أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون - ج8














المزيد.....


خواطر لمن يعقلون - ج8


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 4338 - 2014 / 1 / 18 - 20:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خواطر لمن يعقلون - ج8

---------------------

توضيح:
هذه الخواطر، وما سبق من نفس السّلسلة، مأخوذة من صفحتي على الفيسبوك.
https://www.facebook.com/malekahewar4
قد لا تعجب هذه النّصوص بعض القرّاء، ولكنّها لم تُكتب لتُعجب كلّ النّاس، وهذا طبيعي. فإذا لم تُعجبك، فنحن لن نُجبرك بالسّيف على الإقتناع بها. وكما أنت حرّ في الإقبال على قراءتها أو الإمتناع عنها، نحن أيضا أحرار في كتابة ما نريد.

---------------------

1.
"عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان."
حسب السيرة النبوية (وفي رواية أخرى "السيرة المنويّة") نلاحظ أن محمد بن آمنة عمل بحديث آخر لم يقله ولكننا نرى فحواه من خلال الأحداث التي روتها لنا كتب التراث. هذا الحديث هو الآتي: "من رأى منكم مخالفا فليقتله بسيفه، فإن لم يستطع فبسيف أصحابه، فإن لم يستطع فليكفره وليحرض على قتله، وذلك أضعف الإيمان".

2.
خبر ورد بجريدة "الصريح" التونسية ليوم 18 جانفي 2014 (العدد 4250، ص2) يقول: "كشف تقرير لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن تونس تأتي في المرتبة الثالثة بعد المملكة العربية السعودية وليبيا كمصدر لتصدير الجهاديين."
الجهاديون هنا لفظ يراد من خلاله التخفيف، إستعمل بدل لفظ الإرهابيين.
ليس غريبا أن يكون العرب المسلمون أول الدول في تصدير الإرهاب، فهم، منذ عهد محمد بن آمنة الأوائل في صناعة الموت.

3.
خبر آخر ورد بجريدة "الصريح" التونسية ليوم 18 جانفي 2014 (العدد 4250، ص4) يقول: "القيادي بحركة النهضة الحبيب اللوز والنائب بالمجلس التأسيسي حرص على جمع توقيعات وعريضة من النواب لغاية تنقيح قانون التكفير المدرج بالدستور وحسب الحبيب اللوز خلال إتصالنا به. هذا القانون يجب تنقيحه لأن تأويلاته كثيرة وذلك حفاظا على المقدسات".
وعلى هذه الخلفية نسأل: أليس القرآن نفسه حمال أوجه وله تأويلات كثيرة؟ أليس الأولى تنقيح القرآن، أو رميه في القمامة؟ أليس القرآن هو مصدر التكفير؟ أليس في إلغاء القرآن إلغاء لهذا القانون الذي يزعج نائبنا المنافق؟ إقطع رأس الداء وسترتاح من مضاعفاته. ثم عن أي مقدسات تتحدث أيها السافل؟ مقدساتك هي سبب الإرهاب والقتل وكل الجرائم.
لا تجيبوا على أسئلتي، فالمسألة واضحة في نظري ولا أنتظر جواب أصحاب العقول المغسولة لأنهم إما جهلة يتحدثون بعواطفهم وإما من نفس طينة هذا النائب المنافق.

4.
للمرة المليون سنشرح هذا الأمر، على أمل أن يصادف شرحنا أناسا ذوي عقول فيفهمون المعنى... أنا أركّز على الإسلام أكثر من الأديان الأخرى لأنني سبق وكنت مسلما، أو بالأحرى محسوبا على الإسلام، في فترة مظلمة من حياتي، وأعيش إلى حدّ هذه السّاعة في مجتمعات التّكبير والتّكفير والإرهاب وبول البعير، فالإسلام بالنسبة لي أحقّ من كلّ الأديان بنقدي وإنتقاداتي وسخريتي. أنا لا أعترف بأيّ دين فكلّ الأديان في نظري نشأت كوسيلة لسيطرة مجموعة من النّاس على أقوامهم عن طريق إستغلال سذاجة عقولهم. وأقول لجميع الحاقدين والمعارضين والمحرّضين عليّ: على الأقلّ، أنا أكتفي بالنّقد والإنتقاد والسّخرية والتّهكّم فقط ولا آمر بالقتل ولا أحرّض عليه كما يفعل ربّكم ورسولكم وقرآنكم وشيوخكم مدمنو بول البعير. فإن كانت لديكم إعتراضات فلتعرضوها، وإن كانت لديكم حجج منطقيّة فلتأتوا بها. وإن كانت مقالاتي تزعجكم فلتعلموا أنّي حرّ أكتب ما أشاء وأنشر ما أراه صالحا وأنّه لا أحد سيجبرني على إحترام خرافاتكم وتفاهات دينكم. ولتعلموا أيضا أنّكم أحرار وأنّه لا أحد يجبركم على قراءة نصوصي. واللّبيب من الإشارة يفهم.



#مالك_بارودي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر لمن يعقلون - ج7
- خواطر لمن يعقلون - ج6
- خواطر لمن يعقلون - ج5
- خواطر لمن يعقلون - ج4
- خواطر لمن يعقلون - ج3
- عندما قال أرييل شارون: لقد جئتكم بالذّبح
- من سيربح المليون - نسخة خاصّة بمناسبة إحتفال المسلمين بالمول ...
- خواطر لمن يعقلون - ج1
- خواطر لمن يعقلون - ج2
- عش حرا فلا رب غيرك
- ردّ على مقال هادي ناصر سعيد الباقر عنوانه -علي بن أبي طالب ع ...
- كلّ عام والمسلمون متخلّفون همجيّون في قمامة الإسلام ينعمون! ...
- كلّ عام والمسلمون متخلّفون همجيّون في قمامة الإسلام ينعمون!
- أحد دروس برتراند راسل العظيمة: -أفضل إجابة للتعصب: الليبرالي ...
- فلتدم ضحكتك...
- قصّة كنز بني النّضير وتحليل للنّزعة الإجراميّة عند نبيّ الرّ ...
- أنثى الحلم المزهر
- سِفْرُ العصيان
- إسم الله في البطّيخ
- فليأتوا بحديث مثله - سورة النّغل


المزيد.....




- استقبل الان تردد قناة طيور الجنة بيبي على النايل سات والعرب ...
- 85 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
- السعودية وإيران تبحثان تعزيز التعاون في القضايا ذات العلاقة ...
- “احجـز مكانك قبل الغلـق”رابط تسجيل الاعتكاف في المسجد الحرام ...
- 85 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
- الجيش الإسرائيلي يمهد لإدخال 250 يهوديا لزيارة ضريح حاخام دا ...
- خطوات التسجيل في الاعتكاف بالمسجد الحرام شهر رمضان 1446
- علماء ينتجون -فئرانًا صوفية- في خطوة لإعادة حيوان الماموث إل ...
- متحف السيرة النبوية بالسنغال.. تجربة تفاعلية تكشف تفاصيل حيا ...
- رابط تسجيل الاعتكاف في المسجد الحرام 1446 والضوابط المفروضة ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خواطر لمن يعقلون - ج8