف على هذا الأمر.
لطالما كان المرجع الفكري لأكثر أعمال البشر وحشية وقسوة.
لكن, كم منا بالفعل يرفضونه: عندما تمسّ قيمنا العميقة أو نرجسيتنا؟
_ من يرغب فعليا, بتفكيك فكرة شيطنة العدو, وتجاوزها!
2_ الذائقة أو التفضيل الشخصي....
(حكم القيمة_ والموقف الشخصي) ثنائية يتعذر فصلها, كما شبيهتها السادو_ مازوخية وتوأمها الأخلاقي والغكري على السواء.
* * *
أنت تقول: حبيبتي أجمل امرأة في العالم.
هذا الموقف حكم قيمة أم تفضيل جمالي فقط؟
* * *
لماذا يختار أحدنا كيف
ويختار الآخر لماذا
_ كيف طريق الأمان, يتعذر على الانسان الاستغناء عنه.
_ لماذا طريق الاثارة, يتعذر على الانسان الحياة بدونه.
* * *
من غير الممكن استخدام القوة والمنطق معا_ أحدهما يلغي الآخر بالضرورة.



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تختلف عن داعش؟
- السجن السياسي_ الإخوة الأعداء
- التفكير العصابي_ التفكير الابداعي
- تغيير الطبع؟
- مستنزفو الطاقة أو الأشخاص المنهكون
- كيف انتصر السجين السياسي(العربي) طيلة القرن العشرين؟ وهذا ال ...
- الإكتئاب أو الهو_ مشكلة العيش أم مشكلة الوجود؟
- كيف تعرف أنه القرار الصحيح؟
- تحليل غير مكتمل, دور الأب_ الملك
- المعرفة خطأ أولا_ خبرة الفشل
- معرفتنا_مصلحتنا
- الحاجة إلى الحب
- النرجسية السياسية_ ثورة إلى الوراء
- الضجر_بين نظام الندرة وظاهرة الوفرة
- 1+1....(مجتمع من اثنين)
- علم نفس الأصحاء
- التفكير من خارج العلبة
- أسطورة السمو الأخلاقي
- المسكوت عنه أيضا
- خطاب التسامح


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى
- الشجرة الارجوانيّة / بتول الفارس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - المعاني ملقاة في الطريق!