ستار عباس
الحوار المتمدن-العدد: 4397 - 2014 / 3 / 18 - 07:00
المحور:
الصناعة والزراعة
حالة صحية أن تتعدد منافذ التصدير لبلد يعاني منذ أكثر من عقود من اقتصاد أحادي وإهمال قطاعات مهمة تنهض لو توفرت لها أدوات الارتقاء لتلعب دورا" مهما" في فتح أكثر من منفذ تصدير أو تسد الناتج المحلي على اقل تقدير مثل"الزراعة والصناعة والسياحة التجارة,مشاركة القطاع الخاص",العراق وللأسف واحد من هذه البلدان التي تعتمد على إيرادات النفط بنسبة تزيد على 90% , وهو يمتلك أدوات النهوض بواقع قطاعات "الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة " الأمر الذي دعا كل الخبراء والمختصين بالاقتصاد أن يفعل العمل بتلك القطاعات, خصوصا وهو يمتلك من الموارد المالية الوفيرة والموارد البشرية والأرض والمياه والمعادن والآثار والمراقد الدينية ويمتلك موقع جغرافي وموانئ ومناخ,ولكن للأسف يعاني منذ عقود من الاعتماد على الاقتصاد الأحادي المتمثل بالنفط المادة الناضبة التي تتعثر في يوم من الأيام وتجعل الأجيال تصاب بخيبة أمل وتنعل تفكير أبائهم أو تصطدم بتضارب الأسعار الدولية أو استعمال بدائل أخرى لطاقة, ولكن ما يفتح الأمل ويجعلنا نستبشر خيرا" هو افتتاح "المعرض السادس لوزارة الزراعة بهدف النهوض بهذا القطاع الحيوي "مدار البحث" لسد الناتج المحلي على اقل تقدير في الوقت الحاضر وصولا" إلى التصدير "خصوصا وان جميع الأدوات متوفرة كما اشرنا وتاريخ حافل لهذا القطاع في خمسينيات القرن الماضي بعد أن كان يسد الناتج المحلي ويصدر إلى الخارج وخصوصا التمور التي تشهد حاليا تدهورا كبير, وأصبحنا نستورد قسم منها من دول إقليمية لم تكن حاضرة في الخارطة الدولية في خمسينيات القرن الماضي" , المعرض لم يلبي الطموح المنشود لكنه يمثل خطوة على الطريق الصحيح للإعادة الحياة بالنسبة للعراق الذي عرف بأرض السواد وبلاد مابين النهرين,
زيارتنا الى المعرض ولقئنا ببعض المختصين جعلتنا نضع اللمسات المهمة على الأسباب التي أدت إلى تدهور هذا القطاع,كان أبرزها معاناة الفلاح وعدم حمايته من البضائع الخارجية التي تنافس الناتج المحلي وتجعل الأسعار لا تسد إتعابها الأمر الذي يجعل الكثير من الفلاحين يعزفون عن الزراعة في المواسم القادمة بالإضافة إلى الأمور الأخرى كتبديل جنس الأرض الزراعية للإغراض السكن وجرف النخيل,نقترح بتشريع قانون يحمي الفلاح ويدعمه كشراء المحصول من قبل الدولة وخصوصا التي تدخل في الصناعة مثل الذرة لحين إعادة الحياة إلى المصانع في وزارة الصناعة والحد من تغير جنس الأرض الزراعية للإغراض السكن, والاستفادة من الخبرات الزراعية لنهوض بالواقع الزراعي خصوصا وان العراق يمتلك من الكفاءات ما تسد الحاجة واكثر.
#ستار_عباس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟