أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - أبطال ألامس إرهابيين اليوم














المزيد.....

أبطال ألامس إرهابيين اليوم


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 1254 - 2005 / 7 / 10 - 13:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وعلى كل لون يا صحافة

المثل يقول الرجل موقف والرجل الكلمة والكلمة شرف وهذه الأقوال تقال على الرجل العادي ، فما بالك بالصحافة و العمل الصحفي في الدول المتقدمة تجد أن الصحافة هي فعلا السلطة الرابعة بعد التشريعية والقضائية والتنفيذية إلا الدول المتخلفة تتجسد كل هذه الشخصيات في شخص واحد أحد لا شريك له .
والصحافة ما هي إلا أداه من أدوات الحاكم بل هي بوق للحاكم بها يغسل ويمسح و عقول الشعب الجاهل الغلبان والمغلوب على إمرة المقهور من زبانية الشرطة و أمن الدولة .
و نتحدث هنا عن الصحافة المصرية هي أول من ساهم ونشر في مصر و العالم العربي أن ما يقوم به المجاهدون الفدائيين هو عملا من أعمال الاستشهاد في سبيل الله ورسوله واخذت تمجد في هذه الأعمال البطوليه الشريفة العظيمة المجيدة ، و يشترك مع الصحافة في هذا السيناريو وبلا شك أولو الأمر في مصر ، وفى واقع الأمر انه توزيع أدوار ( الحكومة مع المجتمع الدولي في مساعدة العراق للنهوض بعد التحرير من الطاغية صدام حسين و الصحافة المصرية في تهييج الشعب و تمجيد المتطرفين حتى يجد الشعب مجد يتحدث عنــة ( بعد إلغاء الحاكم والحكومة والشرطة والبوليس والمخابرات بآدمية هذا الشعب و أمجاده ) وحتى لا يفكر فيما يحدث على الساحة العالمية من ديمقراطية وحقوق إنسان و احترام آدمية الإنسان .
وحيث الصحافة كلمة و الكلمة شرف تجد أن الصحافة المصرية والعربية التي مجدت الإرهابيين تجدها اليوم تنعت هؤلاء الفدائيين بالمتطرفين الخارجيين عن الإسلام والمسلمين و تعتقد الصحافة المصرية أنها بهذا تقوم بغسل يدها من دماء الأبرياء الذين يقتلون يوميا في العراق ولندن و العالم اجمع على يد الفدائيين الإسلاميين الذين أساءوا للإسلام و المسلمين على مستوى العالم ومع كل هذا تجد الصحافة المصرية تتلون بكل لون فتارة مع الإرهابيين ويكونون فدائيين وتارة هم أعداء الإسلام والمسلمون .
إنني أدعوك للتفكير من القاتل الحقيقي للمرحوم للدكتور أيهاب الشريف ؟
وأنا من منطلق فهمي للشيزوفرنيا العربية سأجد كثيرين يقولون إنها أمريكا .
فهنيئا للزرقاوى البطل سيف الإسلام مع بن لادن و ايمن الظواهرى .
و اللعنة لأمريكا قاتلة المسلمين من اجل الحمل الوديع رسول السلام صدام حسين.
مع عزائي لأسرة الفقيد المصري شهيد الصحافة والثقافة ( ثقافة الكراهية ) .
مع عزائي الخاص للأزهر الشريف وخاصة الدكتور ( محمود عاشور ) لأنة في حديثة مع العربية ذكر ( من قال لا اله إلا الله وان محمد رسول الله فان ماله وعرضة حراما إلى يوم الدين وكذلك دخل الجنة حتى لو زنى أو سرق مع طلبنا فتوى عن هذه الحالة ( القتيل مسلم والقتلة مسلمون ) .

مدحت قلادة
Medhat00_klada@hotmail.com

قبطي حزين على موت أخ في تراب الوطن والإنسانية وعلى انعدام الضمير الصحفي في مصر و من حديث الشيخ ( محمود عاشور وكيل الأزهر السابق ) وعلى صحافتنا التى أصبحت صحافة كل لون ( مع اعتذاري للفنان توفيق الدقن - رحمة الله ).



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعقيبا على الدكتور شاكر النابلسى لمقاله الإخوان الموحدون
- حوار مع ميت
- أنا خائن......؟ لماذا ؟
- كلمات صديقي الفيلسوف للأفراد وللحكام
- تحليل من واقع بريدي الإلكتروني
- كيف تصبح مليونيرا في مصر
- قبطي يرد على مبارك
- رأى قبطي للإصلاح في مصر
- قبطي يشرك بأمر وزير الداخلية
- السيكولوجية العربية و المحنة القبطية
- الأصابع الخفية للمحنة القبطية
- عاش بابا العرب و خرس المأجورين
- النكت القبطية وهموم الأقباط
- القضاء المصري و تشرشل
- تكلم حتى أراك .. رسالة مفتوحة الى المستشار طارق البشري
- سياســــــــــة التنفيــــــــــــــس
- الصحافة المصرية والطبلة


المزيد.....




- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - أبطال ألامس إرهابيين اليوم