أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كامل السعدون - ليس هؤلاء بصالحين للسباق يا جلبي يا رائع














المزيد.....

ليس هؤلاء بصالحين للسباق يا جلبي يا رائع


كامل السعدون

الحوار المتمدن-العدد: 1323 - 2005 / 9 / 20 - 08:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


-1-

جاء رجلٌ إلى احد الحكماء و قال له: إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء، فهل لي ان اردها؟ فقال له: إن كنت تريدُ أن تسابق بها.. فردها ...!

-2-

بدءا ، أنا أحب الرجل الجلبي كما جلّ العراقيين الحالمين بعراق عصري حضاري جميل آمن مسالم متقدم .
وقد أحببت الرجل وعولت عليه كثيرا ، وما خاب رجاءي إذ كانت له في البنتاغون صولات أدت إلى التحرير الجميل الرائع الذي تحقق ، لا أقول بسببه وحده ولكن ضمن عوامل أخرى وأجندة أمريكية واسعة شاملة ، نعرف بعض مفردات أبجديتها ونجهل البعض ، وفي كل الأحوال فالخير في ما أختاره الأمريكان واللعنة الموصولة الدائمة على أعدائهم من الإيرانيين وحثالات العربان ... !
حين سمعت بإندفاعه الغريب العجيب صوب فئة من أهلنا العراقيين ممن لا يحسنون السياسة والكياسة وأصول الحكم وآفاق المستقبل ، دهشت ورب الكعبة أيما دهشة ، وظللت أفرك العين برهة ، وأقلب اليد بحسرة وأستغراب ، وقلت لا يعدو الأمر أن يكون إختراق أمريكي للجناح الإيراني في العراق ، لكن حين طال الأمر وتواصل وبلغ مبالغ مخيفة مرعبة ، وحين وجدت الرجل الجميل الليبرالي العلماني المثقف والإقتصادي البارز يستمر في هذا الخط ، تحول التفاؤل إلى إستنكار ودهشة ، خصوصا حين برزت على السطح مساعٍ لفيدرالية اللطم والعويل ( وأكرر ما سلف أن قلت من إيماني بأن الفيدرالية هي أنسب نظام لكل العراق إذا ما تبنى دعوتها نماذج علمانية وليبرالية وليست طائفية ) .
اليوم وإذ يتجدد الأمل بتحرير جديد للعراق ( من الوجه الإيراني والوهابي الذي غزا الجنوب والوسط ) عبر هذا التحالف العريض الذي يشكله السيد علاوي وكم هائل من رجالات العراق الوطنيون الحقيقيون لا أهل الطوائف ، نتساءل مع هذا الحكيم العربي الجميل ، أهم أهل سباق هؤلاء الذين أقترنت بهم يا جلبي يا نبيل ؟
الحقيقة أشك في ذلك ، فقد أرهق هؤلاء الناس البلد في ظرف ستة أشهر أو أقل أو أكثر بملامح بشعة أضفوها عليه وفتحوا من الجروح القديمة العتيقة غير الواقعية وغير المفيدة ما لا يعد ، ولا أظنهم لائقون لسباق تكون أنت في المقدمة منه ، لأن سباقاتهم وللأسف لا تعدو هذا السباق الدموي الذي قتل فيه ألف عراقي بصرخة واحدة من إرهابي أو رجل شرطة مدسوس أو ربما ( واحد حشاش من جماعة إيران ) ، فهل تسرك يا جلبي مثل هكذا سباقات وأنت الذي وعدتنا طويلا بعراق ديموقراطي ليبرالي علماني متسامح متحرر ؟
هل هذا هو سباقك يا جلبي يا أحمد ؟
أشك في ذلك وأدعوك مخلصا للإنضمام إلى الرائع الجميل أياد جمال الدين ورفاقه في قائمة علاوي القادمة ، فإنها والله هي ما سيحفظ لنا عراق جلجامش وحمورابي وفهد وفيصل الأول وعبد الكريم قاسم .
عراق الكرد والعرب والتركمان والآشوريين والكلدان والصابئة ، لا عراق جيش المهدي وائمة السفاهة في إيران .
العراق الفيدرالي الديموقراطي الموحد المتسامح الرحب الذي يحس فيه كل عراقي بأنه سيد في بلده وأنه مالك لزمام أمر هذا البلد .
العراق الذي يرنو للمستقبل وليس من يبكي على الماضي البعيد ومن تتلاعب به أهواء الحثالات الجاهلة من ( قراء المنبر الحسيني ) .
ليس هذا هو العراق الذي ناضلنا من أجله ، وليس هذا هو السباق الحضاري الذي إنتدبناك له والذي كنا نقرأ عنه في منبر المؤتمر ونكتب عنه في ذات المنبر الجميل قبل أن ( يتطيف ) .
أتمنى أن أسمع من الجلبي أنه عاد إلى حضيرة العراق التي يمثلها اليوم علاوي ورفاقه .



#كامل_السعدون (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا الإصرار على عروبة العراق ؟
- إنتظروا علاوي العائد في القريب
- أهلنا عرب الجنوب …أدفنوا ماضيكم وأنهضوا
- الخطاب الصحفي الكردي القاسي على عرب العراق
- !..أضاعوه وأي عِراق أضاعوا
- عن الإسلام والعلمانية – رد متواضع على مقالة الأستاذ صائب خلي ...
- المرأة والحيوان مفسدات وضوء السيد الرجل
- عن المرأة والدستور في هذا العراق المقهور
- عن المرأة والدستور والإسلام وما به من جورٍ وفجورْ
- عن المرأة والأنفال ودستور أهل الإسلام
- الإسلام مصدر التشريع – خزعبلة دستورية -1
- - ملاحظات على الدستور العراقي المقترح - ج3
- ملاحظات على الدستور المقترح -ج2
- - ملاحظات على الدستور العراقي المقترح - ج1
- أنت تملك القوة في داخلك - الفصل السادس - بقلم لويزا هاي
- أنت تملك القوة في داخلك -الفصل الخامس- بقلم لويزا هاي -
- أنت تملك القوة في داخلك - بقلم لويزا هاي - إعادة برمجة التصو ...
- أنت تملك القوة في داخلك - بقلم لويزا هاي -الفصل الثالث
- أنت تملك القوة في داخلك - بقلم لويزا هاي - الفصل الثاني
- أنت تملك القوة في داخلك - بقلم لويزا هاي


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كامل السعدون - ليس هؤلاء بصالحين للسباق يا جلبي يا رائع