سنان على عبد الامير
الحوار المتمدن-العدد: 4527 - 2014 / 7 / 29 - 13:40
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
هل تكفي بيانات الادانة كوسيلة لتوضيح موقف الحزب الشيوعي العراقي من الاحداث الجارية ومن سيطرة الجماعات المتشددة على اجزاء واسعة من البلد وهل يكفي موقفه الرسمي لدعم الجيش العراقي ودعوة كافة ابناء المجتمع القادرين على حمل السلاح للانخراط فيه دفاعا عن الارض وتضامنا مع بعض المرجعيات الشيعية . ان التاريخ الطويل النضالي للحزب دفاعا عن مقومات وجوده ودفاعا عن حق الطبقة العاملة من المجتمع في ان تكون جزءا من رسم سياسات هذا البلد يدعونا الى التساؤل , هل هذا وقت نهاية هذا الحزب وهل هذا وقت الوقوف وقفة المتفرج من مشاهدة الحلقة الاخيرة من مسلسل سلوك حكومي منحرف من بعد احدث 2003 وادى بالوضع الى ما ادى اليه ! كان بالأجدى ان تتخذ القيادات العليا للحزب موقفا اكثر وضوحا على الارض ومن عدة محاور كدعوة بعض اعضاءه في الموصل ( هذا اذا كان لديه تنظيم في الموصل ؟ ) للانخراط في العمل السري ضد هذه الجماعات المسلحة وتكوين تنظيمات ثورية وبالتعاون مع الحكومة المركزية ومع اقليم كردستان للعمل داخل المدينة لتخليصها من هذه الزمر وخاصة نحن نرى ضعف الجيش العراقي على الوقوف بوجه هذا التنظيم وكذلك على الصعيد السياسي كان من الاجدر ان يكون للحزب دور سياسي انشط من السابق كأن يقوم بدور الوساطة بين بعض الفرقاء السياسيين في العراق لتقريب وجهات النظر وخاصة وهو يتمتع بمقبولية للحوار مع كافة الاطراف وذلك لإيجاد خارطة طريق تنتشل البلد من ما هو عليه الان والكثير من المواقف التي يجب على اعضاءها اتخاذها لتغيير الواقع العراقي وليس واقع الحزب . ان التاريخ النضالي للحزب يتحتم على قياداته اتخاذ ما يلزم لإنقاذ هذا البلد من ما هو عليه الان وحفاظا على شرف البطولة والشجاعة لمؤسسي و اعضاء استشهدوا في سبيل هذا الوطن وضحوا على اعواد المشانق في سبيل الحرية لباقي ابناءه
#سنان_على_عبد_الامير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟