أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصلعي - بعيدا عن ايباك قريبا من ايران














المزيد.....

بعيدا عن ايباك قريبا من ايران


خالد الصلعي

الحوار المتمدن-العدد: 4400 - 2014 / 3 / 21 - 22:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد الرسالة المتلفزة التي بعثها الرئيس الأمركي باراك أوباما الى الشعب الايراني بمناسبة عيد النيروز ، لايمكن للمتتبع الا أن يتساءل عن الرسائل المشفرة التي يمكن ان يلتقطها مجموعة من الأطراف ذات العلاقة بالملف النووي الايراني ، وذات الصراع الايديولوجي مع ايران . خاصة ونحن على بعد أيام فقط من مقاطعة لمسؤولين أمريكيين كبار وعلى رأسهم رئيس البيت الأبيض نفسهللمؤتمر الأخير لمنظمة "ايباك " اللوبي الاسرائيلي القوي بأمريكا ، وهو ما أثار حفيظة الاسرائيليين وجعل كبار معلقيها يشيرون بقلق شديد الى هذا الغياب الاستثنائي للرئيس أوباما ولنائبه جو بايدن ولوزير الخارجية جون كيري . كما لاحظ مهتمون غياب كبير لمثقفي الولايات المتحدة الأمريكية عن مؤتمر هذه السنة ، وهم المعروف عنهم سابقا تسويقهم الأكاديمي للطروحات الاسرائيلية . مما يطرح أكثر من علامة استفهام عن دواعي واسباب هذا الغياب والعزوف عن حضور مؤتمر كان يعتبر أعضاؤهم أنهم يستطيعون في أقل من 24 ساعة جمع توقيع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ يمكنهم من تمرير اي قانون .
لكن الرسالة الأخيرة للرئيس أوباما للشعب الايراني ، تذهب عكس رياح الايباك تماما، واسرائيل . حيث يستشف من فحواها أن الرئيس الأمريكي يرغب في الانفتاح على القوة الايرانية الصاعدة بسرعة ، دون أن يكترث لغضب اسرائيل والسعودية والامارات العربية المتحدة . وهو الذي سيقوم بعد أيام بزيارة لمنطقة الشرق الأوسط ، يبدو أنه سيشرح من خلالها وجهات نظره في القضية .
انها المرة الأولى التي يهنئ فيها رئيس للولايات المتحدة الأمريكية الشعب الايراني بعيد النيروز ، منذ الثورة الايرانية على الأقل ، وان كانت لها سابقة في تهنئته للمسلمين ببعض أعيادهم . حيث اصدر الرئيس أوباما قرارا بتنفيذ برامج للتبادل الأكاديمي مع الجامعات الايرانية . وفي المقابل نجد أن جمعية الدراسات الأمريكية، وهي "واحدة من أهم النقابات الأمريكية للبحث العلمي والتعليم، تدعو الى مقاطعة إسرائيل أكاديميا، في مبادرة غير مسبوقة بالولايات المتحدة.
القرار هو الأول من نوعه في تاريخ جمعية الدراسات الأمريكية "أمريكان ستودي أسوسيايشن"، حيث صوتت لصالح "مقاطعة أكاديمية" لإسرائيل في الجامعات والأوساط العلمية والبحث الأمريكية." مما يعني أن قبضة اللوبي الاسرائيلي على القرارات الأمريكية ذات الصلة بالمنطقة ، وعلى الخصوص بايران ، قد بدأت تتراخى .
والملاحظ في رسالة أوباما التلفزية أنها من حيث ألفاظها ولغتها ، رسالة هادئة وواعدة ، ملتزمة بالخيار الديبلوماسي السلمي ، تستبشر مستقبلا واعدا للشعب الايراني وبتحسن اقتصادي كبير ، اذا التزم المسؤولون الايرانيون ببنود الاتفاق المبرم مع الدول الست الكبرى . مادامت بحوثها النووية سلمية وما دامت تحترم الشرعية الدولية كدولة ذات سيادة . وهو نفس النهج الذي اتبعه وزير خارجيته جون كيري .
وفي نفس الوقت تجد الادارة الأمريكية نفسها في مواجهة طارئة مع روسيا ، هذه المرة ليس في الشرق الأوسط وتحديدا حول سوريا ، بل في شرق أوروبا وعلى البوابة الروسية ، في مناوءة شرسة لجميع السياسات الغربية في الملف الأوكراني ، وفي تحدي غير مسبوق ، لايذكرنا الا بما صنعه الاتحاد السوفياتي في عز الحرب الباردة .
لكن ما يهمنا هنا هو هذا التحول الكبير الذي طرأ على الرؤية الأمريكية في معالجة قضايا الشرق الأوسط ، وهذا الجفاء بين أقوى لوبي اسرائيلي وبين الادارة الأمريكية في عهد أوباما . وهذا التقارب التاريخي بين البيت الأبيض وبين النظام الايراني ، وان بخطى ثقيلة ، لكنها فاعلة ومؤثرة .
فهل يمكن القول أن مقولة نتانياهو في حملته الانتخابية سنة 2001 " ان امريكا شيئ بسيط يمكن تحريكه بسهولة في الاتجاه الصحيح ، ولن تقف في طريقنا " ، أصبحت غير ذات معنى سنة 2014 ؟؟ .



#خالد_الصلعي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجتمع آخر ، أو مجتمع الجناكا *
- جرائد ليست للقراءة -1-
- في فهم منظومة الثورة المضادة
- جديرون نحن بالقتل
- كيف افهم الحداثة الآن وهنا
- كل ثقافة وأنتم مثقفون
- حركة 20 فبراير بالمغرب ، الثابت والمتغير
- عيد الشعب
- لا تقلق اني راحل
- القضاء المغربي وحفاظات وزير العدل
- دروب الاستعارة طريق الحرية
- أن نحترق خير من أن نتعفن
- من يشتري حلمي غيري
- تناقضات الدستور المغربي بخصوص الجهوية
- نحو جنيف 3
- كل السراب مملكتي
- أوزيريس بصيغة مغربية
- كل عام وأنتم......كما تشاؤون
- لابد من اسم مستعار .......
- شد الحبل بصيغة أخرى


المزيد.....




- 15 أغسطس 1944: مغاربيون في جيش أفريقيا شاركوا بإنزال بروفانس ...
- إيران تقيد الرحلات الجوية في منطقتها الغربية بسبب -نشاط عسكر ...
- الجزائر والنيجر.. تنشيط العلاقات
- حملة المقاطعة تطيح بالرئيس التنفيذي لستاربكس والإقالة ترفع أ ...
- هل يحتاج العراق إلى قانون الأحوال الشخصية الجعفري؟
- تغيير قانون الأحول الشخصية في العراق.. تهديد للديمقراطية اله ...
- روسيا والإمارات تبحثان التعاون في إطار مجموعة -بريكس-
- -نتائجه كارثية-.. خبير أمريكي يتحدث عن هجوم مقاطعة كورسك وتو ...
- المغرب.. مديرية الأمن تعزز الخدمات في مطارين بالمملكة
- بعد تسجيل حريق بمقرها.. القنصلية العامة الجزائرية بجنيف تصدر ...


المزيد.....

- الخطاب السياسي في مسرحية "بوابةالميناء" للسيد حافظ / ليندة زهير
- لا تُعارضْ / ياسر يونس
- التجربة المغربية في بناء الحزب الثوري / عبد السلام أديب
- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصلعي - بعيدا عن ايباك قريبا من ايران