طاها يحيا
الحوار المتمدن-العدد: 4504 - 2014 / 7 / 6 - 16:02
المحور:
القضية الكردية
في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء".
اقتداء بنبي الإسلام،
هكذا بدا أمير المؤمنين “إبراهيم البغدادي” في خطبته لصلاة جمعة (ولاية نينوى) من على منبر الجامع، لملء فراغ (الولي الفقيه) الخميني بعمامته السوداء في الجوار الجنب، ليعود صدام على كراهة إلى اتفاقية الجزائر عام 1975م ضد كورد العراق، التي شارك آخر ملوك فارس (بهلوي) على كره في وضعها لاستقطاعها أراض ومياه عراقية تاريخية، وحاول “صدام” اهتبال سانحة فرار الشاه بهلوي مذل صدام أمام مذله الولي الفقيه “خميني” العمامة السوداء مؤسس دولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أرض فارس، فمزق اتفاقية الجزائر تلك التي لفقها بحضور الشاهد الزور بوتفليقة رئيس جمهورية الجزائر حاليا، مزقها صدام على الملأ ليعود إليها في سيناريو سيعود إليه حليفه (مسعود بارزاني) الذي أيضا شارك في وضع دستور العراق النافذ خاصة مادته 140 الناجزة منذ 7 سنين أخوة يوسف الدعاة العجاف 2007- 2014م بحكم مولد دولة الخلافة وبديل خميني الإمام البغدادي بعمامته السوداء وبدايته في تهديد قدس الأقداس نفط بابا كركر كركوك بالهجوم المبكر ا أيضا لأبي بكر إبراهيم البغدادي الخليفة - حفظه الله ورعاه -،
وأنفلته كورد العراق اقتداء بالرفيق القومي صدام حليف أبي مسرور المسرور الآن (مسعود) لحين ذهاب (السكرة) وعودة (الفكرة!) لمسعود حليف صدام الذي غص بنفط آبار جنوبي البصرة الكويت، مع بداية مبكرة أيضا لقوى الثورة المضادة في الداخل الإقليمي والخارج؛ المجتمع الدولي خاصة الأنجلوأميركي داعية بقاء الحدود القطرية التي رسمها للشرقين الأوسط والأوسع!. المحصلة عمامة سوداء اعتمرها بالأمس القريب الخميني ودولته
الشوكة بخاصرة صدام الرخوة، واليوم ذات العمامة السوداء يعتمرها الخليفة البغدادي ابن العاصمة المركزية بغداد القادم القوي كأي دولة مقبلة بسرعة قطار على السكك الحديد على رمال محرقة متحركة في
لعبة الأمم والنحل والملل!. بالعربي الفصيح، قل: السكك الحديد والشهود الزور ونكاح السفاح، ولا تقل: سكك... وشهود... ومتعة ومسيار، تفقّه!.
المُحدَّث: ليتعظ داعش مِن جمهورية مهاباد!:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420871
#طاها_يحيا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟