بلقيس حميد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 4 - 12:28
المحور:
المجتمع المدني
1
ساعة العجز ِ
تغدو الأحلام ُ أوهاماً
وكذا أحلام المقهورين ..
2
لا شيء يغريني بعد
لا غير الرحيل الأخير,
وحدهُ
هو الغموض الشهي
أسمعهُ ينادي
من أماكن لا أعرفها..
2
تعبَ الورد
قارسٌ برد العمر
والعطور لا تستفز غير الغرائز..
4
لا تجلدْ نفسك
الجلادون كثرٌ
تعبوا من تعذيبنا
ولا حيلة لأرضٍ أنجبتنا
هكذا هي
تسحقنا وتدور
تلك رذيلة الوجود
والفضيلة وَهمُ الفقراء..
5
انتفت المسافان
لا زمكان بيننا*
فروحانا تتحركان بدأب...
6
حتى نبيذ المعبد السومري
أصبح مغشوشاً
فالسدنة باعوا الكروم
وقبضوا أثمانها ذهباً يلمع..
7
اهترأتْ ثيابُ الزمن
فبانت سوءاته.
أيها العاطلون عن الحياة
فزتم بالرحيل المبكر...
8
كنْ بخير
سأحارب المسافات
مخيفةٌ هي لا نعرف نواياها
كعدو مختبيء
لكنني لن أجزع
بل أقهقه
كن بخير
فالمسافات حمقى...
9
المدارات حيرى
وحلمي يراودني في سكونْ
سأنذر روحي
لعلّ السماء كومضٍ
تغيـّر ألوانها
فنكونْ...
10
ليلي
الذي أدمنَ انتظاركَ
كم دججتهُ بالكؤوس
كم سكبها بحرقة
وبقي يقظاً لجلدي آلاف المرات...
11
نفثَ نبيذاً في القلب
جعلَ المساء فتنة
أسقطَ عروش الخوف
وقال هيا
انه توأم الروح
أعشقيه
فعشقتك ....
12
توهمتُ اني قلعتُ أظافر ليلي
وأن السهاد مضى للجحيم
وإذ بالليالي تعنّ عليّ
كداءٍ قديم..
هو البعد يوقظ كل المنافي
ووحشة ليلٍ بدون نجوم
فلا من ثريا ولا من سهيل
اختنقتُ بغربة روحي
وأنت بعيدٌ
بعيد
كما غيمةٍ من سديم..
#بلقيس_حميد_حسن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟