أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سناء بدري - لا تقحموا الدين والحجاب في كل باب














المزيد.....

لا تقحموا الدين والحجاب في كل باب


سناء بدري

الحوار المتمدن-العدد: 4555 - 2014 / 8 / 26 - 14:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رغم كل المأسي والاهوال التي تعصف في بلدننا العربيه نتيجة اقحام الدين في الحياه العامه السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه نتيجة تسيس الدين وتدين السياسه والمجتمع. لا زال هناك بعض المجتمعات التي تحاول الاحتفاظ بالاعتدال الا ان هناك من يقحم الدين لاغراض سياسيه واجتماعيه دوما مع العلم ان الكثيرين من هؤلاء يدعون التسامح وتقبل الاخر الاانهم ضمنيا هم عكس ذلك اذ ان رياح الاسلام السياسي وحتى الرياح الداعشيه اصبحت تطال الجميع منهجا وتصرفا وفعلا.
الدين والحجاب اصبح سلاح وهويه وتحدي وفرض واجبار و و و.
تتفاعل في مدينة القدس قضية مدرسة راهبات الورديه ومنع الطلبات لبس الحجاب داخل المدرسه وهو النظام المدرسي القائم منذ عشرات السنين ولم يستحدث.
المدرسه اهليه خاصه للبنات وهي تدار وملك للرهبنه أي انها لا تخفي انتمائها الديني وهويتها وبالمقابل لا تفرضه على الاخرين .
اعتصم بعض الاهالي بسب رفض الاداره ان تكون الفتيات محجبات داخل الحرم المدرسي وهو اجراء متبع منذ تأسيسها.
ما الجديد الذي طرأ لكي تغير المدرسه نظامها هذا من جهه ومن جهه اخرى كل اهالي الطالبات وخلال الاعوام السابقه وهم يعلمون بموقف وقوانين المدرسه و كانت الاداره قبل دخول أي طالبه تعلن قوانينها والاهل موافقون على ذلك. اذا ما هو سبب سياسة لي الذراع.
الادعاء بأن المدرسه عنصريه هو مجافي للحقيقه اذ ان اكثر من 80% من الطالبات هم من المسلمات ,كما وان الدين الاسلامي وتدريسه هو من اساسيات الدراسه وهناك فصل بحصص الدين بين المسيحيات والمسلمات ونفس عدد الحصص.
لم تضع المرسه يوما شرطا بقبول اية طالبه سوى التفوق العلمي والانضباط وبالطبع الاقساط المدرسيه.
خلال سنوات استطاعت مديرة المدرسه والاداره الارتقاء بالمستوى الاكادمي وبناء مدرسه ضخمه لاكثر من 1200 طالبه دون تميز.
نتاج الثانويه العامه هي من افضل النتائج في فلسطين مع امتياز نسبة النجاح ب100ً% في معظم السنوات .الانضباط والاخلاق والعلم هو ما يميزها.
شعارات الاهالي والمطالب تغير المديره والاداره مع انها مؤسسة وصاحبة المدرسه.
المطالبه بالحريه الدينيه وهي مكفوله تماما. وتقارن المدرسه بشعار أن الاحتلال يقصف غزه والمديره تقصف الطالبات.
الحجاب رمز عفتنا وكأن السافره ليست عفيفه .
التهديد بان رفض الاداره للحجاب يهدد التعايش الاسلامي المسيحي.
انتصر الحجاب في اوروبا لندن وباريس فكيف لا ينتصر في مدرسة الراهبات.
ماذا نستنتج؟
فرض الحجاب والا فهناك عواقب.
التميز بين المحجبه على انها العفيفه والغير محجبه لا.
لا يستطيع جموع المواطنين الاحتجاج على رفض الاحتلال لحرية العباده والوصول الى الاقصى طيلة ايام السنه والاستقواء على الشريك المسيحي الحلقه الاضعف المشارك بنفس الهموم لكن ديانته مختلفه.
اذا وافقت المدرسه وهي ستوافق مرغمه على السماح بالحجاب داخل المدرسه سيطالب الاهالي لاحقا بمنع الاساتذه من الذكور بالتدريس وسيطالبوا بمدرسات محجبات وصولا لتحجيب المسيحيات وانتهاء بمقولة تشتري والا تبيع.
يعني مستقبلا ممكن طرح موضوع شراء المدرسه وطرد الراهبات او اجبارهن على بيع مدرستهن.
في هذا الوقت يطالعنا الشيخ علي جمعه وهو من اكبر شيوخ مصر والازهر بفتوى عدم تولي غير المسلمين تربية الاطفال وكتبت عن ذلك الزميله الكاتبه الرائعه فاطمه ناعوت مقالا من خلال موقع الحوار.
خلال السنوات المنصرمه خرجت مدرسة راهبات الورديه الالاف من الطالبات واللواتي تابعنا دراساتهن بكافة المجالات منهم اليوم الطبيبات والمهندسات والصحافيات والمحاميات وال وال وال .
لا تقحموا الدين والحجاب في معارك وهميه وجانبيه.
على صعيد اخر وفي نفس السياق هناك من يريد زرع الفتن واقحام الدين والحجاب لاغراض سياسيه ومعارك جانبيه بادعاء المحافظه على الاسلام والنبي والحجاب.
ففي مدينة الناصره هناك من يؤجج ويفتعل الخلافات ويلبسها طابع ديني رغم بعدها عن الطائفيه الا ان الاصطياد في المياه العكره اصبحت هوايه للكثيرين.
في كلمه تابينيه مؤثره عاطفيه القاها الدكتور عزمي الحكيم ممثل الجبهه في بلدية الناصره ومناصب اخرى اجتماعيه للراحل الشاعر الكبير سميح القاسم وردت جمله في سياق الكلمه تعبريه بأنه اخر الانبياء وهو يقصد في الشعر وليس الدين .
تلقف الخبر احد اقطاب قائمة الناصره للتغير وادعى بان الكلمه هي تحريض على الرسول محمد واهانه للمسلمين من شخص كافر وملحد و و و .
النائبه الشجاعه حنين زعبي عن حزب التجمع(مسلمه) رغم اني اخالفها في الكثير من القضايا وهذ ليست احداها دافعت عن الكلمه وقالت انها ليست تحريضيه ولا يقصد بها الاسأه واهانة الاسلام. رغم ان الجبهه والتجمع في خلاف سياسي بينهما الا ان موقف النائبه حنين يحسب لها لشجاعتها وموقفها المبدئي.
قائمة الناصره للتغير لم يعجبها موقف النائبه حنين ونزلة بقائمة ردح وذم متهمة الزعبي بالوقوف مع الملحدين والكفره الشيوعين وو .كما وتطرقت بأن النائبه الزعبي توسلت لاصوات المحجبات في حملتها الانتخابيه.
الاستنتاج مره اخرى لماذا يقحم الدين والحجاب والنبي في اثارة النعرات ؟
ما دخل المحجبات بالانتخابات والنائبه حنين لم تتطرق للموضوع اصلا ولماذا في كل مشكله اجتماعيه سياسيه نلبس المشكله رجلين وبنطلون ديني ونسوقهم للدعايه والتحريض.

المستوطنون يحرقون مساجد ومصاحف وشارات تدفيع الثمن والموت للعرب وكل ذلك لا يحرك بالكثيرين شعره اما الخلافات بين الاخوه لاثارة الفتن والتحريض.
اين التسامح الديني اين الاعتدال والعقلانيه اين الانسانيه والمحبه .
حجاب العقل هو اخطر من حجاب الرأس والتغيب والاقصاء للمختلف ليس الحل.
هذه الارض تتسع للجميع فلا تصبغوها بلون الدم وكفى اقصاء وقتل وتحريض وفتن.




#سناء_بدري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دونية المرأه في الفكر والنهج الاسلامي
- الملحد لا يذبح ويكبر الله اكبر
- الاسلام المعتدل وفظاعات الصوت والصوره
- ديمقراطية امريكا لنفسها ومصالحها فوق الجميع
- خيارات هيلاري الصعبه انتجت داعش
- لبيب مع الفلسطينين وليس ضد يا مكارم
- تراجع مكانة ومكتسبات المرأه في عالمنا العربي
- غزه وحماس بين رؤيتي لبيب وابوشرخ
- فاسية داعش ونيام اهل الكهف
- لا تقامروا بأرواح الشعوب
- العالم قريه كونيه انسانيه وليست دينيه
- لماذا لا يوجد صراع طائفي بالغرب
- ثقافة التحرش الجنسي في مجتمعاتنا
- فصل الدين عن الدوله والعلمانيه هي الحل
- خدش الحياء واحاسيس ومشاعر المسلمين والمعايير المزدوجه
- ماجده لم ترحل دون ابنتها
- من جهادي استشهد الى من يهمه الامر
- اي شرف في جرائم بما يعرف غسل العار
- السعوديه وكلام عن الحريه والديمقراطيه
- الاعتدال الديني لا يعني الحياد والصمت


المزيد.....




- -واشنطن بوست-: إحباط مخطط إيراني لقتل حاخام يهودي في أذربيجا ...
- مسجد عكاشة بالقدس معلم إسلامي حولته إسرائيل إلى مزار يهودي
- بعد تصعيد الاحتلال عدوانه في غزة.. الدعوة السلفية: نبشر مجرم ...
- فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. ...
- تردد قناة طيور الجنة بيبي على النايل سات وعرب سات 2025 وفرحي ...
- خطبة الاقصى: المسلمون رصدوا هلال العيد،فکيف غاب عنهم واقع غز ...
- أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...
- أين يقف شباب الأمة الإسلامية في معركة القدس؟
- خطيب جمعة طهران: الأمة الإسلامية تواجه اختبارا كبيرا بالدفاع ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سناء بدري - لا تقحموا الدين والحجاب في كل باب