أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين عبدالعزيز - شيخ المشخخة














المزيد.....

شيخ المشخخة


محمد حسين عبدالعزيز

الحوار المتمدن-العدد: 4478 - 2014 / 6 / 10 - 13:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ضمن سلسة من الردود علي كتاب شيخ الأزهر الجديد المعنون بــــ " التراث والتجديد "
من عدد مجلة الأزهر الأخير لشهر شعبان من عام 2014
--------------------------------------------------------

شيخ المشخخه
(الرد علي التراث والتجديد - 3 )
إستكمالا لتحقيق مآرابهم يصورون الأمر علي أنه مؤامرة عالمية كبري علي الإسلام ، ويلعبون علي الوتر الديني الذي تعاظم في ظل منظومة من الجهل ، الأمية ، وغياب الثقافة العلمية ساهموا جميعا بلا استثناء كل من تولي أمر هذا الشعب.
فأي كذاب أشر هذا ؟؟

---------------------------------
يتحدث الدكتور الطيب عن الموقف الثقافي حيال ما هو قادم من الشرق أ, الغرب الأوروبي فيقول أنه وجيله كان امام خيارين لا ثالث لهما
الأول : فتح النوافذ لهذه الرياح ومعاناة الإغتراب
الثاني : الإنغلاق علي مقررات التراث ومعاناة الإغتراب كذلك

وللحقيقة نقول أنه أمام الثقافات والمعارف ليس هناك الأبيض و الأسود فالمعرفة ليست رقعة للشطرنج ولكنها أطياف متعددة ، وروافد شتي تأتي إلينا من كل حدب وصوب لا من الشرق والغرب الأوربي فقط كما يقول ، لكنه الحدس الهوسي واستحضار العداء بسبب أو بغيره.
من قال أن الإندماج والتفاعل مع الحضارة الغربية وما تقدمه من ممارسات ومناهج يعني الإغتراب؟؟ ألم يسمع شيخ الأزهر عن نظرية المعرفه، وقيمة القيمة المضافه الثقافيه، ثم أين ذهب العقل والنقد ، أين ذهبت الذائقة المعرفية ، هنا يٌمرر الكاتب من طرف خفي تاكيد ضمني علي الجهل وعدم الوعي أو بالأحري جهل وتغييب من هم ليسوا من تياره.
تصدير الأمر علي كونه مشكلة جيل بأكمله كما يدعي هو نوع من انواع التمسح الفج ورغبة في إضفاء الجمال علي الدمامه ، فمشكلة الكاتب هي مشكلته الشخصية البحته التتي نتجت عن تلقين الكتاتيب وتلقين الأعمده واخذ العلم علي يد حدثنا صايع عن ضايع عن رعديد، العلم الذي يؤسس لشخصية مشوهه ، عقل تابع، نبذ الآخر والإستعلاء عليه ، ولا غرو يا فضيلة الشيخ فأنت الطرح الطبيعي لتلك البذرة القذرة.

أما بخصوص الخيار الثاني هل الكاتب يسوقه علي باب الذم أم المدح ، أو لبيس هذا هو من رباه وعلمه وتبناه فكريا ، أليس هو نتاج المؤسسه التي تتبني الفهم الرباني القويم للمنهج الإسلامي السمح في إصلاح العالم .... إذن نتسائل كيف لمنهج بهذه السمات أن يضع متبعيه ومريدينه إن هم أسلموا له مواضع الإغتراب !!! أهو مع تعليمه الديني الأزهري ، أم هو ضده !!!!
ما هذا الخلط العجيب في المفاهيم والتدليس في وجهات النظر وخلط الغث بالثمين معتبرا من القاريء أنه سكران أو مخبول ، لا يا شيخ المشخخه، أفق فكلنا علي أتم اليقظة والإستعداد لضرب فكركم ومعتقدكم في مقتل ، كيف لشيخ الأزهر أن يقول أن الإغتراب هو النتاج الطبيعي لثقافة نبيه ورسوله الآتي من غياهب الصحراء، كيف يقول علي المنهج المحمدي الذي أتي ليملأ الأرض عدلا بعدما مملئت ظلما وجورا بأنه سيؤدي إلي تغييبه وعزله عن واقعه .... !!! أفق يا شيخنا فكلامك سيحمل عليك من قبل أتباعك وأطيافك من الإسلاميين ليكفروك ويهرطقوك ويزندقوك ... فإسلامكم ليس واحد وشريعتكم الغراء كما قال علي حمالة ألف ألف ألف وجه ..... علي الأقل عرفنا أي وجه تتبناه يا شيخ المشخخه.

يستشهد شيخ المشخخه بأن العقاد كان من ضمن الذين هبوا للدفاع عن التراث الإسلامي ويشيد بكتاباته وجهوده هو وغيره من الذين لا تحضرني أسمائهم الآن ...
وأقول له يا شيخ المشخخه هذه كلمة حق أردت بها باطل ، هل قرأت كتاب انيس منصور المعنون بـــ " في صالون العقاد كانت لنا أيام " هل عرفت تعليقات العقاد الخبيثه المطويه والتي تدل علي كونه متشكك في الإسلام وفي صلاحيته كدين ، لماذا نظرت للعقاد ولم تنظر لمنتج إسماعيل ادهم الذي وضع شرعك الإسلامي ومنهجه في دوره الحقيقي المرذول وفي حجه القزم . لماذا الإزدواجيه والإلتفاف ديدنكم، لماذا تتعاملون مع التاريخ من منطلق " لا تقربوا الصلاة ، لماذا يصدق فيكم قول قرائنكم عن الكفرة " يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض" ... لا غرو ولن أتعجب فهذا فكر القواده ونتاج الدعارة التعليميه ونكاح عقولكم وتلقيحها بهذا المنيي النجس ... ففعلا قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي قلوبهم أكبر .

يستمر مسلسل الإستشهاد العبثي حيث يستشهد شيخ المشخخه بالغزالي ويصفه بالعلامه المجدد ، الغزالي ذلك المجرم الذي تسبب في مقتل فرج فودة ، ذلك الرجل الذي وان كانت للدولة المدنية في مصر مقاك لصار عبرة لمن يعتبر ونال نصيبه وجزاؤه إما حرقا بالجير الحي ، أو شنقا بأوسخ الأحبال ، ثم لتترك جثته لتنفق علي أبواب المحروسه ليبقي عظة وعبرة.
أما كونك تستهد بالغزالي فلا غرو فهو تلميذ أستاذط الأكبر صاحب تهافت الفلاسفه الذي رمي كل المفكرين والحكماء والعلماء بحق بالهرطقة والزندقه ووضع أول لبنه في سد الغوغائيه وتغييب العقل وتقديم النقل فانتج عقلا كعقلك.
وأخيرا ختامها مسك ، حيث يختتم إستشهادته باعلام الفكر الإسلامي بــــ سيد قطب
ذلك الذي كفر المجتمع ، وتبني الفكر الجهادي المسلح واستحل المال والدماؤ وعثي في الإرض فسادا ، هذا هو قدوتك ، هذا هو من تستشهد به ، فعلا تكلم حتي اعرفك وقد عرفناك ياشيخ المضيره ، آفاقا كذوبا ، آكل علي كل مائدة ، محشور في ذمرة من هم علي شاكلتك من أمثال سيد قطب في مزابل التاريخ ، ملفوظين، ملعونين أينما ثقفتم ، ستأخذون وتقتلوا تقتيلا.



#محمد_حسين_عبدالعزيز (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاحشة في فضح عائشة- 2
- الفاحشة في فضح عائشة- 1
- العنصرية في العائلة النبوية
- آلهة إلا الله
- العقيدة الطحاوية
- تجربة
- الأورجي النبوي
- الكازانوفية المٌحمدية
- لماذا أكتب
- هل كان رسولا أم ....
- السهام النارية علي الأحاديث القدسية - 3
- الرد علي أبو يعرب المرزوقي - (2-1)
- الرد علي أبو يعرب المرزوقي - (1-1)
- أمهات المؤمنين قراءة مغايرة 2-1
- أمهات المؤمنين - قراءة مغايرة (1-1)
- الفلسفة الإسلامية
- الرد المٌلجم علي صحيح مسلم - 1
- الرد المُلجم علي صحيح مسلم - 3
- الرد المُلجم علي صحيح مُسلم - 4
- بين الماضي والحاضر - فصل من رواية مشتركة


المزيد.....




- -حريق المسجد الأموي في دمشق-.. حقيقة الفيديو المتداول
- -واشنطن بوست-: إحباط مخطط إيراني لقتل حاخام يهودي في أذربيجا ...
- مسجد عكاشة بالقدس معلم إسلامي حولته إسرائيل إلى مزار يهودي
- بعد تصعيد الاحتلال عدوانه في غزة.. الدعوة السلفية: نبشر مجرم ...
- فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. ...
- تردد قناة طيور الجنة بيبي على النايل سات وعرب سات 2025 وفرحي ...
- خطبة الاقصى: المسلمون رصدوا هلال العيد،فکيف غاب عنهم واقع غز ...
- أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...
- أين يقف شباب الأمة الإسلامية في معركة القدس؟


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين عبدالعزيز - شيخ المشخخة