إسماعيل حسني
الحوار المتمدن-العدد: 4700 - 2015 / 1 / 25 - 22:09
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
المشايخ زمان كانوا محجبين الرجالة كمان (استنادا لأحاديث العمامة) ، وكان الحال أن غير المعمم لا تقبل صلاته ولا شهادته. ولما بدأ عصر الإصلاح في الدولة العثمانية وألغت الدولة العمامة واستبدلتها بالطربوش ثارت ثائرة المشايخ واعتبروا الطربوش فسوق ومروق من الدين ، وعندما انتشر الطربوش وتقدم المطربشين لدخول المدارس الأزهرية ثار المشايخ ورفضوا انتساب الفسقة للأزهر الشريف ، فيما عرف وقتها ب "معركة المعممين والمطربشين" لكن رجال الدولة والمجتمع أخرسوا المشايخ وأجبروهم على الإزعان. وانتصر الرجال على المشايخ وتخلصوا من الحجاب الشرعي.
وبعد ثورة 1952 ومع إلغاء الألقاب ألغي عبد الناصر إلزامية الطربوش وحرر المصريين من الحجاب التركي أيضا. وأصبحنا اليوم بالمخالفة للأحاديث النبوية نصلي ونشهد في المحاكم برؤوس عارية.
أي أن الرجال كافحوا لتحرير أنفسهم من هراء المشايخ ، ولكنهم وفق مقتضيات وشروط المجتمع الذكوري تركوا نساءهم ليفعل بهن المشايخ ما يشاؤون من حجاب ونقاب وختان ونكاح الصغيرات وتعدد زوجات حتى وصلنا لنكاح المسيار والجهاد. خلصت الحدوتة ، حلوة ولا ملتوتة ؟
لا تنسونا من صالح الدعاء
#إسماعيل_حسني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟