أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - نوري العلي - كاليري ملون














المزيد.....

كاليري ملون


نوري العلي

الحوار المتمدن-العدد: 334 - 2002 / 12 / 11 - 15:18
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


 

طالما فكرت أين يمكن أن  نوزن ما نكتبه , و هل بالإمكان أن نجد كاليري  لنعرض فيه فكراً أصيلاً بجذوره الألفية السنين , ولنتباهى بزخارفه الأخاذة الجميلة العراقية العريقة...و لم  لا يصطف يسارها و وسطها ويمينها وكل تلاوين الشعب العراقي العرقية والاثنية والمذهبية , سوية تحت مضلة واحدة وسقف واحد , كصورة أخاذة كما نقشها لهم تاريخ وادي الرافدين , متحدين بذلك كل حواراتهم الدموية السابقة...ولنقرأ ما يكتبه نقيضنا في الرأي ونحن مبتسمين لا حاقدين أو منفعلين ... لننظر بعد هذه القراءة ونتطلع مواطن الخطأ و الضعف فينا التي قالها ذلك النقيض ومن ثم نشكره ... و لنؤشر وبسرور ما كتبه ( بجيد جداً) أو أقل بقليل ...وكيف نجعل هذا الكاليري  المنهل الذي ستنهل منه العبرة و التسامح والمثل , كل منتدياتنا الثقافية المستقبلية ودور نشرها وصحافتها.. الحاجة ماسة وضرورية لذلك وصفحات الظلم والجور قاربت أن تقلب منها الصفحة الأخيرة...نعم ...كان موقع الحوار المتمدن هو الكاليري الذي تمنيناه ...شكراً و ألف شكر للذي أدرك وتحسس هذه الأمنية ليضعها حقيقة قائمة معلماً حضاريا ثقافيا ومنتدى لعراقي الفكر والثقافة والمستقبل...


                                                                 

 



#نوري_العلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرؤى الجديدة
- حقوق شهداء القصف الكيماوي
- -مكتوب- كاكا حه مه
- القراءة الخاطئة
- ما يجمع ويفرق بين العراق و سويسرا ويوغسلافيا
- اليورانيوم المنضب وجرائم السلطة


المزيد.....




- القانون الجنائي الدولي و-عدالة المنتصرين-. القرن العشرين نمو ...
- وزير التجارة الأمريكي: لن يؤجل تطبيق الرسوم الجمركية
- وزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على قرية في سومي الأوكراني ...
- رسوم ترامب الجمركية.. هل بدأت مرحلة تقديم التنازلات؟
- كل تصريحات الشجب والاستنكار لا تساوي رمي حجر على الاحتلال
- -لا تراجع-.. واشنطن تُصر على فرض الرسوم الجمركية رغم مخاوف ا ...
- بغداد تستعد للتعامل مع رسوم ترامب
- مصرع 30 شخصا في فيضانات بجمهورية الكونغو الديمقراطية (فيديو) ...
- الرئيس الألماني الأسبق فولف يحذر من خطورة -حزب البديل-
- وزير الخارجية الفرنسي يعلن عن -مرحلة جديدة في العلاقات- بين ...


المزيد.....

- مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة
- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - نوري العلي - كاليري ملون