أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - طاهر مسلم البكاء - النفط يتخلى عن الصدارة














المزيد.....

النفط يتخلى عن الصدارة


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4628 - 2014 / 11 / 9 - 22:47
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


شهد النفط فترات ذهبية تسيد فيها مصادر الطاقة المتنوعة قديمها وحديثها ، وكان طيلة السنوات الماضية السلعة الأولى في الأهمية الاقتصادية والسياسية ، وبالمقابل فأن الدول المصدرة للنفط ارتفعت اهميتها كدول الشرق الأوسط النفطية وزاد تكالب الدول المحتاجة للنفط عليها وخاصة الدول الكبرى وهناك دول منتجة استغلت تلك الفترات الذهبية بحق ،في سياسة حكيمة لتحسين المستوى الأقتصادي لشعوبها ،ولبناء اساس لصناعة وزراعة وبنية اقتصادية رصينة تحسبا ً لوقت ينزل فيه النفط عن عرشه وتدول دولته ، بينما هناك دول لم تهتم لهذا الجانب او ان الظروف التي مرت بها اجبرتها على الأعتماد كليا ً على النفط .
ارتفاع جنوني :
في وقت تراوح فيه سعر برميل النفط بين 40 – 50 دولار عام 2004 فانه بدأ يتصاعد بشكل جنوني وخاصة بعد زيادة الطلب على البنزين والديزل في نهاية عام 2007 حيث وصل الى اعلى من 60 دولار وسجل عام 2008 طفرات كبيرة بالأسعار حيث تجاوز حاجز المئة دولار حتى وصل الى 147دولار ثم عاد ليهبط مرة اخرى بسبب الركود الأقتصادي العالمي الذي حصل كنتيجة لأزمة الرهن العقاري .
اليوم يبدو ان النفط يزاح عن الصدارة وبصورة واضحة ،يدل على ذلك هبوط اسعاره وتدنيها رغم مايحصل من تدهور للوضع الأمني وتدهور للقدرة التصديرية في العديد من الدول المصدرة كالعراق وليبيا وسوريا والذي يفترض ان يرفع اسعار النفط العالمية .
ان الدول المصدرة في غالبيتها العظمى هي من الدول المتخلفة والتي تسمى مجاملة بالنامية يصدق عليها صفة التخلف كونها لاتتحد وتتساند من اجل تحقيق مصالحها كما تفعل الدول المستوردة والتي هي في غالبيتها من الدول المتقدمة كدول الأتحاد الأوربي وامريكا ،وان اغلب القرارات المهمة التي تتخذها تظهرها كألعوبة بيد الدول الكبرى تزايد على بعضها البعض في قرارات ليس لصالحها العام .
كما ان الدول المستوردة قد استفادت من عدم مقدرة الدول المصدرة على الخروج بصيغ تفاهمية موحدة وادت سيطرتها على القرار السياسي للعديد من هذه الدول الى ارباك اسعار النفط وزيادة العرض وانخفاض السعر .
اجراءات الدول المستوردة :
دأبت الدول المستهلكة على تشديد اجراءاتها الرامية الى الحد من استهلاك المنتوجات النفطية وتقنينها لأستهلاك الطاقة ،وخاصة وهي تمتلك شعوب واعية وتكنلوجيا متقدمة ،واخذت بدائل عملية للنفط تظهر بصورة واسعة جدا ً سواء مصادر تقليدية كالفحم اوحديثة كالطاقة النووية وغيرها والتي تعوض عن ملايين الأطنان من النفط المستورد ،اما الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر اكبر المستهلكين للنفط في العالم ،والتي طالما تحكمت بالأوربيين من خلال سياسة التخويف من فقدان تدفق النفط والتي جرتهم الى حروب ضخمة في الشرق الأوسط هي اليوم تصرح انها اصبحت مكتفية ذاتيا ً وقد تكون من الدول المصدرة للنفط بعد ارتفاع انتاجها .
المستقبل ليس في صالح الدول النفطية :
ان المستقبل يشير الى اننا قد نجلس يوما ً لنجد ان سلعة النفط لامشترين لها بعد التطورات الحديثة في انتاج الطاقة وهذا ناقوس خطر يقرع بقوة باتجاه الدول المنتجة لأعتماد سياسات موزونة واستغلال الثروة المتوفرة اليوم في بناء اسس اقتصادية متينة يمكن اعتمادها في حال تدهور اهمية النفط او نضوبه حيث ان الأحصاءات العالمية تشير الى ان اعلى انتاج وصله النفط هو بين عامي 2008 و2011 وان انتاجه سوف يبدأ بالهبوط التدريجي .
taher [email protected]



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعد بلفور والتكفير عن الذنب
- حلف امبراطورية داعش العظمى
- هل الأنسان جاء من الفضاء
- المعلوماتية بديل لطلب الكفيل
- يا لعار شهداء الأنغماسية
- الوهابية المنحرفة والفكر الحر
- الهجرة ... انطلاق الامة الاسلامية
- الدين عبر التاريخ
- الرد على التحديات
- الجنائن المعلقة اجمل العجائب
- اعتذار بايدن وذيول امريكا
- ما لم ينجزه ملك قبلي قمت بأنجازه
- حسن الظن بامريكا جهل
- اسرار كنوز سومر
- الحلفاء يرتدون ثوب داعش
- العراق الشغل الشاغل لأمبراطورية امريكا
- حقائق الموقف العسكري
- التواصل .. ملح الحياة
- حب ممنوع
- لماذا تستهوينا حكايات التاريخ


المزيد.....




- أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى في 3 سنوات
- -رسوم ترامب الجمركية-.. لماذا يفعل الدولار الأمريكي ما لا ين ...
- تراجع مؤشر -ستاندرد آند بورز 500- بنسبة 6% في أسوأ أسبوع له ...
- أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى في 3 سنوات
- كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأميركية على صادرات الأردن؟
- ما متوسط تكلفة رسوم ترامب على كل عائلة أميركية؟
- وزير الخزانة الأمريكي يعلق على ضخامة الدين الوطني لبلاده وإم ...
- بسبب قرارات ترامب.. شركات اقتصادية تتوقع الركود العالمي
- وزير الخزانة الأمريكي: واشنطن تنتظر فريق كييف لمناقشة صفقة ا ...
- الصين ترد بفرض رسوم إضافية ضد أميركا وترامب يهدد


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - طاهر مسلم البكاء - النفط يتخلى عن الصدارة