أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - النسخ والتناقض في السنة المطهرة














المزيد.....

النسخ والتناقض في السنة المطهرة


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4608 - 2014 / 10 / 19 - 12:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في صحيح مسلم ومسن أحمد أن زيد بن ثابت دخل على معاوية ، فسأله عن حديث وأمر إنسانا أن يكتبه ، فقال له زيد : إن رسول الله أمرنا ألا نكتب شيئا من حديثه ، وروى أحمد ومسلم والدارمي والترمذي عن أبي سعيد الخدري قول الرسول : لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن فمن كتب عني غير القرآن فليمحه ، وأخرج شيخ البخاري الدارمي عن أبي سعيد الخدري أنهم استأذنوا النبي في أن يكتبوا عنه شيئا فلم يأذن لهم ، صديقي القارئ الكريم والعزيز وفق هذه الروايات النهي واضح وقاطع بعدم كتابة أي حديث عن النبي وألا يكتب إلا القرآن الكريم ؛ لكن أيضا صديقي القارئ الكريم والعزيز بالمقابل توجد روايات أخرى تناقض تماما هذه الروايات والنهي إلى الجواز وهنا نسخ واضح بين ، وعليه فإن روايات الجواز نسخت روايات وأحاديث المنع ؛ في صحيح البخاري عن أبي هريرة قال لما فتح الله على رسوله مكة قام في الناس ...... فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال : أكتبوا لي يارسول ، فقال الرسول : أكتبوا لأبي شاه ...، قال الأوزاعي : هذه الخطبة التي سمعها من الرسول ؛ وأخرج الإمام أحمد في مسنده وتلدارمي عن عبدتلله بن عمرو بن العاص قال : بينما نحن حول رسول الله نكتب إذ سئل ........ ؛ نحن نكتب !! ؛ إذن صديقي القارئ الكريم والعزيز لدينا روايات متناقضة وبعضها ناسخ للبعض الآخر المنسوخ في السنة فماذا قال العلماء في معرض التعليل والتبرير ؟! الحقيقة التبريرات والتعليلات أكثر من أن تحصى ، لكن سأورد قولين من أقوال السلف والخلف ونقوم بمناقشة الرأيين معا ؛ في ص 4 من مقدمة كتاب فتح الباري في شرح صحيح البخاري قال المصنف الحافظ ابن حجر العسقلاني : اعلم أن آثار النبي لم تكن في عصر أصحابه وكبار تبعهم مدونة في الجوامع ، ولا مرتبة لأمرين ، أحدهما : أنهم كانوا في ابتداء قد نهوا عن ذلك كما ثبت في صحيح مسلم خشية أن يختلط بعض ذلك بالقرآن العظيم ، وثانيهما : لسعة حفظهم وسيلان أذهانهم ، ولأن أكثرهم كانوا لا يعرفون الكتابة ، انتهى النقل ؛ صديقي القارئ الكريم والعزيز هل لاحظت التناقض حتى في تعليل وتبرير ابن حجر العسقلاني ؟! ونأتي لتعليل آخرى ؛ في كتاب السنة في مكانتها وفي تأريخها من ص 34 حتى ص 40 قال الشيخ عبدالحليم محمود : إن موضوع القرآن في هذه الفترة - العهد المكي - كان موضوعا محددا........من أجل ذلك نهى رسول الله عن كتابة حديثه ، ولكن في فترة العهد المدني تغير الوضع ....... ومن أجل ذلك أباح الرسول كتابته بعد أن كان قد نهى عنه ؛ انتهى النقل باختصار ، والآن صديقي القارئ الكريم والعزيز ثبت لنا بالدليل والبرهان حصول الناسخ والمنسوخ والنسخ في السنة المطهرة أسوة بما وقع من نسخ في القرآن الكريم ، والأمر الآخر أن جميع التعليلات والتبريرات والتي صنف فيها العلماء مؤلفات عديدة تناقض اعتقاد أهل السنة بديمومة حفظ الله تعالى لكتابه وفق النص القرآني الكريم المعروف ؛ والأمر الآخر والخطير وبإقرار الجميع أيضا أن الصحابة وتبعهم يعني التابعين إلتزموا بالنهي حتى بعد وفاة الرسول !!! ومقتل جلهم على يد معاوية وابنه من بعده يزيد وألتزم التابعين نهجم بعدم التدوين ! فهل تابع التابعين أقرب وأفهم من الصحابة والتابعين ليخرج علينا البعض بالتعليل إياه ؟!!!



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلمانية في الدول الخليجية ضرورة إنسانية
- أيها البغدادي أنت بقلوبنا لأبد الآبدين !
- الإسلام بين الحقيقة والسياسة -دعوة للمشاركة-
- خيل يزيد راثت وبالت بين القبر والمنبر !
- المسيحية في مكة المكرمة والمدينة المنورة !
- يزيد بن معاوية أول خليفة مسلم متنصر !
- وحدة الأديان ممكنة ! جارودي نموذجا.
- هل ارتد بعض صحابة النبي محمد ؟!
- الاغتيال السياسي عند الخليفة معاوية -1-
- تكذيب النبي لمعاوية في يمين غموسه !
- ابن تيمية وبغضه لعلي بن أبي طالب !
- الفقهاء المسلمون والآباء الكهنة المسيحيون - مفارقة -
- جلساء الله يوم القيامة !!
- سفر السلامات ما قصته في الإنجيل الشريف ؟!
- دابة معجزة موسى معها وخاتم سليمان !
- ابن عثيمين لماذا أنكر حديث الجساسة ؟!
- أنا ملحد إذن أنا إرهابي في السعودية !
- الشيوعية بين الأمس واليوم في السعودية
- هل عبد العرب الكعبة كالأصنام ؟!
- المسلم قبل إسلامه مباح الدم والمال !!


المزيد.....




- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - النسخ والتناقض في السنة المطهرة