أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - شخص محبوب














المزيد.....

شخص محبوب


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 4597 - 2014 / 10 / 8 - 13:01
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


عقلية الفريق لا تعر ف الاعتذار ولا الشكر بالفعل_معها الحاضر والمستقبل في خدمة الماضي.
* * *
يقوم الاعتذار(الصادق) على ثلاثة عناصر_ مرتكزات ضرورية:
1_ إدراك المرء لخطأه_ درجة انتهاكه( للقانون أو العرف أو اللياقة الاجتماعية), واستعداده العقلي والعاطفي للتغيّر الشخصي. تغيير الغكرة أو السلوك والعادة.
2_ التعاطف الفعلي مع الآخر( الضحية) _ الذي يحتمل أن يكون في أي موقع اجتماعي وبدون تحديد. فهم وتفهم ألم الآخر_ وكتعويض مباشر يكون الاستعداد والتهيئة الملائمة للاصغاء لما يرغب بقوله, مع احترام شكل ومدة التعبير.
_ هام جدا الاستعداد النفسي لتقديم التعويض الملائم_ كما يراه (المتضرر) أو القبول بالاحتكام لتقدير طرف ثالث يحظى بموافقة الطرفين.
3_ فهم الأذى الاجتماعي. أي علاقة هي نسيج اجتماعي في أحد خيوطه على الأقل_ وسوف ينتشر تأثيرها على المحيط.
من جانب آخر هام جدا_ كل علاقة هي كيان حي وهو محكوم بقانون الحياة الرئيسي إما أو : النمو والتوسع أو الضمور والموت.
* * *
يقوم الشكر الحقيقي على مرتكزات ضرورية:
1_ حل المعضلة المعيشية _ الوجودية أولا. تحقيق الاستقلال الذاتي الشخصي, بجانبه الاجتماعي_ الاقتصادي من الخارج والمحيط, والجانب الآخر الذي لا يقل صعوبة ولا أهمية: الانتقال من طور الأهواء( بتبعيتها أو الصراع الدائم معها) إلى طور الأفعال والخيارات الارادية والواعية_ المرونة أو الحرية الداخلية هي صفة وضرورة معا.
2_ أن تتحقق حالة التوازن العقلي _ العاطفي: أنت صديق نفسك الأول.
عندما تتحقق الجدارة بأي سلوك, ويستحق أن يعطى الاهتمام المناسب. بعبارة أوضح_ أن يمنح السلوك الجديد الوقت الكافي والتكرار لعدد من المرات اللازمة لانتقاله( الحالة العاطفية أو الباطنية للعقل) من الذاكرة الآنية إلى الذاكرة الدائمة. وهذا الاهتمام الذي يتضمن الزمن والجهد_ يستحقه فاعل السلوك ( الجميل) بدون تفرقة أو تمييز بين الذات والآخر..., حد التعامل الموضوعي.
* * *
الاعتذار والشكر من الأنماط الأولية_ متجاوزة للثقافات والفوارق بين البشر, أيضا تتضمن قوانين العقوبات و الحوافز, لكن تتجاوزها بمتوالية هندسية كما تتجاوز الطائرة كوسيلة نقل أسلافها من الأحصنة والعربات والسفن.
يمكن تحقيق مقولة( الاعتراف بالحق فضيلة)_ وليس هلى طريقة الثأر البدائي التي شاعت في أسواق سوريا طويلا...كرد على تصادم خفيف لكتفين أو لمجرد احتكاك بسيط: كلما تكاثرت كلمة عفوا ,تضاعف عدد الأغبياء( طلعو عفوا, ليزيدوو عدد الجحاش).
* * *
الشخص المريح يقول شكرا بسهولة وعمق, ويعتذر في الوقت المناسب.
* * *
من سلسلة كتب الدكتور شادي علي الفقيه ( التفاوض, الادارة, التعامل مع الشخصيات الصعبة)
_الادارة الحكيمة ثلثاها التغافل.
_ لا سلام مع التنازل عن كل شيئ.
_لا تفاوض على كل شيئ.
_ لاعقاب على كل شيئ.
* * *
_ ثقافة الشكر والاعتذار, تعبير ملائم لشخصية ناضجة في مجتمع متحضر_ يصلح للعيش والحب والفرح.
_ الشخص المحبوب بالضرورة تجاوز أطوار النرجسية والغرور والأنانية_ أو هو الآن في الموقع المريح.



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تقرأ؟
- موت الشعر العربي
- الحب حكم قيمة؟
- شخص مزعج
- شخصية الحب
- الحب والجنس بعد فرويد
- الغباء_ هل يورث؟
- النظرمن هناك_ حلول عصابية أم عادات؟
- الخروج من منظقة الراحة
- فلسفة التدخين
- من قبيلة الذكور إلى المجتمع الانساني
- وجدت من يصغي إليك؟
- الخدعة الكبرى
- الخدعة الكبرى1
- الخدعة الكبرى2
- الانسان حيوان عاقل؟
- جاك دريدا يصافح محمود درويش
- الأم امرأة ايضا
- الوعي_ القيمة الشخصية
- السبب يتجاوز الشخصي, ويتضمنه


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى
- الشجرة الارجوانيّة / بتول الفارس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - شخص محبوب