أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - اعرفت ربك بمحمد..ام عرفت محمدا بربك؟؟














المزيد.....

اعرفت ربك بمحمد..ام عرفت محمدا بربك؟؟


ابراهيم الثلجي

الحوار المتمدن-العدد: 4353 - 2014 / 2 / 2 - 13:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سؤال طرحوه على علي رضي الله عنه لجواب من فصيح من فتى ملك ما ملك من البيان، لسائل اراد تمام الحكمة والايمان
قال: لو عرفت محمدا بربي ما احتجت الى رسول،فعرفت ربي بربي وجاء محمدا فعرفني بمراد ربي
وسؤال اليوم الذي يطرح نفسه وعلى عجل لماذا لا يعرف البعض ربه بربه واين ذهب هدى الفطرة المبرمج في الانسان فيعرف ويستشعر ربه قبل ان يعقل نظامه المادي المرئي والملموس ومنه يتطور فكره فيتبع ربه...ويميز انه الرب المربي المالك الغني المعطي الرازق وهو العبد الفقير المحتاج والجامع والمدخر للمال خوفا من زوال الرزق والطاقة
تلك الطاقة التي عرفنا قانونها بانها ثابتة والرزق ليس مالا وانما هو حياة وادرار الارض الفصلية بعد موتها كل عام اواقل وبانتظام دقيق لا يختلف اثنان بان الامر قد دبر...وله مدبر
فالارض التي سميناها جمادا تلقي بها حبة القمح وتعطيك 700 حبة فكيف ينكر البعض على الحي رب الجماد ان يعطي ويعطي اكثر
كلام كثير ...وكثيرقد تقوله وبحجم فضاء الارض ولن يسمعه ولا صداه الكثير...الكثير من الدهماء
فلا بد من سبب علمي وجيه، ولتعزيز السبب فلا بد من معادلة او قانون لتخرج من حيز الفرضية الى ميزان قانون بل الى ان تصبح بديهية تلك التي لا يناقش معها حقيقة الحقيقة
فان سبب الصد والرفض وعدم الاستماع لفقدان نظام الفطرة الايمانية
فكيف فقدت، هل سرقت؟ او ضاعت؟ او مقفل عليها بالصندوق الاسود؟ اوان صاحبها افلس وباعها، او استبدلها بشيء اخر مقايضا ببرنامج اخر
سؤال صعب ومتشعب ومحير، فلنلجا الى( المانيول بوك) تبع الانسان والخاص بالبرمجة السلوكية الناعمة المختارة والمدللة، نسميها كذلك لان البرمجة الاخرى ثقيلة منضبطة لا تكل ولا تعرف المزاج تفعل تلقائيا حسب البرمجة ولا تخضع للاهواء فالقلب والدماغ والكلى وباقي الاعضاء تعمل بها ولا تجد فيها خللا لعدم تدخل الانسان بها والانحراف لا يحدث الا بتقاطع الانسان مع اي عملية بالحياة
ليس من باب الافساد وانما من باب عدم القدرة على الاحاطة بكل شيء فيفقد الكثير من الاسباب
فتجد الرب المربي والمعلم العليم يقول(الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا)
اشتروا الضلالة وبرنامجها فماذا دفعوا في عملية الشراء لاكتمال العملية وما هو الثمن المدفوع؟فهل نشتري الضلال بمال؟فلنبحث
فيقول تعالى ويريدون ان تضلوا اي تصبحوا مثلهم فقد وقعوا في سطل او بركة من الضلال ويدعونكم اليهم بعد ان شعروا بالخسارة ويكون الجميع كما يقال في الهوى سوى....اليس هذا ما يفعله الكثير منا
الخسارة هي ما دفع ثمنا للضلال الذي زين لهم لتمرير غش في تجارة او استغلال يتيم او استباحة اعراض النساء واستعبادهم وتكريم فاحشة و سفالة الغني وفضح وتشهير هفوة فقير مسكين
لقد باعوا هدى الفطرة...بالضلال واستبدلوا ما عرفوا من الكتاب بالمال....وزرعوا صناديق الجباية وسلبوا ذهب العوام واعطوا منها رشوة لحاكم متسلط يحميهم من صحوة الاجيال
فلما ذهب هدى الفطرة بثمن بخس صار البائعون لا يميزون بين النهر والقطرة
والمشترون هم البائعون لايميزون بين الرب والصخرة
فقدوا اموالهم... ولا بضاعة...ولم تبقى الا الحسرة



#ابراهيم_الثلجي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سيكسب ؟الانسان ام الشيطان
- خلفاء عرب.....مقابل يهودية الدولة
- عبقرية النظام الرسمي العربي ....1
- التجارة في مناطق الفصل بين الاديان
- من نافذة مقدسية عتيقة....بحثا عن الحقيقة
- هل ينتصر الكذب على الحقيقة الثابتة
- دولة الفائض...الانتاجي
- المراة....وسياسة تحرير السوق
- تفعيل السمع والبصر....لتجسيد صورة 3D
- كيف تخجل من دين لا تعرفه
- مودة ام .....تعايش
- جدران الصد عن الايمان firewall
- من بساطة الفطرة الى تعقيدات السلوك
- الذين علمي.....وتفخيم العلمي علماني
- تاهيل الجنس وتكاليفه التكاملية
- حرية... عيش... عدالة اجتماعية
- من تجارب السلوك البشري
- رحلة من نوع اخر


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - اعرفت ربك بمحمد..ام عرفت محمدا بربك؟؟