أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - الأنبياء بين القرآن الكريم والكتاب المقدس !














المزيد.....

الأنبياء بين القرآن الكريم والكتاب المقدس !


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 20:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بادئ ذي بدء صديقي القارئ الكريم أهدي أصدقائي السلفيين هذا الحديث والذي بعده من صحيح البخاري بشأن نبي الله الكريم سليمان وفق النصوص الإسلامية ؛ وسليمان الحكيم وفق الكتاب المقدس !! دعوني ورد الحديث نصا من صحيح البخاري :روى أبو هريرة عن رسول الله نقل عن سليمان - يقصد سليمان النبي الكريم - لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله ؛ فقال له صاحبه : إن شاء الله ؛ فلم يقل إن شاء الله وطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا إمرأة واحدة جاءت بشق رجل !! وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا !! انتبه صديقي ليس مبحثي في الحديث مناقشة المعقول والمقبول من عدمهما !! وهاك حديث آخر بنفس النسق وبصحيح البخاري عن قتادة أن أنس بن مالك قال : كان النبي يدور على نسائه في الساعة الواحدة !!! من الليل والنهار وهن إحدى عشرة ؛ وفي رواية أخرى تسع زوجات ! فسأل قتادة أنسا : أو كان يطيقه ؟! فأجاب أنس : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين !! وأيضا صديقي وعزيزي القارئ الكريم لن آتسائل وكيف عرف أنس ؟! بل وكيف عرف أنهﻻ-;-بقوة ثلاثين ؟! - بالمناسبة قبل فترة وجيزة أحد رجال الله السلفيين بمصر وسعها حبتين وزيادة بقوة أربعة آلاف !! فهاجت عليه قنوات محسوبة على السلطة الحالية بمصر !! ما علينا ؛ نعود لمحور بحثنا القرآن الكريم كما أثنى على الأنبياء ذكر لهم وقائع وأخطاءا وعيوبا وطبعا لا مشكلة فهم بشر بل وذكر أيضا عن النبي محمد نفسه ناهيك عن صحيحي البخاري ومسلم اللذين أوردا أحاديث يخبر النبي الكريم محمد نفسه أنه وقع بقلبه كذا وكذا من النساء وأيضا لا مشكلة في ذلك ؛ مشكلتي أن بعض سلفيي الموقع صدعوا رؤوسنا طبعا عن قصص زنا وردت في العهد القديم أو كثرة زوجات وتناسوا أن مثل هذه إنما هي بواقع الأمر دليل على صدق الكتاب المقدس وشفافيته وموضوعيته وأمانته الكاملة بالنقل وإلا لم تذكر ابتداءا !! لكن ما يعنينا أنهم أيضا وعن سبق تعمد يتغافلون عن طبيعة العهد القديم المختلفة كلية حد التناقض مع طبيعة العهد الجديد فيجتزون ويقطعون على طريقة لا تقربوا الصلاة تماما ومعتقدين أنهم بذلك قادرين على خداع غيرهم وهم بواقع الأمر إنما يخدعون أنفسهم فحسب ؛ الإنسان طبيعته الخطأ ولا عجب وكذلك النسيان ولهذا سمي إنسانا لمثرة نسيانه كثرة أخطائه لكن الأحق بتصديقه من يعرض الوقائع مهما كانت وبأي صورة وقعت دون نقص أو زيادة أو حتى تبديل بسياق تبرير ؛ ونقول للسلفيين من أيتام ابن تيمية دليل الصدق هو المكاشفة والصدق بالعرض والنقل وليس تجميل القبيح وتحسين السيئ ومحاولة التبرير والتأويل وإيجاد الأعذار والمخارج بأي صورة كانت !! حينها فقط نعلم فقد الصدق بالنقل ونقص الأمانة في الرواية ؛ وأخيرا أهمس بإذن صاحبنا بمعلومة له ولأرباب المنتديات السلفية إياها بمصر التي ينقل ويطبع منها : العهد القديم أغلبه رموز ومجاز وتحدث بلسان الإخبار وأحيانا وبقلة بلسان الحال ؛ والعهد الجديد رموز لمعرفة وروحانيات واقع وتحدث بلسان الرؤى والرؤيا وننصحه أن يتعمق بالبحث والدراسة بمعتقدات غيره فنقله وتكراره لذات المطبوع يكشف حجمه ويظهر واقعه .



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشكلة ابن تيمية والسلفيين مع علم المنطق !!
- الحجاب والحشمة بين الإسلام والمسيحية - مقارنة -
- الله نور ؛ بين الإسلام والمسيحية - مقارنة -
- الحجاب الشرعي بين داعش وهيئة السعودية !!
- تجسد القرآن الكريم بصورة رجل ما الدلالة ؟!
- أفعال العباد مخلوقة أم غير مخلوقة ؟!
- نصدق القرآن الكريم ؟! أم السنة المطهرة ؟!
- رجس فجور فسق ! نحتاج لجواب !!
- هل آتاك حديث أبي نواس وأقرانه حديثا ؟!
- الثالوث المقدس عند ابن تيمية !!!
- إخوان الصفا بين الإيمان المسيحي والفلسفة !
- داعش تقطع الرؤوس والهيئة الدينية تنطحها !!
- كشف البهتان بالرد على الكاتب حسن رمضان !
- ابن السوداء عمار أم ابن سبأ ؟!!
- السلفيون لماذا بهذه وبشدة يكذبون ؟!!
- ثورة الحسين لاسترداد دين ؟! أم ملك ؟!
- بنو أمية مؤسسو التشدد ومحرفو الحق !
- السنة النبوية بين الوحي والاجتهاد !!
- الأحاديث القدسية بين المعقول والمقبول !!
- سر عداوة ابن تيمية للمتنصر الحلاج !!


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - الأنبياء بين القرآن الكريم والكتاب المقدس !