أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوفيا يحيا - يَقِين!.. أحمد الگبانچي














المزيد.....

يَقِين!.. أحمد الگبانچي


صوفيا يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 4364 - 2014 / 2 / 13 - 15:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بمناسبة عيد الحب Valentine s Day العالمي 14 شباط، الذي يحمل اسم شهداء من قوم عيسى يقابله عندنا محلياً يوم «الشهيد الشيوعي»، شهيد محراب العراق؛ لأنها شهادة يقيـن Certes, Certainly, Certainty= حب.
بهكذا سانحة لا بد من اهتبالها في حوار طرفه مولاي البعيد حبل السرة والوريد القريب الأريب الأديب الحبيب «ظافر غريب Victorious Stranger».

الحوار باللهجة العراقية الدارجة حتى مطلع الزمن الجميل، زمن شهيد شباط ‘‘بابا كريم قاسم’’ (قيام احترام!) ومولد الهدى «أحمد الگبانچي»؛ كان تتخلله مفردات محببة كاللازمة الموسيقية، من قبيل كلمة: ‘‘يقيـن!’’.. حلت محلها في سني أخوة يوسف للأسف كلمة: ‘أكيد!’.

‘‘يَقِيـن!’’.. بالضغط على حرف الياء الأخير في الأبجدية مع إطالة نطقه كسني عمر معتل الأول والآخر في منتصف العقد السادس نطف خريف عام 1948م مع دويلة الكيان المسخ وملص في 16 آذار 1949م، وأني لعلى يَقِيـن بسفاح هذا الشاهد الزور ونضح القبح القمىء وقيء القيح التاجر الفاجر الفاحش البذيء الدنيء الدميم الذميم يحيى يرتزق هدية رزاق، نموت!.. نموت ويحيى العَطن!..

آنذاك كان طاهر الفراش (إمام وخطيب جمعة النجف) السيد ‘صدر الدين الگبانچي’ قبل أن تثني له السيادة الوسادة يحاور شقيقه الأصغر أحمد بالعبادة المساءلة: هل النبي محمد صادق؟!.. طرگاعه!- (ويْلَكَ مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟!.. سؤال نبوي استنكاري دعَكَ منه الآن). يجيب الصبي أحمد آنذاك وماانفكَ: بلى، أجل، نعَم!.

ولطالما كان أهل العراق (دعَكَ الآن من الحجاج الثقفيّ) أهل قياس في الفقه، وأن الحديث النبوي الصحيح بسنده يقول عن حرف سين الصحابي بلال الحبشي في نطقه بأذانه: أسهد أن... (سين بلال عند الله شيناً)=
شهادة Certificate.

أشهد أن يَقِيـن.. أحمد الگبانچي في ميزان عين الْيَقِينِ وحق الْيَقِينِ وعِلْمَ الْيَقِينِ؛ بيضة القبان، والمثابة المحجة البيضاء.

عِلْمَ الْيَقِينِ: أن تسمع بالشيء ولا تراه، وإذا تيقنت منه فهذا علم اليقين. وحق اليقين: أن يخبرك الثقاة بأمور تواترية تبلغ درجة حد التواتر، فتتيقن دوماً أن هذا الأمر صحيح، فتبلغ عند درجة حق اليَقِينِ. وعين اليقين: أن ترى الشيء بنفسك المحسوس المشهود بعالم الشهادة..

زاجرة: كَلَّا Nay! لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ If you knew with a sure knowledge [سورة التكاثر 5].

في الأول من مثل شباط الجاري 1976م توفي في ميونخ Werner Heisenberg صاحب نظريّة ميكانيكا الكم Quantum mechanics مطلع القرن الماضي لتصويب نظريّات «نيوتن» Classical mechanics مبدأ اللايَقِينِ Uncertainty principle.

عام 1925 نص هذا المبدأ على أنه لا يمكن تحديد خاصتين مقاستين من خواص جملة كمومية إلا ضمن حدود معينة من الدقة، أي أن تحديد أحد الخاصيتين بدقة متناهية (ذات عدم تأكد ضئيل) يستتبع عدم تأكد كبير في قياس الخاصية الأخرى، ويشيع تطبيق هذا المبدأ بكثرة على خاصتي تحديد الموضع والسرعة لجسيم أولي. فهذا المبدأ معناه أن الإنسان ليس قادراً على معرفة كل شيء بدقة 100%. ولا يمكنه قياس كل شيء بدقة 100%، إنما هناك قدر لا يعرفه ولا يستطيع قياسه. وهذه الحقيقة الطبيعية تخضع للمعادلة التي يتحكم فيها h ثابت Planck.



#صوفيا_يحيا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإله Hanuman
- القارئ والقصيدة لا يهمّ (تعليق) «ظ.غ.»
- ترقبوا«عالم القذافي السري» 3 شباط BBC4
- أنبياء ومجاهدون على facebook
- الفن أبو الدين حتى زمن داعش
- أنْشودَةُ «داعِش» الفُراتين *
- قصِيدَتانٍ لِلْبَصْرَةَ
- سفارات العراق وضحايا خطايا الصنم وفساد خلفاء الصنم !
- صَبري على البصْري «ظ. غ.»
- الجندول بلم عشاري- بصري
- بُندقية العرب بصرة- «قرن المِعزى»
- إهْداء 2014م مِنْ «زَهْرَةِ الْحَيَاةِ» إلى المَدْعوَ «ظ. غ. ...
- «قثعَم» وَ زَهْرَةُ الْحَيَاةِ
- قُبْحُ نَضْحِ الإفْتئاتِ الدَّنيءِ
- لماذا لا تكون سعفة النخيل شعارنا؟
- بيادر خير البَصْرَة في المَنفى المَنسى، كيف نحن جوعى؟
- البارجة Potemkin
- الغائبُ نائمُ
- الْعِراقُ الجديد
- تِدِ سَيِّداً أيِّداً!.. يا أنا ويّاكَ


المزيد.....




- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...
- أين يقف شباب الأمة الإسلامية في معركة القدس؟
- خطيب جمعة طهران: الأمة الإسلامية تواجه اختبارا كبيرا بالدفاع ...
- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوفيا يحيا - يَقِين!.. أحمد الگبانچي