أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - ((الوصايا العشرة في الديانة المانويه))














المزيد.....

((الوصايا العشرة في الديانة المانويه))


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 4403 - 2014 / 3 / 24 - 01:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


((الوصايا العشرة في الديانة المانويه)):
تطرق الأخ والصديق وليد يوسف عطوا في مقالته التي نشرت بالحوار المتمد ن
بعنوان(النبي ماني القادم من بابل) في دراسة تاريخية حول كيفية نشوء الديانة المانوية ومن أي الديانات التي سبقتها استقت تعاليمها وهل الديانات التي تلتها طورت من تلك التعاليم لتساير الزمن أم أنها عملت وثقفت أتباعها بعكس تلك التعاليم,وأحاول هنا أن أقارن بين تلك التعاليم وحقيقة ما يدور في عالمنا الاسلامي حول تلك (الوصايا العشره)وهي:
ان لايعبد الأصنام , ان لايكذب , ان لايبخل , ان لايقتل ,ان لايزني , ان لايسرق , ان يتجنب تعاليم الخديعة , ان يتحاشى السحر , وان يحترز من الشك في الدين . وكان عليهم اربع صلوات يومية....
لقد أاستنسخت كل الأديان من بعضها البعض تقريبا مع إدخال بعض التحسينات اللفظية للوصول الى صيغة مقبوله تتماشى مع زمن ومكان ذلك الدين ,وكل هذه التعاليم التي غالبا ما تنسب الى السماء يكون الغرض منها تهذيب النفوس البشرية وأبعادها عن أرتكاب الاثام و الجرائم بحق الانسانية والعيش بوئام وسلام .
فهل حقا طورت الأديان تلك التعاليم بما يخدم المسيرة الإنسانية لكي يحق لنا أن نقول نحن حداثويون ومتطورون,أم عدنا الى ما قبل تلك التعاليم الى عصور التخلف والانحطاط القيمي والاخلاقي؟؟؟؟؟
بماذا نفعنا مخزون التراث المقدس الذي نتغنى ونتمجد به؟,اليوم ونحن ندعي الاسلام وهو خاتم الاديان وأشملها وهو المكمل لبقية الاديان ماذا طبقنا من هذه الوصايا العشرةعلى أقل تقدير أذا لم نقم بأضافة ماهو أكثر وأشمل ؟؟؟؟؟
-فالصنمية لا زالت تتوارث عبر الاجيال وتتجسد في تأليه الأشخاص والرموز السالفة والصوروالتماثيل بدواعي القدسية,والركون المفرط الى عبوديتهم .
_,الكذب على السماء والذات والآخرون أصبح من البديهيات المجتمعية,ومن الصعوبة بمكان أن تجد من هو صادقا مع نفسه أولا لكي يكون صادقا مع الاخرين.
_أن لا تبخل ,بمعنى وجوب مساعدة الفقراء والمحتاجين وبمعناها الاشمل هو مبدأ التكافل الاجتماعي الذي أصبح مفقودا لدى مجتمعنا العربي عموما والاسلامي خصوصا متناسين(ما رأيت نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضيع)والدليل هو وجود حالات الفقر في مجتمعاتنا والتي تتجاوز في الكثير من البلدان نسبة30/, مع أرتفاع أرقام وأعدادالحيتان والقطط السمان في الاونة الاخيره
_أن لا تقتل.والقتل هنا على نوعين ,الاول المتمثل بالاعتداء على أخوك بالانسانية وقتله بدم بارد لدوافع شتى قد تكون لطمعا في ماله أو عرضه أو حقدا عليه.و قد يكون القتل نتيجة لحروب مفتعله بين الدول _ كحال بقية الاديان التي كانت أغلب حروبها تتخذ الطابع الديني_وأنتهاءا الى يومنا هذا الذي ظهرت فيه فتاوي التكفير والقتل على الهويه والتمثيل بأجساد الضحايا.والمانوية تحملوا الضرب المبرح لاجل أن لايكونوا السبب في سفك دم حيوان هم شاهدوه يبتلع الجوهرة.
_أن لا يزني.ويمتنع عن مقاربة النساء سواء من السماعين(الرعيه)أو من الصديقين(0المختارين,المجتبين,)بمعناها اليوم رجال الدين ودعاته,فلله الحمد الزنا منتشر بكل انواعه وتسمياته في عالمنا الاسلامي ويمارس من العامة والخواص وأخرها نكاح الجهادوأخواته الذي يمارس من دعاة الدين وحاملي راياته,يقابله نكاح المتعة ومشتقاتها في الجانب الأخر.
_أن لا يسرق.وهنا لا يسعنا ألا أن نشكر نعمة الاسلام التي جعلت من السراق هم المتسيدين والمتحكمين برقاب الشعب ,بدأ من الحقوق الشرعية وما يرافقها من أموال المقدسات الاخرى وأنتهاء بالحاكم المعين بأمر الله وحاشيته من وعاظ السلاطين.
_أن يتجنب تعاليم الخديعة .من المؤلم جدا ان نقول أن أغلب شعوب الاسلام مخدوعة من قبل حكامها ,فهناك من يدعي أنه حاكمهم بأمر من السماء ,وهناك من يخدعهم [انه يطبق عليهم عدالة السماء ,وهناك من يدعي بأنه يحافظ على بيضة الاسلام والمذهب وتحت مسمياته يسرق ثرواتهم ولقمة عيشهم من أفواههم .
_أن يتجنب السحر والشعوذة:اليوم في عالمنا الاسمي أصبحت ممارسة الشعوذة والسحر من المهن المربحة للاسترزاق والتي تمارس سرا وعلانية ومن كلا الجنسين ,وهناك مكاتب منتشرة ومجازة من قبل الدولة لممارستها.
_ وان يحترز من الشك في الدين,, هذه النقطة هناك شبه اجماع وتلاقي بين كل الاديان التي تلت المانوية على عدم التفكير في تعديلها سلبا أم أيجابا ,كونها الضمانه الاكيدة لبقاء الاتباع تحت السيطرة ,بأعتبار المقدس خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو التفكير في مناقشته لمعرفة مدى صدقية قدسيته ؟أن تحجيم العقول ومنعها من التفكير خير وسيله للحفاظ على الموروث المقدس على ما هو عليه؟
فهل يأتي اليوم الذي يعتقد الكثيرون من الاتباع ان الاديان الحقة السابقة قد حرفت , وان الكتب السماوية الاصلية قد فقدت . وان الذين حرفوها وبدلوا فيها هم تلامذة دعاة تلك الاديان ؟
أم أن ماني سيصلب ثانية ويعلق على باب مدينته بعد ان يقطع رأسه؟



#علي_الشمري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((وطن وشعب بلا خطوط حمراء))
- ((عرش العراق يقطر دما))
- ((الانتخابات البرلمانية العراقية بين أجندة الداخل والخارج))
- (داعش يتجول في مقبرة وادي السلام في النجف))
- (دجل وكذب المواسم الانتخابيه))
- ((أسعارنا ثابته والعرض محدود))
- ((هل أصبحت الدولة المدنية مجرد شعارات؟؟؟؟))
- ((التزاوج الديمقراطي بين الاسلمة والعلمانية))
- ((ذكريات عراقي مغترب))
- ((أوقفواالخطاب الديني .رأفة بالعراق وشعبه))
- (من يوقف نزيف الجرح العراقي؟؟؟)
- ((هل ستلوح في الافق العراقي بوادر حركة تمرد))
- ((من المنقذ بعد أن تجذر اليأس))
- وصايا ديمقراطية
- ((الصلوات لا تحل الازمات ياساده))
- مجرد رأي
- ((التفريط بصوتك هدر لمستقبل أجيالك))
- ((أجب كي تربح المليون,,ما الفرق بين ذهب البنك المركزي والاضر ...
- (العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به, شركاء ثلاثه))
- ((الحمزه الغربي دكتاتوراه جراحه ,مع سبق الاصرار))


المزيد.....




- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - ((الوصايا العشرة في الديانة المانويه))