أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير البياتي - ماذا لو كان العراق ...














المزيد.....

ماذا لو كان العراق ...


أمير البياتي
(Ameer Albayaty)


الحوار المتمدن-العدد: 4319 - 2013 / 12 / 28 - 00:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أتساءل احيانا ماذا لو كان العراق من مذهب اسلامي واحد سواء سنة أو شيعة؟
لو كان العراق كله سنيا فستطفو على الساحة الأحزاب الاسلامية السنية وستكون لها الأغلبية في البرلمان, لكنها لن تكون بلون واحد, فهناك الاحزاب السلفية التي تطالب بإرجاع الزمن وصولا الى صدر الاسلام وبداية الدعوة أو كما يسمونه ((العصر الذهبي)) والعيش فيه. و هناك الاحزاب السنية الجهادية التي تبحث عن أعداء الله في شتى بقاع الارض ليعلنوا الجهاد عليهم, وان لم يقدروا على غيرهم فسيعلنونه على أنفسهم... وستظهر لنا دعوات تطبيق الشريعة واقامة الخلافة الاسلامية من جديد وسيكون ولاؤهم عابر للحدود سواء للملكة العربية السعودية او للفاتح الجديد ذلك العثماني الفتي رجب طيب اردوغان الذي يمثل حلمهم الوردي في اعادت زمن الخلافة وان كانوا عبيدا للدولة التركية كما في السابق, وسينفتح الباب على مصراعيه للدول العربية باسم الدين والمذهب. وفي نفس الوقت ستكون ايران العدو اللدود للدولة العراقية السنية. ومع كل هذا اللغط ستكون هناك القلة المستضعفة من الاحزاب والتيارات المدنية الليبرالية التي لا تجد من يصغي اليها.

على الجانب الأخر ماذا لو كان العراق كله شيعيا فبطبيعة الحال ستكون الاحزاب المسيطرة كلها احزاب دينية شيعية وستنقسم فيما بينها فهناك من هم مع ولاية الفقيه والحكم للمعصوم, وهناك من لا يؤمن بولاية الفقيه لكن يسعى لتطبيق الشريعة واقامة الحدود, وهناك من سيطالب بدعم المقاومة والممانعة ضد اسرائيل اسوة بإيران والجهاد ضد العدو الصهيوني. وبطبيعة الحال سيكون الولاء عابر للحدود ايضا مع ايران القطب الشيعي الأقوى في المنطقة والذي دائما يعادل الكفة مع السعودية. وستتوتر العلاقات مع الدول العربية. ومع كل هذا اللغط ستكون هناك القلة المستضعفة من الاحزاب والتيارات المدنية الليبرالية التي لا تجد من يصغي اليها.

فكلا الحالتين سنشهد دولة دينية غاية في الرجعية والتخلف ولا فخر لسني على شيعي ... الهوية العراقية تائهة بين الاثنين.
هناك من يدعي انه لولا الطائفية لما وصل بنا الحال الى ما هو عليه لكن الحقيقة ان النتائج واحدة. طالما نعيش في ظل هذا الخطاب الديني المتشنج الذي لا يعتق احد. يدخلوك حربا حتى لو كانت مع نفسك باسم الدين والمقدسات.
ما لم تبتعد هذه الاحزاب الدينية عن السلطة فلن تقوم للعراق قائمة.



#أمير_البياتي (هاشتاغ)       Ameer_Albayaty#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيد القمني ... نموذجا
- مطبعة الطوائف
- أصبحتم عبئا على العالم
- نقحوا كتبكم
- بين العلم والايمان
- أفيقوا
- أبرز التعارضات بين الدولة الأسلامية والاعلان العالمي لحقوق ا ...
- المليار ونصف المليار توحدنا
- وراثة الدين
- عذرا حواء فنحن غير ملومين
- الحقيقة المطلقة تلغي العقل
- بين الدولة الاسلامية والدولة العلمانية
- أفيون الأعجاز العلمي : رتقا
- التكفير ليس جرما
- أفيون الأعجاز العلمي في القرأن
- محور النقاش الاسلامي حول العلمانية : فتح العين أم كسر العين
- متى ننصدم مع الواقع ؟
- هل الموت ممكنا
- الحلم الاسلامي: حين ننتصر
- المسلمون هم أول من سافر عبر الزمن


المزيد.....




- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير البياتي - ماذا لو كان العراق ...