علي الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 4593 - 2014 / 10 / 4 - 20:52
المحور:
المجتمع المدني
لي من الاخو ة والاصدقاء الكثير ممن تعرفت عليهم بفضل موقع الحوار المتمدن و السيد فيسبوك مشكورا ,قسم منهم التقيته والاخر لم ألتقيه الا عبر التواصل الاجتماعي وتبادل الصور والاحاديث, الاغلب الاعم منهم من يحق لي أن افتخر حقا بأخوتهم وصداقتهم ,ولربما يرجع السبب في ذلك لحسن الاختيار من الطرفين...
هناك أخ عزيز غالي وهو أحد كتاب الحوار المتمدن المرموقين, أنقطعت أخباره عني منذ عام تقريبا أتصلت به هاتفيا وبكل الوسائط المتاحة لدي لم يرد علي ,أكتب له على الخاص والوسائط الاخرى لم يرد.أقلقني كثيرا وضعه خصوصا وهو أبلغني بان هناك أطراف كان كثيرا ما يحسن الظن بهم,, تلقى تهديدات مبطنة منهم ,مما أضطر أن يغلق جميع وسائط الاتصال التي يمتلكها ويعتزل الكتابة في الحوار والانقطاع عن التواصل على شبكات التواصل الاجتماعي..
أخر رسالة بعثتها له عبر الفايبر قبل أكثر من شهر طلبت منه فيها أن يطمئنني على حالته ولو بكلمة واحدة وأن لا يكون غليظ القلب كالدواعش...
اليوم وصلتني منه رساله عبر الفايبر كانت بمثابة هدية العيد بالنسبة لي ,بعدها اتصلت به لاكثر من ساعه بحديث أخوي شيق,وهذا هو نص رسالته لي :
الاخ العزيز أبو بشار..........
كل عام وانت بخير.....
جزيل الشكرلك و لقلقك المشكور حيث لم تقم الا بما فرضته عليك أخلاقك وأصلك الذي لا ينعم بمثله البعض ممن يتسمون بأسماء لا نعلم مدى صحتها ولا نعلم عن مأربهم القذرة الا بعد حين حيث تربينا على الحب والعطاء ومحبة الاخر .
الا ان هؤلاء الخفافيش كانوا يحاولون الانتقاص ممن كانوا واضحين أمام الجميع ,لا يردعهم عن حب الاخرين الا أشخاص يفتقدون لمعنى الحب والاحترام لانهم لا يعرفون مثل هذه الخصال,الا ان الزمن الاغبر جعل عاليها سافلها ,فلم يكن أمامي غير الابتعاد عن مثل اولاءك الافات التي تنهش بهيكل الحب والاحترام المتبادل ,أذ هي تعرف ان الغدر خصلة من خصال من مثلهم.....
تحياتي لك وللاخت أم بشار المحترمه ولبشوري الورد ودمت اخا عزيزا أيها الشمري ,,,
أنتهت الرساله.
هنا أقول لاخي وصديقي العزيز ,أن النخلة تبقى شامخة حتى عند مماتها ,وأنت كالنخلة في عراقيتك وعطائك الفكري والوجداني والاخلاقي وتبقى شامخا عاليا والسفلة وأن تكرم عليهم الزمن الاغبر ورفعهم لا بد وأن يعودوا ال مكانتهم الحقيقة في الدرك الاسفل ...
دمت وفيا لاصدقائك ومحبيك ونقي السرائر والفكر والضمير .
وشكرا مرة أخرى لامواج بحر الحوار المتمدن التي قذفتك درة ناصعة البياض وغالية الثمن لتستقر على شاطئ وجداني,,,,,,
#علي_الشمري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟