أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحسن - مرجعية (يوم النخوة)..!














المزيد.....

مرجعية (يوم النخوة)..!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 2 - 15:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسلام دين متحرك, لا يمكن إخضاعه للجمود, وليس من المنطقي التفكير بنمطية القرون الوسطى؛ وإلا فمن يتعامل معنا من الأمم؟!..
القيادات الإسلامية التي توصف بالإعتدال, تتماشى مع التطورات بما ينسجم مع معتقداتها؛ فهي تراعي كل الشروط الموضوعية, الإجتماعية والسياسية, وترسم وفقها تصوراتها, وما يجب أن يكون.. لا تلتفت إلى ما يدرّه عليها هذا الموقف أو ذاك من مكتسبات شخصية ومنافع أنانية, ويبدو إن شخصية كبيرة كالسيد علي السيستاني, يصعب سبر عقليتها الفذة وتفكيك رسائلها المنسجمة مع الواقع.
كثر اللغط الدائر حول موضوعة "القضاء الجعفري", وأخذت القضية بعداً أكبر من حجمها, سيما في الظرف الإستثنائي الذي يمر به البلد, والغريب أن يتهم وزير العدل التابع لحزب الفضيلة المرجعية الدينية, في الوقت الذي يفشل بإدارة وزارته وقمة ذلك الفشل؛ إقتحام مجموعة من السجون وهروب آلاف الإرهابيين القتلة, فهل أرادها الشمري ستراً للفضائح المدوّية؟!.. ولعمري إن ثوب الستر أقصر من فضائحهم التي بدأت في البصرة وقصة الإجرام والتهريب..!
لا ريب, فأحد مسببات زوبعة (القضاء الجعفري), هي صرف الأنظار عن قصة السجون المستباحة من قبل (داعش), غير إن هناك أسباب أخرى أهمها: إن وزير العدل ينتمي لحزب يرأسه (مرجع) مفترض, برز أبان الحملة الإيمانية الصدامية, وفشل في حجز مقعد مرموق في الوسط الشيعي, وطالما لاحقته أصابع الإتهام؛ فلم تُدّخر وسيلة إلا وأستخدمت بغية الوصول للكبار والتمنطق بمنطقهم, ليعطي إنطباع بإنه كفؤً لهم!.. السبب الآخر هو العداء المكبوت تجاه رموز العيار الثقيل, والتي يخفُّ أي ثقل يريد مقاطعتها؛ فضلاً عن كون (التأسّلم) في العمل الحزبي, وإستغلال المصالح العامة لإجندات خاصة, سمة أصيلة ومتجذرة في العقلية الحزبية التي ما برحت تعاني من ضيق أفق حاد؛ فليس لقانون القضاء الجعفري قيمة أمام سيل لعاب مرجع الحزب على بضعة مقاعد برلمانية بات وشيكاً فقدها..!
في الطرف المقابل, فالمرجعية العليا, ليس لها ما تخشى عليه أو منه, سوى ما يجنب البلد المزيد من الإحتقانات والأزمات, وهي تعمل بالعموميات, فترسم الخطوط العريضة وتترك الأمر للواقع؛ إما يفرضه أو يرفضه..
المرجعية العليا أصرت على حرية العراقيين في أحوالهم الشخصية, وضُمّنَّ هذا الأمر بالدستور. وأعدت مسودة قانون الأحوال الشخصية الجعفري منذ ما يربو على ستِ سنوات, أي عندما كان (اليعقوبي) يصرّح بحقده على كل من عارض النظام البائد, ويعلن معارضته للعراق الجديد, في ذلك الوقت كانت تجلس كتلته جنباً إلى جنب (عبد الناصر الجنابي) في مجلس النواب؟!..
التفكير الذي تقوم عليه عقلية المرجعية العليا, مختصر بمصلحة الوطن والناس, وعابر لما هو شخصي؛ واليوم من الصعب الزج في هكذا مشروع قد يزيد الوضع تفاقماً, فلا مجلس النواب مهيئً لإستقباله, ولا الشيعة مستقلون بإقليم ليتسنى لهم فرض ما يريدوه, فلماذا عارض اليعقوبي (مرجع يوم النخوة), مشروع الفدرالية وأتهم مروجيه بإشنع التهم التي تصدر عن (تربية الفرق الحزبية)..؟!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجيش الصفوي..!
- أرض الحقيقة..!
- مزنجراتهم تحميهم..فمن يحمينا؟!
- ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!
- المالكي..طريق الجنة!
- إلى دولة مذّل الشيعة..!
- حب في الخضراء..!
- الإنعاش الصهيوني للسعودية..!
- نيسان..ربيع وخريف!
- الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!
- علي الأديب والولاية الثالثة..!
- الزعيمان في ضيافة الشيخين..!
- -بلقنة- العراق سهواً..!
- (المنهولات)..سلاح في المعركة!
- مفهوم الطائفية عند الحمير..!
- خَسِرَّ قوم تسيّرهم (حنان)..!
- سعار إنتخابي..!
- لا أمان بلا رايات..!
- المالكي: (لا) للبنى التحتية..!
- شلون يركب (حمادة)..؟!


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحسن - مرجعية (يوم النخوة)..!