أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جابر هاشم شالف - الرغبة في التغيير














المزيد.....

الرغبة في التغيير


جابر هاشم شالف

الحوار المتمدن-العدد: 1236 - 2005 / 6 / 22 - 09:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


(لكي لا نكون000يجب أن نكون00) والوجوب هنا صيرورة زمنية سلوكية، لتكوين مكان فاعل ومؤثر،
وبين اللا00 وأن تقع، كل المسافات بين الحياة،الهمة،الفرح،السعادة00000 والموت،الكسل،الألم،الحزن0
بعد الانهيار الكبير للدولة الاشتراكية وعلى رأسها الدولة السوفيتية أفاقت رؤوس الاموال الى حقيقة مفادهـا ان الدولة تقف عائقـا في طريق تطور شركاتها لذلك تُوجت مرحلة القطب الاوحد بأحـداث الحادي عشر من سبتمبر لتعلن للعالم رسميا الحرب على الدولة بكل اشكالها ، والسمين منها عن طريق الجريمة المنظمة، بعد التباكي على الانسان وحقوقه ثم ربطها بالارهـاب الدولي لضمان مشاركة الـدول ذات التأثير الضعيف على تطورها ، ليحل محلها نظام الشركـات التي أصبحت بعد ثورتي التقنية والاتصـالات ، مسؤولة عن تحديـد نوع ودرجة تطور الشعوب ، أيقظت تلك المرحلة مافيـات عالمية كبيرة سـرعان ما أنشطرت الى العشرات من المافيات العالمية والمحلية الصغيرة ،ساعدها على الانتشار الواسع أنشغال العالم بما يسمى (مكافحة الارهـاب)،بـدءا من مافيـا النفط الى السلاح 0الى ارادة الشعوب 00الى مافيا العنف واثارت الخلافات والنعرات ومافيا التأريخ والثقافة و الآثار والادوية و0و0و0 ، لم تجد مكانا تعبويا افضل من العراق لانه البـلد الغني بثرواته وخلافاته والاكثر تعددية ، قوميات واديان وطوائف ومذاهب ، اوهمت الشركات (الورثة العراقيين)، كما العالم، بمشاركتها الحرب مقابل السلطة والمال، لانهم شركاء في المعاناة من ظلم و أستبداد الدولة متمثلا بالطاغية (المعتقل) ، التي كانت رمزا لسياسة الدولة الامبريالية 0 00 وكذلك اعلن عن التحول من العولمة الانسانية الى عولمة الاقتصاد الامريكي، على حساب شعوب العالم وثرواتها وجرى ما جرى وسواءا كان ذلك صحيحا ام لا ، وان ما جرى ويجري الآن في العراق أكان مدعما من قبل شركات ومافيات عالمية ومحلية ، او لم يكن ،فأمامنا واقعـا مريرا يتمثل في تفاقم ظواهر الاكتئاب المسلح ، والقلق ،والانفصام والادمان والانتحار المفخخ والتفكك الاسري والانانية المفرطة، ومستقبلا أكثر مرارة لان الحاضر رسم وحدد الخارطة النفسية والفكرية والاجتماعية ، المضطربة بل المشوهة للاجيال القادمة التي ستكون القاعدة للضياع والهدر لكل الامكانية الحضارية للفرد والمجتمع ،في الوقت الذي يسعى فيه العالم لزيادة توازن وتوافق وانسجام الانسان فكريا و نفسيا واجتماعيا
إن ما يجري اليوم في العراق من إرهاب
0 لذلك ممكن الاستفادة من موضوعة، غير واضحة لدى الكثيرمن السياسيين والمثقفين، لايهمنا ان كانت مقصودة او غير 00 موضوعة نهاية التأريخ بصراعه ونظرياته ومصطلحاته ، وهي النافعة من ضارة الاحداث الاخيرة 0
والبدء بتأريخ جديد يتجسد في انتاج مواطن فاعل ٌمن تلقاء نفسه لفعل جماعي فرد، بطل(HERO ) في أجتماعيته متوازن فكريا ،ومتوافق نفسيا ،ومنسجم اجتماعيا لايمكن التضحية به لانه الغاية ، الانموذج القدوة
الـ لماذا الفلسفية سقطت مع التاريخ، تبقى لدينا من الادوات، كيف ولمن ،والكيف(بسكون الكاف) هنا جديد غير مستعمل صعب المنال، يعتمد على نضج الرغبة في التغيير وأنضاج تلك الرغبة يُسقط من الـ لمن ،الحاضر، الناتج المتفرق، من التأريخ ، وأيجاد حاضر متوحد لتأريخ جديد 0/1/1 حسب تقويم السلوك المتحضر للافراد والجماعات، في اصطفاف تكون سياسته السلوك اليومي(الآني) المتحضر ودستوره شرعة حقوق الانسان و سلطته ثقافة حرة تعد الادمان خيانة، يشمل الاحترام فيها النبات والحيوان والجماد




#جابر_هاشم_شالف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشروع برنامج عمل


المزيد.....




- صمود مبنى من القرن الـ18 وسط عاصفة مدمرة يثير دهشة.. شاهد ما ...
- السيسي يبحث هاتفيًا مع ماكرون إمكانية عقد قمة مصرية أردنية ف ...
- الرئاسة المصرية تعلن عن قمة ثلاثية بالقاهرة بشأن غزة
- قائد الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل في مرمى نيراننا ولن نبدأ ...
- -دولة مُعادية-: ما الذي يدفع بعض المسافرين لتجنب زيارة الولا ...
- بدائل الحليب النباتية.. ما فائدتها للصحة وللبيئة؟
- سمير جعجع يحذر من -نغمة مدمرة- في لبنان تتعلق بسلاح حزب الله ...
- أول رد إيراني على أنباء مقتل قوات من الحرس الثوري في اليمن ب ...
- خلال لقائها الرئيس اللبناني.. المبعوثة الأمريكية أورتاغوس تر ...
- موقع عبري ينشر مقطع فيديو من 7 أكتوبر لدبابة تطارد عنصرا من ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جابر هاشم شالف - الرغبة في التغيير