أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الكريم الموسوي - مفارقات إسلامية 18














المزيد.....

مفارقات إسلامية 18


عبد الكريم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4309 - 2013 / 12 / 18 - 02:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أبو لهب في اللوح المحفوظ ( القرآن ) منذ بدء الخليقة ...!!!
( تبت يدا أبي لهب وتبّ * ما أغنى عنه وما كسب * سيصلى ناراً ذات لهب * وأمرأته حمالة الحطب * في جيدها حبل من مسد ) المسد
قال البخاري في أسباب النزول وغيره عن وعن إلى ابن عباس : أن النبي صلعم خرج إلى البطحاء فصعد الجبل فنادى : يا صباحاه ، فأجتمعت إليه قريش ، فقال : أرأيتم لو أخبركم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ، أكنتم تصدقوني ؟ قالوا : بلى . قال : فأني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فقال أبو لهب : ألهذا جمعتنا ؟ تبا لك . فأنزل الله سورة المسد . أبو لهب البدوي الصحراوي الذي كان يحافظ على مصالحه التجارية في مكة وعلى مصالح التجار الآخرين وآلهتهم المتنوعة ، أي حرية العبادة والمعبود أن كان تمثال أو حجر ( الحجر الأسود ...!!! ) أو كان كوكب أو وطوطم ضد وحدانية محمد بن عبد الله . والأغرب من ذلك جاء أسمه في اللوح القرآني المحفوظ . كيف ؟؟؟ ولا أجد أي أختلاف بين سلوكه إزاء محمد وسلوك أبي سفيان ( من دخل دار ابي سفيان فهو آمن ) ... ولكن سيوف التاريخ لا تخجل من الأول وتمتعض من الآخر الذي يسري في مشيئتها ، بعد ذلك (يقاوم أنذار محمد في عذاب شديد ) في لسانه فقط ، ربما بقبضته في ضربة أو صفعة في وجه محمد صلعم .... وإلا لا تُهبط النفسية المحمدية ، هذه الآية بِ تبت يدا ، بل بِ تب لسان أو قول كما الآيات التي تقول : يقولون وكذا ونقول ، مثل ( قالوا أساطير الأولين أكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ) الفرقان ....!!!! وهناك تحرّي وتفكيك آخر لهذه السورة ، لماذا يُذكر القرآن أسم ابي لهب وأسم زيد بن حارثة ( ولما قضى زيد منها وطراً ...) . وترميز لإسم عبيد الله بن ابي قحافة ( أبو بكر ) ( ثاني أثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا ... ) التوبة - 40

ويذكر أيضاً أسماء أخرى في القصص القرآني ، ولا يُذكر القرآن المحفوظ المحمدي لا الأسماء ولا ترميزها الفاعل في الآيات القرآنية لا علي بن أبي طالب ولا جيوش الإمامة ( الأثني عشر ) المعصومة الزكيّة....!!! هذا قرآنكم بلا تأويل تخيّلي لمصلحة أي طائفة ....

***
مليار من المسلمين يقرأون ( يسمعون ) هذه الآيات ولا يتسائلون ويسألون ذواتهم والآخر عن هذا السيل من القرآنيات النفسية المحمدية التي أجادها محمد صلعم العبقري والحكيم ( بلغة السيف ) في تذويب وتوحيد القبائل الصحراوية ، وتعطيل كل آلياتها المعارضة .
تحريم التبني الذي مارسته البشرية منذ عقود التاريخ الأولى حتى هبوط آية التحريم المحمدي على رؤوس الناس ، في تبرير شهوة محمد صلعم من زوجة ( زينب بنت جحش ) أبنه ( في التبني ) زيد بن حارثة ... تقول الآية : ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه .... حتى قوله ، فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهُنّن وطراً وكان أمرُ الله مفعولا ) الأحزاب - 37 وقوله في الأحزاب أيضاً ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) -40
يقول الطبراني : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا محمد بن خالد بن عثمة : أن رسول الله جاء بيت زيد بن حارثة فأستأذن فأذنت له زينب ولا خمار عليها فألقت كَم درعها على رأسها ، فسألها عن زيد فقالت ، ذهب قريباً يا رسول الله ، فقام رسول الله وله همهمة ، قالت زينب ، فأتبعته فسمعته يقول : تبارك مُصرف القلوب ، فما زال يقولها حتى تغيّب ، ( كأنها وقعت في نفسه ) . أسباب نزول أيات زواج محمد من زينب ، مُتفق عليها الجميع ، أقصى اليسار وأقصى اليمين وبينهما الوسط ....
هذه الهمهمة النفسية الرغبوية المشتاقة لجسد زينب المحصنّة بزوج ، تثير الشهوة في وعي محمد النبي وتصرخ عِبرَ فمه ،( تبارك مُصرف القلوب ) ... نبيّ لا يتمكن من كبت شهواته ويعلنها بلسانه ، ثمّ يطلّق زينب من زوجها زيد وينكحها زوجةً له بدستور من السماء يحلّ له هذا الفعل وهذا الدستور ( الآيات ) في اللوح المحفوظ في عرش الله أو في حضنه ، قبل وبعدَ ولادة محمد صلعم وزوجته أم المؤمنين زينب ( مع زوجات ومُحظيات وإماء ).....!!!!



#عبد_الكريم_الموسوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفارقات إسلامية 17
- مفارقات إسلامية 16
- مفارقات إسلامية 15
- مفارقات إسلامية 14
- مفارقات إسلامية 13
- مفارقات إسلامية - 12 -
- مفارقات إسلامية 11
- مفارقات إسلامية 10
- نصان بلا وقود
- مفارقات إسلامية 9
- مفارقات إسلامية 8
- مفارقات إسلامية 7
- مفارقات إسلامية 6
- نصوص مُعوّقة
- متاهات
- دعوة لفك الارتباط الغيبي في نسيج الايمان
- العقل واللامعقول
- هستيريا الجنون في شوارع الربيع البدوي ....!!!
- محطات
- تموز اليوم وتموز الأمس !!!


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الكريم الموسوي - مفارقات إسلامية 18