أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جكر يوسف - الحب الآلهي والتعصب القومي عند البعض وجهان لعملة واحدة














المزيد.....

الحب الآلهي والتعصب القومي عند البعض وجهان لعملة واحدة


جكر يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4496 - 2014 / 6 / 28 - 19:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يخطئ المرء عندما ينخدع او يجبر نفسه على الأنخداع بتصريحات الضد والأستضداد بين أبناء المعسكرين الديني والقومي العربي الذي يمكن وصفهما بالمعسكرين الزائفين في مبادئهما والخادعين الهادفين لهدف واحد وهو السلطة ,وذلك يتضح بشكل لا يخفى على أحد في التجربيتين الحديثتين نسبيا العراقية والسورية وعلى المستوين السني والشيعلوي . فلن يتفاجئ المطلع على الوضع العراقي بعد 2003 بأن يجد أن تنظيم القاعدة ومنظمات الأرهاب الديني (الفرع السني) بدأت مع ما تسمى "رجال الطريقة النقشبندية" وهو تنظيم أسسه عزت الدوري ابن البعث "القومي العربي" البار والمفاجئة هنا هو الفكر الديني المتشدد لهذا التيار ! فالعجيب الغريب أن يتحول البعث خلال 21 يوما الى مؤسسة دينية متشددة وهي التي لم تكن الا مجرد ردة فعل على سقوط البعث في العراق . وأختصارا وانتقالا الى التجربة السورية فالجميع يرى كيف تحول البعث المجعجع بالعروبة الى كتائب وألوية شيعلوية هدفها المعلن وفقا لها "حماية المزارات الدينية الشيعية من أحفاد معاوية ويزيد" , وفي الحالتين فأن كتب لأحد منهما استرجاع السلطة فلن يتردد بالرجوع الى قالبه القومي او البقاء في العباءة الدينية فالمهم عندهم الغاية "السلطة" وليست الوسيلة "التدين القومي" ... وحقيقة يتضح الأمر أكثر وأكثر عندما نقارن موقف الجبهتين المتبقيتين في الجانبين السوري والعراقي من قومية أخرى ألا وهي القومية الكردية , فشيعة العراق الناقمين على العرب بسبب دعمهم في الغالب لسنة هذا البلد لم يتوافقوا مع السنة العراقيين الا في نقطة واحدة الا وهي العداء للكرد في كل شاردة وواردة فعلى سبيل المثال وبرغم اعتراف السنة والشيعة في مناسبات عدة بتعرض كركوك ومناطق اخرى لحملات استعراب فظيعة فان كليهما يصر على ان ضمها لكردستان أمر مرفوض , وبالعودة للجانب السوري الوضع لا يختلف كثيرا فالأطراف المقاتلة التي أصبحت في هذه الأيام لا تعد بأصابع اليدين الاثنتين تتفق جميعها بدءا من النظام وصولا لداعش مرورا بالالوية الشيعلوية العراقية والسورية واللبنانية ومرورا ايضا بالجيش الحر وحركات الجهاد السلفي ومرروا بالقاعدة جميعها تتفق على نقطة وحيدة وهي معاداة الكرد السوريين الذي تبين وما زال يتبين في مناسبات كثيرة هاجمت فيها هذه القوى المناطق الكردية والتي اعتبرت في وسائلهم الاعلامية ثورة او تحريرا وتطهيرا حتى لو كانت على المدنين الكرد .
حقيقة كثيرة جدا الاحداث الشبه يومية التي نشاهدها التي تؤكد بأن الثوب الديني والقومي المهترء للعرب ما هي ألا أدوات للوصول للسلطة ولتحليل البطش بالاخر والحقد عليه وهي لا تنتظر منا ألا أن نفتح أعيننا ونتقبل بعض من هذه الحقائق



#جكر_يوسف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جكر يوسف - الحب الآلهي والتعصب القومي عند البعض وجهان لعملة واحدة