أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ناجي الزعبي - النظام الرسمي العربي














المزيد.....

النظام الرسمي العربي


ناجي الزعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 2 - 11:49
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    



تعتبربعض من الانظمة الرسمية العربية المصطنعة اكثر خطورة على شعوبنا من العدو الصهيوني , فالعدو واضح وهويته معلنة , اما الانظمة السياسية المصطنعة , فهي حالة تضليل كبرى غير مسبوقة في التاريخ , فهم في الحقيقة اعداء بثوب قادة , وقادة تاريخيين , فبواسطة القيادة التاريخية الملهمة تسدد حراب العدو الصهيوني , والامبريالي , والرجعي العربي , للجسد العربي .
وبواسطة هذه القيادات والزعامات " التاريخية الملهمة ذات الشرعية الالهية , والتاريخية , ال فل اوبشن - اصبحنا نعاني من فيروسات التنظيمات " الجهادية" والقتل على الهوية , والطائفية , والمذهبية , والاقليمية , والعصبيات القبلية , ومن تسميات متعددة اخرى , الى آخرسلسلة هذا " الكولوكشن " , سم ما شئت , ونعاني من التنسيق الامني الصهيوني , الفلسطيني , والمحادثات الصهيونية , الفلسطينية الابدية , وكامب ديفيد , واوسلو , ووادي عربة , وعراق مدمر , وسودان مقسم , وليبيا دولة فاشلة " مصوملة " , ومصر منقسمة , ومن القواعد الاميركية بتونس التي باتت تقبع خارج حركة التاريخ , و " يمن "ي
يُقتل شعبة بالطائرات الاميركية المسيرة , ومن الجوع والفقر , والجهل والتخلف , ومن المحكمة الدولية ,التي اصبحت فزاعة البشير لفصل دارفور بعد استخدامها لتكون فزاعة لبنان , وسورية , وحزب الله .
اصبحت مقاومة العدو الصهيوني تهمة تستحق الادانة , والقتل , والتحالف مع العدو الصهيوني يجري جهارا نهارا بلاخجل , وعلى رؤوس الاشهاد , والخيانة اصبحت وجهة نظر حيث يصيف بعض الزعماء بتل ابيب , ويقيم بعضهم علاقات " بزنس " هو , واولاده , واحفاده , ويقيم الاخر علاقة تفاوض جنسية , اصبحت قرابين العمالة للادارة الاميركية الاستعمارية , و الركوع لها , اغتيال رموز المقاومة , وقادتها , ومشروعها , وقتل الاطفال , والشيوخ , والنساء , والشعب العربي بكل تلاوينه , فالامر سيان , ليس مهما من يجوع , ومن يقتل , ومن ينتزع قلبة , وراسة , وكبدة , ومن يستباح جسده , وحلمه , وتوقه لانسانية كريمة ,واصبحت مشاهد الاشلاء الممزقة , والعائلات التي تنتظر الموت على الهوية , مشاهد يومية معتادة , اصبحنا نحن كلنا مشروع قتلى , قد يكون ذلك اليوم , او غدا , او قريبا , وقريبا جدا .
نحن امام مشروع استعماري فذ , فلقد ادركت الادارة الاميركية ان هزائمها في العراق , وافغانستان , كانت سببا للمزيد من تعميق الازمة الاقتصادية الطاحنة , والمزيد من الدم الاميركي المسفوك , لذا فقد استبدلت الحروب المباشرة بحروب بالوكالة وعلى النحو التالي " البنادق العربية الاسلاموية , تسدد باتجاه الشعوب العربية , لتسفك الدم العربي , وتمول بالمال العربي , عبر ادواتها من بعض الانظمة العربية والمنظمات الاسلاموية ,في الوقت الذي ينعم به العدو الصهيوني بالامن , ويلتهم الارض ويحقق المزيد من التطبيع , والتآمر , والتحالف مع النظام الرسمي العربي .
نحن امام جامعة عمالة عربية " او عبرية " بمعنى اكثر دقة ", تمارس دورها السياسي بتعليمات اميركية , اطلسية , صهيونية ,وتمول بدولارات البترول العربي المنهوب , ليحافظ نظامنا الرسمي العربي على امتيازاته , وعمولاته , وترفه , ومحاسيه , وزلمه , ولتبقى الشعوب العربية رازحة تحت نير عائلات تتربع على قمة السلطة تنهب وتستأثر بكل شيئ , وتتآمر , وتتحالف مع الشيطان , ليتحقق الحلم الامبريالي , الصهيوني الذي يكفل لها بقائها في السلطة . نحن امام تكالب الدول الاستعمارية لتدميروطننا العربي , وتدمير سورية ايقونة العرب و قائدة منظومة المقاومة ,لازالة العقبة الاخيرة امام المشروع الاستعماري .
ثم وفي ذات السياق تاتي المحادثات الفلسطينية , الصهيونية بالرعاية الاميركية بمثابة سفاح سياسي من نوع آخر تمهد المرحلة الراهنة لما يلي :
فصل امارة غزة نهائيا عن فلسطين , وسيصبح الحديث عن ضفة , وامارة , وكونفدرالية , ويتوقف الحديث عن فلسطين المغتصبة , وعدو مغتصب .
ثم الحاق الضفة الغربية بالنظام الامني الاردني ليصبحا " الكونفدرالية " الكيان السياسي الذي سيجري التنسيق الامني والسياسي من خلاله , تمهيدا للبينولكس , ( اسرائيل , فلسطين , الاردن ) كارتيل الغاز ..
الانتشار الصهيوني العسكري في غور الاردن . وتنفيذ قناة البحرين " حلم هرتزل " الذي يعمل نظامنا الرسمي على ان يرى النورو يتحقق , ترجمة لمشروع برامر لتوطين الصهاينة في النقب وتهجير سكانه الفلسطينيين .
ترا نسفير ناعم للشعب الفلسطيني عبر الكونفدرالية , او البينولكس لدول الخليج , وتحقيق الجغرافيا السياسية - الجغرافيا بلون الطائفة - , اي " الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة , والفلسطينية في الضفة , والاردنية في الاردن .
في الوقت الذي تتداعى به الانظمة الاستعمارية الاطلسية , الاميركية , والكيان الصهيوني , اقتصاديا , وسياسيا , وعسكريا , وتلحق بهم الهزائم , والازمات , يلقي النظام الرسمي العربي , خشبة خلاص للكيان الصهيوني , لفتح الابواب مشرعة على مستقبل للاستعمار الاميركي , الاطلسي , وللاحتلال الصهيون , لضمان هيمنته على شعوبنا العربية و نهبه لثرواتها , واستغللالها , والاستبداد بها .



#ناجي_الزعبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤيد العتيلي الشاعر والمناضل الاممي
- المبادرة الثورية
- ايران قوة نووية
- الاستدارة الاميركية
- في الطريق الى عالم جديد
- الاسد المتاهب قصور في البصيرة السياسية
- القرامطه
- مؤتمر أعداء سورية
- ان تكون ذاتك - جبران -
- الدم السوري يطهر العالم
- معركة الكرامه كما لم ترو
- زيارة اوباما للمنطقه خطر داهم
- شافيز غادر ويا لفداحة الخساره
- مسربين للانقاذ
- غزه تزيد عري الانظمة العربية العميله
- بيان تجمع الشيوعيين الاردنيين بمناسبة رفع الدعم عن المشتقات ...
- ارتفاع الاسعار ماهو اسبابه الحقيقيه من يقف خلفه
- تقطيع اوصال الازمه ام تعميقها ؟
- الحزب والاردن الموضوعي
- النظام والاخوان وجهان لنفس الدور


المزيد.....




- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ناجي الزعبي - النظام الرسمي العربي