أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - رزاق الصفار - بذوركم ازهرت بستانا














المزيد.....

بذوركم ازهرت بستانا


رزاق الصفار

الحوار المتمدن-العدد: 335 - 2002 / 12 / 12 - 01:32
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    



حين يكون النفاش في الشأن العراقي  عن الرأي والرأي الآخر يكون موقعكم المعني, أو أحد مفاصل النقاش ..

القائمون عليه بذروا بذورا أزهرت بستانا خصبا كنا قد افتقدناه منذ اكثر من ثلاث عقود من الزمن وفي غفلة من الزمن حيث غزى حدائق فكرنا (انذاك) جرادا عاث فسادا في كل ما هو بسيط وانساني الفكر والمنشأ فكانت تلك السنين العجاف التي خنق فيه الآخر وكممت الأفواه...

والمفرح حقا ونحن في نهايات النفق المضلم ان توقد شمعة لتزيد كوة الأمل وضوحا , ذلك كان موقعكم مع ألمواقع العراقية الأخرى التي اعادت لنا شيئا من التوازن في النقاش وابداء الراى دون خوف ووجل من الآخر الذي بتنا ندافع عن فرصته للتعبير مقدرين له ما يطرح ان اتفق او تقاطع معنا .... ( حقه في التعبير لاينقص عن حقنا, استماعا او طرحا)  هذا ما يتلبسني وان ازور موقعكم ...

اصافحكم واقبل جباه القائمين عليه, ولغد انساني متحضر اوقد معكم شمعتكم الثانية .

وفقتم لعراق الغد يتفاخر فيه العراقي بانسانيته والغد لناضري قريب وقريب جدا .

اخوكم

 رزاق الصفار

سدني ـ استراليا

 



#رزاق_الصفار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- القانون الجنائي الدولي و-عدالة المنتصرين-. القرن العشرين نمو ...
- وزير التجارة الأمريكي: لن يؤجل تطبيق الرسوم الجمركية
- وزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على قرية في سومي الأوكراني ...
- رسوم ترامب الجمركية.. هل بدأت مرحلة تقديم التنازلات؟
- كل تصريحات الشجب والاستنكار لا تساوي رمي حجر على الاحتلال
- -لا تراجع-.. واشنطن تُصر على فرض الرسوم الجمركية رغم مخاوف ا ...
- بغداد تستعد للتعامل مع رسوم ترامب
- مصرع 30 شخصا في فيضانات بجمهورية الكونغو الديمقراطية (فيديو) ...
- الرئيس الألماني الأسبق فولف يحذر من خطورة -حزب البديل-
- وزير الخارجية الفرنسي يعلن عن -مرحلة جديدة في العلاقات- بين ...


المزيد.....

- مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة
- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - رزاق الصفار - بذوركم ازهرت بستانا