أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الهاشمي - قصه قصيره ((عازف الكمان))














المزيد.....

قصه قصيره ((عازف الكمان))


حيدر الهاشمي

الحوار المتمدن-العدد: 4433 - 2014 / 4 / 24 - 17:23
المحور: الادب والفن
    



..أنتهى الحفل وغادر الجمهور قاعة المسرح..ولم يبقى سوى غسان وسحاب سكارتة , الذي ظل يتلوى أمام عينية كراقصة باليه على خشبة الوهم والخيال !!لقد كان حفلآ مميزاَوحضوراَ كثيفاَ ملفت للنظر رغم اننا نعيش في زمن الحرب ,الا ان غسان قد سحر الجالسين والسامعين بعزفه للكمان ومقطوعته الموسيقيه الجديده,((ليلى لا ترحلي))و ((دموع القمر )).
نظر الى ساعته ,الوقت ..., هو الحادية عشر ليلاً,ظل يتحدث مع نفسه ,هو اليوم الثالث الذي لم ارى فية باقة الورد , التي كانت تصلني كل يوم ,ترى من هي ليلى, واين أختفت ؟..من تكون تلك الفتاة!!
كان صوت الرعد يعزف سمفونية المطر ,لكن غسان أصر ان يذهب الى متجر الورد ,القريب من قاعة المسرح, رغم غزارة الآمطار ,حيث أشترى باقة الورد الحمراء , ثم سأل صاحب المتجر عن فتاة تحمل الاسم ليلى كانت تجلب الورد والحظ الجميل لة كل مساء وكانت الورود تحمل اسم المتجر,تبسم صاحب المتجر .. ووضع ابهامه الايسر على حاجبيه,ثم هز رأسه, واخذ يحدث غسان كيف تم التعارف مع ليلى, بعد ان نسيت هاتفها الخلوي داخل المتجر وعادت اليه في اليوم الثاني,لكنه هو الاخر لم يشاهدها منذو ثلاثه ايام تقريبا ,شكر غسان صاحب المتجر وذهب مسرعا نحو العنوان والابتسامه تشهق من بين شفتيه كموجة بحر وهو يقود السياره باقصى درجه السرعه,اخذ يتمتم مع نفسه ,ربما الوقت متاخر ياليلى,لكن عليه ان اراك ,كي يطمئن قلبي, ,يارب ساعدني في العثور عليها,, كان عليه ان اذهب الصبح مبكرا , لا ...الان ,لا,,لا ,,حتى لوكان الوقت متاخرا,حتى لو أراها من بعيد هذا يكفي ,فقط انني اريد ان اعلم أنها بخير ,لكنه تفاجئ بحاجز للجيش منعه من الدخول الى المنطقه ,لوجود معلومات استخبارتيه عن عناصر ارهابيه تستهدف المدنيين عن طريق القنص ,وماعليه الا الا نتظار لحين اتمام المعالجة الامنيه ,حاول اقناعهم بكل الطرق من اجل الدخول لكن الرفض كان الرد الاول والاخير فما كان علية الا ان يترجل من سيارته ويتسلل من بين الازقه الضيقه , حتى يصل قبل منتصف الليل ,كان الوضع مأساوي بالنسبة له , حيث الامطار وصوت الرعد والسير نحو المجهول ,اقترب من العنوان ثم وقف اما الباب وهو متردد أطرق الباب ام لا .....!!
ثم طرق الباب ,لكن لا أحد يفتح, حاول مرة أخرى وطرق الباب بقوة,فتح الباب بحذر واذا بأمرأة , اجتاح الحزن ملامح وجهها الستيني,اعتذر غسان من وقت الزيارة الغير مناسب,لكنه اراد السؤال عن ليلى فقط ,فاومت المرأة بيدهاالى جهة الغرب , ثم قالت لم تعد موجوده ليلى هنا,انها هنالك خلف تلك النجوم , بين التبانه والجدي والملائكة,أنها تسكن في مقابر الشهداء ,سقط الورد من يد غسان وراح مسرعا نحو المقبرة ليبحث عن قبر ليلى, التي راحت ضحيه التفجير الارهابي الذي استهدف جامعتها,خر عالقبر واخذ يطلب منها السماح والمغفرة , لانه لم يتعرف عليها من قبل ,أمتزجت دموعه بزخات المطر ,ثم رحل ليعود في اليوم الثاني حاملا بين يديه باقه الورد , حيث ظل كل مساء عندما ينتهي من الحفل ياتي لقبر ليلى ليضع الورد ,,ليلى هي التي أتت بغفلة من الزمن ورحلت بغفلة من دون علمه ...........!!
حيدر الهاشمي
ابريل / 2014



#حيدر_الهاشمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيده ((حلم ))
- قصيدة بعنوان ((رياح العاصفة ))
- قصه قصيرة بعنوان (( رساله قبل الموت ))
- غروب الشمس
- وداعا ايها الحب
- قصه قصيرة بعنوان ((الحب المفقود))
- قصيدة بعنوان (( رساله حب في زمن الحرب ))
- قصيدة بعنوان (( رحلَة شتات ))
- قصيدة ...لانك العشق ..
- قصيده بعنوان (( كتبت اليك ))
- لانك أنت.....
- قصيدة لحن الوداع
- قصيده .. عندما يتحدث الصمت ..
- قصيده ..الروؤيا..
- قصيده .. حكايه عشق ..
- قصيده .. مشيعون ..
- قصيده ..اللّقاء الاْخير ..
- قصه قصيره ..لعنه الملائكه ..
- قصيده ..ليلى ..
- قصه قصيره (( زهره البطيخ ))


المزيد.....




- مشاهدة مسلسل تل الرياح الحلقة 127 مترجمة فيديو لاروزا بجودة ...
- بتقنية الخداع البصري.. مصورة كينية تحتفي بالجمال والثقافة في ...
- ضحك من القلب على مغامرات الفأر والقط..تردد قناة توم وجيري ال ...
- حكاية الشتاء.. خريف عمر الروائي بول أوستر
- فنان عراقي هاجر وطنه المسرح وجد وطنه في مسرح ستوكهولم
- بالسينمات.. فيلم ولاد رزق 3 القاضية بطولة أحمد رزق وآسر ياسي ...
- فعالية أيام الثقافة الإماراتية تقام في العاصمة الروسية موسكو
- الدورة الـ19 من مهرجان موازين.. نجوم الغناء يتألقون بالمغرب ...
- ألف مبروك: خطوات الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية 2024 في ...
- توقيع ديوان - رفيق الروح - للشاعرة أفنان جولاني في القدس


المزيد.....

- خواطر الشيطان / عدنان رضوان
- إتقان الذات / عدنان رضوان
- الكتابة المسرحية للأطفال بين الواقع والتجريب أعمال السيد ... / الويزة جبابلية
- تمثلات التجريب في المسرح العربي : السيد حافظ أنموذجاً / عبدالستار عبد ثابت البيضاني
- الصراع الدرامى فى مسرح السيد حافظ التجريبى مسرحية بوابة الم ... / محمد السيد عبدالعاطي دحريجة
- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان / ريتا عودة
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة
- صحيفة -روسيا الأدبية- تنشر بحث: -بوشكين العربي- باللغة الروس ... / شاهر أحمد نصر
- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الهاشمي - قصه قصيره ((عازف الكمان))