شهد أحمد الرفاعى
الحوار المتمدن-العدد: 4402 - 2014 / 3 / 23 - 04:15
المحور:
المجتمع المدني
الأخلاق ترفع الراية البيضاء !!!
هل فى هذا العصر الذى نعيشه بكل تناقضاته سيكون لزاما علينا ان نرفع اعلام الاستسلام البيضاء ونقول للأخلاق وداعاً..
شىء غريب تمتلىء به الصحف والمجلات وربما الساحات الادبية و السياسية المختلفة من ندوات وغيرها الا وهو النقد لمجرد النقد والتجريح -
الغريب ان هذه القلة التى اصبحت تطفو على سطح المناخ الادبى يشترك معه السياسى والاقتصادى وغيره تحاول ايهام القارىء بأنها الملاك العفيف النظيف الشريف وهو لايعرف ان القراء تعرف بحاستها الخاصة بها انه بعيد كل البعد عن هذه الصفات.
الاكثر والادهى من ذلك عندما يحاول المدلس ان يقنعك بانه غير ذلك فهذه الوجوه لها العديد من الوجوه وتمتلك من الاقنعة ما هو صالح لكل زمان ومكان..ومنها قناع البجاحة وقناع اشد خطورة قناع التطرف الدينى بل وادخال الدين احيانا واللعب على هذا الوتر لينال تأييد القراء.. -
اى وضع مقلوب هذا الذى يجتاح حياتنا من كل ناحية واى وضع مشين هذا عندما يجلس اصحاب الاقلام الخربة مثل ضمائرهم لا يريدون ان يفسد عليهم احد خططهم والاعيبهم الفاسدة -
اى عصر هذا !! و هل رحلت الاخلاق من ديارنا الى الابد.ومن المستفيد من كل ذلك، - ؟!!
لا اعرف الجواب..فقد اتعبنى وارهقنى ما نحن فيه من تدهور اصبح يهيمن على المجتمع باسره بل يمس امنه وتقدمه ويحاول الرجوع بنا الى عصور من التخلف والرجعية والتفكير المشلول -
هى اصوات واقلام تحاول اختراق الحياة المصرية بكل قطاعاتها وستأخذ بالمجتمع الى هاوية التشدد والخوف وتكميم الافواه والادهى والاهم من كل ذلك السهم المسمم الذى يعرف طريقه جيدا والمنطلق منها نحو المستقبل.
خير الكلام:
القدرة على التعبير وابداء الرأى بحرية لا تتعدى حدود حرية الاخرين و بدون تطاول على الاخرين هى القدرة على الحياة.
ولكم عزائى -
نجوى عبد البر
#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟