أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرضا حمد جاسم - الصابئة المندائيون














المزيد.....

الصابئة المندائيون


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 20:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عراقيون اصلاء دينهم من أقدم الديانات الموحدة غير التبشيرية يلحقه البعض ألي آدم وأبناءه
كتابهم المقدس (كزنه رب) مكتوب باللآراميه وهي ديانة تحرم سفك الدماء تحت سبب
يتركز تواجدهم تاريخياً في الناصرية والعمارة على ضفاف النهرين الخالدين
تعايشنا معهم كأ صدقاء وزملاء ورفاق وجيران أحسنوا وفادة جارهم لقد كانوا ومازالوا
طيبين محبين مخلصين لم يؤشر على أحدهم الإساءة للغير سواء كان هذا الغير خاص أو عام
لم يرتكب أحداً منهم عمل مخل بالنظام أو العرف الاجتماعي لم يسجل بينهم من كان جاسوساً أو متآمرا أو إرهابيا ومجرما
يحترمون مشاعر الآخرين وحرماتهم حتى إنهم يساهمون بالفعاليات الأجتماعيه للأكثرية المتواجدين بينهم فتراهم أول ألمهنئين في الأعياد وأول المواسين في النائبات
إنهم لاينا فسون السياسيين لأنهم يتعاملون بالسياسة من خلال المجتمع وليس تحت الأرض أو في الدهاليز
لاينا فسون المتدينين لأن دينهم غير تبشيري فلماذا يضطهدون؟
لقد حارب المسلمين المشركين لأنهم رفضوا التوحيد وتحاربوا مع اليهود لأنهم نكثوا العهود والمواثيق
وتحاربوا مع الصليبيين لأسباب دينيه وسياسيه وساهموا في محاربة المحتلين والمستعمرين لأسباب الوجود والوطن والسياسة (كل تلك الاسباب حسب روايات المسلمين و قناعاتهم) و حاربوا و ذبحوا الايزيديين بحجة انهم يعبدون الشيطان و هم يعرفون (المسلمين) ان الله (ربهم) يحب الشيطان و تركه يعيش بجانبه و جعله منافس له و عاقب آدم بان اخرجه من الجنة الى الارض و ترك الشيطان يتنعم بالحور و سواقي الخمر و ربيع الجنة التي عرضها السماوات و الارض.
هل من تلك الأسباب ما وجدوه عند الصابئة؟
حماهم الإسلام كما ورد في سورة المائدة وبن أبي طالب العظيم شملهم بحكمة كل زمان ومكان عندما كتب لعامله في مصر مالك لأشتر قائلاً:
( ألناس أما أخٌ لك في الدين أو نضيرٌ لك في الخلق)
أنصفوهم واحترموا معتقداتهم وممارساتهم فهم رغم مالحق بهم لم يشكلوا مليشيا لا سريه ولا علنيه ليساهموا في الحرب الطائفية
سلاماًالى المنـــــــداء
ومن تعمد بالماء وانتسب
العدل في ميزانهم والضمير
والبساطة في طبعهم والذهب



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأيزيديين في محنتهم المركبة
- دفنت ...صديقتي والدتي
- - جاسم الزيرجاوي- و الحزب الشيوعي العراقي /ج7/ الاخيرة
- - جاسم الزيرجاوي- و الحزب الشيوعي العراقي/ ج6
- -جاسم الزيرجاوي- و الحزب الشيوعي العراقي/5
- التقويم الجديد للعراق /ج3
- -جاسم الزيرجاوي- و الحزب الشيوعي العراقي /ج4
- التقويم العراقي الجديد/ج2
- -جاسم الزيرجاوي- و الحزب الشيوعي العراقي /ج3
- التقويم الجديد للعراق / بعد سقوط الموصل
- جاسم الزيرجاوي و الحزب الشيوعي العراقي /ج2
- جاسم الزيرجاوي و الحزب الشيوعي العراقي/ج1
- الانتخابات البرلمانية الاوربية الأخيرة/فرنسا
- مصر الي كَايه شكلها أيه
- من وحي الانتخابات العراقية/ج الاخير
- من وحي الانتخابات العراقية/ج2
- من وحي الانتخابات العراقية
- - الربيع العربي - و الحركة العمالية
- على هامش الانتخابات البلدية الفرنسية
- الى الامهات في عيد الام


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرضا حمد جاسم - الصابئة المندائيون