عاد بن ثمود
الحوار المتمدن-العدد: 4493 - 2014 / 6 / 25 - 17:48
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
" إذا كانت أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار..." (حديث)
"إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ" (حديث)
هذه الأكذوبة الفظيعة جاءت على لسان محمد لتناقض قول إلهه الذي لاينطق عن الهوى:
" ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين"
الشياطين ترجم إذن بواسطة الشهب التي نراها تسّاقط من السماء حسب قول كاتب القرآن، و ذلك لكي لا تسترق السمع لما هو مكتوب في الغيب و يتم تداوله في السماوات العُلى على سبيل الدردشة بين الملائكة في أوقات الفراغ.
لكننا نلاحظ أن هذه الشهب لا تكف عن التساقط خلال الليالي الرمضانية، ما يعني أنها حسب القرآن تقوم برجم الشياطين المتهوّرة، التي يقول عنها محمد إنها مُصفّدة طيلة الشهر الكريم.
مُصفّدة بإيه يا عمّو؟ بخيط العنكبوت يا ترى؟
أفلا يتدبرون في آياتنا لعلهم يهتدون.
الحديث صحيح مثل بُلوج الصبح. و الآية عثمانية المصدر و المخبر.
من الكذّاب إذن ؟ محمد أم إلهه ؟ فلابد أن أحدهما كّذّاب.
الحقيقة أن كلاهما كذّاب فاجر.
نحن لا ندري أيهما أسبق في الترتيب، حديث محمد أم آية ربه. مما يزيد من حرج الإثنين معاً, إذ لا أحد منهما يكلف نفسه عناء الإطلاع على ما قاله الآخر من قبل. و هذه قمة الغباء و عدم التنسيق بين سيد المرسلين و رب العزة.
في حوالي 12 من شهر غشت من كل سنة، تحدث ظاهرة " السماء التي تمطر شهباً". و هي ظاهرة تتكرر لآلاف السنين عندما يدخل كوكب الأرض حزاماً مكوناً من غبار كوني (خلّفه وراءه أحد المذنبات) تتحول شظاياه إلى شهب عندما تدخل الغلاف الجوي للكوكب الأزرق.
فماذا سنقول إذن عندما تصادف هذه الليلة إحدى ليالي رمضان من شهر غشت؟
هل هو هجوم ربّاني مضاد ببطّاريات راجمة للشياطين في عز رمضان؟
ثم، يبدو أن الشياطين أسرع من هذه الشهب الراجمة، التي لا تكاد تدركها على طول المسافة بين الأرض و سبع سماوات طِباق، لتنطفئ مخطئةً هدفها على بعد أمتار من سطح الأرض.
أسلحة دفاع آخر زمن.
#عاد_بن_ثمود (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟