عصام عبد الامير
الحوار المتمدن-العدد: 4415 - 2014 / 4 / 5 - 10:55
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
في مثل هذه الظروف الخطيرة التي يمر بها العراق وفي ظل مفترق الطرق التي ستفرضه الأنتخابات النيابية القادمة وعلى ايقاع القتل اليومي والتشريد والتهجير الذي يتعرض له شعبنا وتحت وطئة تردي الحياة على كافة الأصعدة وتصاعد الأحتقان الطائفي وشحن الكراهية والكره لدى أبناء الشعب الواحد وتفشي الفساد ونهب الثروات الوطنية ووصوله الى أعلى حالاته كما أن الأجواء التي يعيشها العراق في هذه الأيام هي ذاتها أيام الدكتاتورية السابقة والتي تتميز بأفتعال الأزمات مع الأخرين وقرع طبول الحرب وعلى أعتاب تحول الأسلام السياسي الطائفي من ظاهرة قد تكون مؤقته وعابرة الى حالة دكتاتورية ومستدامة وفي ظل تمادي الحكومة الحالية في تجاهلها لأخطائها وعدم الأعتراف بالواقع المأساوي الذي يعشه العراقيين وبناءا على ماذكرته
أدعو موقع الحوار المتمدن والمعروف منذ تأسيسه بموقفه الداعم لقضايا الشعوب والمتضامن مع حقوق الأنسان والمدافع عن الحريات والمساند للتوجهات العلمانية الديمقراطية الى أطلاق حملة لدعم التغيير ومساندة كل القوى الديمقراطية الوطنية والمناهضة للطائفية السياسية في الأنتخابات القادمة لأن العراق أحوج ما يكون اليو م الى مثل هكذا حملة ولكم جزيل الشكر
#عصام_عبد_الامير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟