أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مثنى حميد مجيد - نحنُ لا نلبس الحجاب ياشيخ ستار جبار حلو













المزيد.....

نحنُ لا نلبس الحجاب ياشيخ ستار جبار حلو


مثنى حميد مجيد

الحوار المتمدن-العدد: 4385 - 2014 / 3 / 6 - 16:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحنُ لا نلبس الحجاب ياشيخ ستار جبار حلو

إلى الريش أمة الشيخ ستار جبار حلو
تحية طيبة
إذا واصلت تأييدك غير النزيه واللائق بك كحارس للدين المندائي لحملة الإفتراءات الموجهة ضدي والمصطفة مع قوى الظلام والإسلام السياسي من زمرة جاهلة معزولة عن الطائفة تروِّج للحجاب سأضطر إلى الرد عليك بما يكشف الحقيقة ويعري السوء المتلبس بالدين ويفضحه وستجد أن منصبك الديني الذي خولتك به الطائفة لا يعطيك حق الإفتراء الرخيص على أي مندائي ولن تستطيع به الإساءة لي ولعائلتي.

مندادهيي أعلى منك ياشيخ وهو من يحمي المندائيين فلا تستغل مظلوميتهم ومحنتهم لتمرير أجندة الإسلام السياسي أو لقمع آراء الناس والإفتراء الرخيص.

لقد نصحتك قبل سنوات بالإبتعاد عن سوق السياسيين الإسلاميين الكَذبة والتي كلّفت سلفك منصبه وسمعته ودنياه وآخرته وقلت لك إن هذا يلحق الضرر بقداسة منصبك ويضطرك إلى الإصطباغ360دارة لمعرفتي الواثقة أن دين المندايي له القدرة لحماية نفسه ثم فعلاً إصطبغت حين أيدتَّ الإفتراء على الشيخ فرقد وحملة التشهير به وبعائلته وها أنت الآن تعيد نفس الإصطفاف مع نفس الزمرة المعزولة المروّجة لأجندة الإسلام السياسي وفرض الحجاب وقمع الحريات ولذلك فمن واجبي أن أنصحك ثانيةً أنت ومن تبادلهم رسائلك الرخيصة والمفترية أن تتوقف عن مؤازرة هذه الحملة السفيهة والجاهلة والمثيرة للسخرية وأن تُقدم إعتذارك لي قبل أن أنشر هذه الرسائل للرأي العام وللمندائيين وتدعو ماري مندادهيي أن يغفر لك وهو من ينصر الصادق مِنّا ويكشف الكذّاب.



#مثنى_حميد_مجيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لسنا شيوعيين لكننا نفتخر بالشيوعية
- بعض الهزلْ من زمن صدام إلى زمن الطائفية والدجلْ
- حين يُضلل المثقف المنافق المجتمع عن رؤية الدكتاتور
- الزحلاوي في زمن دكتاتوري ، رسالة إلى الصديق علي عجيل منهل
- بواسير الدكتاتور المعتكف وثقافة النفاق
- رسالة مفتوحة إلى صديقي الفلسطيني عتريس المدح
- الروح الرياضية للشيخ مرتضى القزويني
- عندما تعالج إسرائيل سوريين فارين من الجحيم
- ماركس ومحمد من منظور فينومينولوجي
- محاكم جماهيرية لرجال الدين في مصر
- في جنازة السيد يوسف القرضاوي
- يهود العراق يطالبون بالتحقيق بدور الموساد
- إلى اديث سودرغران
- علي فهد ياسين والضحك حتى البكاء
- ملاحظات عن ترجمة الدكتور حسين علوان حسين لمعلقة إمريء القيس
- حوار ودّي مع شايلوك
- شايلوك يروم قتل لينين بدون قطرة دم !
- الغلام علي الدباغ يضحك من طارق عزيز ويستغفله
- أزمة الديمقراطية الفاشية في ضوء الإنتخابات العراقية
- قصائد غزل لماركس مهداة لزوجته جيني


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مثنى حميد مجيد - نحنُ لا نلبس الحجاب ياشيخ ستار جبار حلو