أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - كاظم الشاهري - الحوار المتمدن بعد عام على ميلاده














المزيد.....

الحوار المتمدن بعد عام على ميلاده


كاظم الشاهري

الحوار المتمدن-العدد: 332 - 2002 / 12 / 9 - 06:06
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


                           

انني سوف اصاب بالحيرة اذا طلب احد ما مني ان اعطيه رايي في حبيتي لانني بكل تاكيد سأقول له انها جميلة كقمر في بلادي وحلوة مثل رطب البرحي وكريمة ( كمضايف ) اهلي وقلبها نابض بالحب والحياة كما دجلة والفرات وانها شامخة مثل جبل ومعطاءة مثل نخلة وامينة مثل جدتي وساذكر له ايام الخصام الجميلة وايام الفراق الرائعة وربما سأتوقف وانفجر في وجهه واقول انها جميلة وحسب ولاتشوبها عيوب وهي فريدة في النساء وانا وقع عليّ حبها كما وقع عليّ ان اعيش هذه الحياة .
وربما سيغادرني وهو يقول في نفسه ، هذا مجنون .
وقد يكون محقا في رأيه هذا ، فأنا حينما اندهش بزهرات اصاب بوعكة تقعدني عن المشي والالتفات والنوم والاكل والتفكير بغيرها ومرضي هذا شافاكم الله منه يجعلني اقرأ كتابا 10 مرات واشاهدا فيلما 50 مرة وارتدي قمصيا طول عام واردد قصيدة 100 مرة واقرء قصة 20 مرة في اليوم .
والان ربما تتفقون مع الشخص الذي سالني في البداية انني رجل لافائدة من سؤالي .
الاخوة المحررون  طلبتموا مني ان اكتب تقيما عن الحوار المتمدن بعد عام على ميلاده وهو سؤال لاينفع معي ولايشفي غليل لانني ببساطة ارى الحوار المتمدن واحدة من الزهرات التي تصيبني بلوثة الحب والاندهاش وخلوه من العيوب والعواهن .



#كاظم_الشاهري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايــن الاعتــذار ؟
- العباية
- مدفع كاظم الريسان
- الرجل الاذاعة
- الرجل الاذاعة
- تلاميذ زاير ربــد
- الافراج عن قلم الحاج داحــس الشــاهر
- خرج ولم يعــد
- ام تكليف توجه نداءا
- عـراقيون
- تجليات المغنية الصلعاء
- نــــــصـــــان
- المرآة العراقية وتحديات المستقبل
- عراقية
- الملوك لايفسدون القرى
- ياعلي
- لماذا صار لشيعة العراق بيانا ؟ً
- رسائل حب
- نعم و لا
- نصوص


المزيد.....




- زلزال ميانمار يخلف دمارا واسعا وخسائر بشرية
- لماذا يشكك زيلينسكي بصفقة ترامب للمعادن؟
- واشنطن: على الحكومة السورية أن ترفض الإرهاب وتقمعه وتطرد الإ ...
- القوات الروسية تأسر جنودا أوكرانيين وتصد هجوما مضادا
- مستشار خامنئي: إذا ارتكبت أمريكا خطأ فإن إيران ستضطر للتحرك ...
- تحديد العمر الجيولوجي للماموث -يانا- المكتشف حديثا في ياقوتي ...
- كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
- أحفورة فريدة عمرها 444 مليون سنة تُظهر كيفية البقاء في بيئة ...
- لبنان.. شقيقان سوريان يسرقان لافتات ويكتبان عبارات مؤيدة لـ- ...
- إصرار نتنياهو على الحرب.. محاولة نجاة أم سعي لتنفيذ خطط اليم ...


المزيد.....

- مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة
- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - كاظم الشاهري - الحوار المتمدن بعد عام على ميلاده