أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - خصخصة الاديان!














المزيد.....

خصخصة الاديان!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4445 - 2014 / 5 / 6 - 13:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خصخصة الاديان!
سليم نزال

يبدو لى ان العالم مقبل على خصخصة الاديان كما هو الامر فى الاقتصاد.فى مراحل الدول المركزيه كان هناك دين واحد, او قل تفسير واحد للدين يجمع عليه الكل . الاديان خاصة المسيحيه و الاسلام لديهما نزعه امميه من البداية , اذ قال المسيح ,اكرزوا بالانجيل الى الخليقه كلها, و فى القران الكريم و ما ارسلناك الا كافة للناس .

.كان ذلك عندما كانت الاديان منعزله و الاحتكاك الحضارى المحدود و الناس بايمانها البسيط مرتاحه من وجع راس كثرة العقائد و التفسيرات, و تفسير التفسيرات و فوضى الافكار .و عندما يحصل الاحتكاك الحضارى بين اديان و افكار مختلفه تبدا المراجعات و تكثر الاسئلة و تقل الاجوبه و تزداد الحيره ؟
فى امريكا وحدها هناك مئات الاديان المشتقه من المسيحيه خاصة فى اكبر عمليه خصخصه فى التاريخ لللاديان تتداخل فيها عوامل متعدده .الكل يقول ان المسيح مخلصهم لكن فيما عدا ذلك ستجد افكارا من كل صوب و حدب و طبعا كل يقول ان الحق معه .
.فى الاسلام , الخصخصة قائمة ايضا على قدم و ساق و يقال انه يوجد 73 فرقه, واحده منها ستكون الناجيه من العقاب ؟

.و بتنا نسمع كل يوم عن تنظيمات تحمل اسماء عديده, و الكل يقول لك هذا هو الاسلام الحقيقى .و الغالبيه من الناس لا تعرف الحقيقى من غير الحقيقى لان الناس مشغولين بحياتهم اليوميه.و هذه الخصخصه و الانقسامات تعنى ان الناس لم تزل تبحث عما يشبع نهمها لمعرفة الحقيقه .خاصة هذا النوع من الحقائق الذى من الصعب الحسم به لانه يستند اكثر الى الايمان منه الى البرهنة العقليه .صديق افريقى قال لى مره ضاحكا , لم ياتنا البلاء الا من بلادكم, فسالته كيف .قال كنا نؤمن باله يقع فى الجبل المحيط بنا حيث نذهب كل اسبوع الى الجبل ناكل و نرقص, و كنا مرتاحين البال .بعدها صرنا نؤمن باله لا نعرف اين هو, و هو بعيد جدا عنا عدا انه قد يعاقبنا .
مسكين الانسان المعاصر الذى .يجد نفسه فى مواجهة هذا الكم الهائل من فوضى الافكار.المهم فى راى ان ينتقل البشر نحو نزعة كونيه انسانيه تعلى من قيمه الانسان, بغض النظر عن وجهة النظر الدينيه التى يحملها المرء.ففى نهاية المطاف كل البشر فى قارب واحد.و لا مناص لتقدم البشريه بدون التقدم باتجاه نزعة كونيه انسانيه .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عابر سبيل!
- ملاحظات انثروبولوجيه حول الشخصيه العامه فى المشرق العربى
- حان وقت تحطيم القيد!!
- هل يوجد علاقه بين سعادة الافراد و الانظمه السياسيه؟
- هل يمكن الخلاص من الطائفيه فى جيل واحد؟
- فى المجتمع المستند الى الطائفيه كل فرد يصبح طائفيا !
- 450 عاما على ولادة وليم شكسبير
- ما الذى يجعلنا نكتب ؟
- الدولة الوطنية العربيه و الاسلام السياسى!
- لكى لا نغرق فى القراءات الشكليه, الحاجة الملحة الى قراءات نق ...
- عن الفقيد الكبير الصديق اسامة صوان (ابو مكسيم ) عضو اللجنة ا ...
- كفى قتلا و كفى عنفا فى بلادنا !
- اقطار عربية فى حالة الموت السريرى و امكانية الشفاء تبدو مستب ...
- على الحقيقه ان تكون قاطعة مثل حد السيف !
- لا خيار للقياده الفلسطينيه الا مواجهة التحدى الاسرائيلى برد ...
- البازار الدينى المفتوح!
- على المشرق العربى ان يتعلم من الدرس الرواندى!
- الاغراق الايديولوجى مقتل للحركه الوطنيه الفلسطينيه !
- حوارات قبل انهيار يوغوسلافيا! و الاسئله الصعبه فيما يتعلق با ...
- دور اللاجئون فى تنمية و تطوير المجتمعات !


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - خصخصة الاديان!