أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح محمد أمين - قدسية آيات الضلال














المزيد.....

قدسية آيات الضلال


صباح محمد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 4733 - 2015 / 2 / 27 - 23:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خلال تصفحنا لمجموعات الكتب واطلاعنا لروايات والقصص التي كانت تدور في الحقب الغابرة التي تحمل بين طياتها سلطنة مجموعة بحكم التخاريف والترويع والتوعد ليوم اقسى وأظلم لمن لايهتدي او لا ينصع للارادة القوي الجبار المستند على حكم الغيب وشرائع الدينية ، وتأكيدا لتلك الروايات والاحكام الجائرة المتسلطة التي ترفض الوجودية الحقة للإنسان نتلمسها في اقرب واشجن تاريخ الذي ملئ عقولنا واذهانا سوى بآيات قرآنية او احاديث نبوية منذ ان توقنا التعليم والتربية دون ان ندرك او نناقش مردودات تلك الإملائات التي بانت اليوم وحشيتها وقسوتها في سلوك من أعطاها القدسية والتبريك دون ان يقيم للانسانية معنى ً او اعتبار ، ذلك المنهج الخطير العابث بالوجود تمركز بين كل الأديان بغض النظر عن بلالة او نزر من الرحمة والسلام اللتان لا نتحسسها من بين ذلك الجم الاثيل من الظلمات التي فاقت كل النظم والتشريعات العالمية بمختلف الاتجاهات ، فنحن اليوم نعيش وهذه واقعة لايمكن إنكارها وسط تلك الادارة المتوحشة الذين أعطوا القدسية على اي شئ لهمجية وتخلف السلطان المستقوى باسم من يختبأ في السماء . فمثلاً الذبح مقدس لانه الوسيلة المتوفرة في القربان التاريخي منذ التضحية بالكبش بدلا عن اسماعيل. الحرق الوسيلة الهائجة لتفرد حكم الملك نمرود بحرق إبراهيم الرافض لتوسل العباد للأوثان ، ولكن هنا علينا ان نتوقف قليلا بعد ان تحول النار بردا وسلاماً منافياً لقوانين الاحتراق
ودرجات الحرارة المؤثرة على البنية الجسدية ، حمل ذلك الوهن في المفهوم العلمي اناسُ استلذت عندهم تحطيم التراث الإنساني والحضاري حتى لو لم تكن رموز لعبادات وخاصة نحن نعيش في الألفية الثالثة فلكل عقول لما يعبد او لا يعبد ولنا توق لمعرفة الحضارات لعلننا من خلال خيط من تلك الاثار نهتدي لمعرفة الحق والأصالة لشعوب الأرض التي بسبب جهل لحقائق مسير الانسان تكادان ان يضعيا ويستلبا من قِبل الطامعين في خيرات وحقوق البلدان الأُخر ، الذي يؤسف عليه ما من شعوب على الارض غير الشعوب العربية والإسلامية اتخذت من سيرة الصحابة والأئمة والانبياء أتعس وأقسى وأكثر همحية ضد حق الانسان وسيلة لتقرب لغائب بين السموات دون ان يأخذ من العلم والحياة نورا لتطوير وخدمة البشرية والكون ، نحرق ، نذبح ، نهدم ، نسبي ، نغتصب ، كل ذلك وفق التشريعات والنصوص الصريحة ووفق الأحاديث التي تدعو الى القتل والتنكيل لعلاء كلمة المغيب بين السموات والأرض ، وعلينا ان لا ننسى بمناسبة هدم التراث الحضاري لنينوى من قِبل المتوحشين المهتدين باسم الله وسنن الرسول :-
ان نشير الى وصية الرسول صلعم لعلي بن ابي طالب كما رواه أبي الهياج الأسدي عنه قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي
أبعثك على ما بعثني به رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن لا تدع وثنًا إلا كسرته ولا صورة إلا طمستها ولا قبرًا إلا سويته») ....ما يفرض عليّ طرحه من السؤال : هل لكم ان تنكروا تلك الآيات والاحاديث المدمرة بعقل واعي ومدرك ؟؟؟؟
للأسف الدين عندنا سبيل لضلال وليس لهدى



#صباح_محمد_أمين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنجاز المادة 140
- الآيتان بمشعان الجبوري استخفاف بحقوق الشعب العراقي
- قصيدة / خمرة الحب و حبٌ في الوريد
- قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق
- قصيدة / ويأتي من الصمت صدى
- رد على تقولات عبد الامير الركابي المنشور في صحيفة العالم الج ...
- الأجنبي احسن
- لحظة مروج الذئاب في حلبجة ....
- رد على مقالة الكاتب / رزكار عقرواي / الكرد - بترو دولار*، وت ...
- الهوية التي ضاعت بحيل التحالفات بين الحكومات
- المسألة الكوردية وصبغتها الطائفية في مؤتمر الدوحة
- إستبدال البارزاني اذا ما تم سحب الثقة من المالكي!؟
- رد على مقالة عبد الخالق حسين ( هل سيحقق البارزاني نبوءة صدا ...
- عد لملم الهوية
- محاربة الكورد خط أحمر
- هل تتطور الدول الإسلامية والعربية في ظل نظام الاسلامي
- ( أنا عراقي .. أنا أقرأ ..) رد عفوي.. أم محاولة تلميع ؟؟
- عذرا كاك مسعود
- الصغير جلال الدين الصغير وأنفلة الكورد بالطريقة المهدوية
- تداعيات المخزون الاضطهادي


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح محمد أمين - قدسية آيات الضلال