أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهاب مجدى يوسف - الطلاق المسيحي !!؟؟














المزيد.....

الطلاق المسيحي !!؟؟


مهاب مجدى يوسف
()


الحوار المتمدن-العدد: 4306 - 2013 / 12 / 15 - 17:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه المقال ليست بحث ديني أو لإنكار " شريعة الزوجة الواحدة " في المسيحية , فهذا المقال هو رأي الشخصي كإنسان ليس كسلطة دينية أو كنسية .... إتفقنا ؟؟ :)

يمكننى الآن البداية ...

الزواج المسيحي : زوج واحدة .. زوجة واحدة .. لا طلاق إلا لعلة الزنى .. كلام قديم و معروف !!

«مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً.إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ» ... إنجيل متى 19 : 5 - 6


إذاً لما أكتب في هذا الموضوع الشبه منتهي ولا جدال فيه ؟؟؟؟

إن هذه السطور ليست لمناقشة الموضوع من جهة دينية - مع إنه من حقي لكنه ليس موضوعى الآن - إنما هي مناقشتها من نظرة علمانية . بمعنى ؟


زوج و زوجة وصلت الحالة بهما إلى حد لا يُطاق ... هل للدولة أن تعطيهم حق الإنفصال ؟؟؟؟؟؟

تهلل الكنيسة : لا لا لا لا .. المسيحية بها زوج واحد و زوجة واحدة ولا طلاق إلا لعلة الزنى !


لكنهم بالفعل وصل بهم الحال إلى إنهم لا يحتملوا البقاء معاً .!!


إذاً ما الحل ؟؟


فما أراه هو أن " ينفصلوا " ( يتطلقوا ) !!!


تتعالى الأصوات : هذا مخالف للمسيحية ..!! المسيح قال ..!! ...إلخ


يمكننا الآن أن نتحدث :


المسيح قال ... لا أختلف معك و لن أناقشك ! لكن هل المسيح قال لك طبق هذا الشرع بين الناس و لا تجعل أحد يخالف ؟؟؟


ليس من حق أى شخص أن يتدخل في حياة الآخر . فقط إن أردت أن تنصحه لا مانع .. لكن ليس من حق " سلطة دينية " أو أى كائن الوقوف أمام إرادة الشخص !!! هو حر !!


المسيح قال أن هذا هو الصواب ( الطلاق لعلة الزنى فقط ) لكنه لم يجعلك واصياً على الآخرين و ضابطاً لهم ... إتركهم يفعلون ما يريدونه و دع الحساب ليوم الحساب , و أكرر ليس بيدك إلا أن تنصح فقط !


الكنيسة في أى موضوع عليها أن تقول " هذا ما يقوله الدين و هذا هو الصواب " و لكن كنصح و كإرشاد و ليس كقمع و تحكم !!


الكنيسة فعلاً دورها كسلطة دينية أن توضح للناس فكرة الزواج و أن المسيحية تقول أنه لا طلاق إلا لعلة الزنى ... و لكنها لا تشرع و تسن قوانين !!

قل ما يقوله دينك : ولا تجبر أحداً على إتباع ما يقوله الدين ( و لن أتحدث عن إختلاف الأراء في مختلف المواضيع في أي معتقد كان ) ...


ملحوظة :
-----------
فى أى دولة دينية : إن كان شخص لا يستطيع الحياة مع زوجته و وصلوا إلى نهاية الإحتمال فيمكن للزوج أن يخون زوجته ( التى لا يحبها ولا يريد البقاء معها ) و بهذا يحصل على الطلاق .. الحل بسيط فهو من الأساس لا يريد زوجته :D :D



إذا من رأيي أن الحل أن يكون الزواج و الطلاق بعيداً عن السلطة الدينية المتحكمة ( بدون أى وجه حق ) و لن يكون هناك منع للسلطة الدينية من إبداء أرائها و أن تقول " لا للطلاق إلا لعلة الزنى " و لكن دورها فقط أن تقول و تنصح ليس إلا ....


نقطة أخيرة بسيطة :

في المسيحية أيضاً الكذب هو خطيئة ... لماذا لا تطالب الكنيسة بوضع مواد دستورية و قوانين لمنع الكذب لأنه مخالف للدين ؟؟؟؟ ( محدش و النبي يقول أصل " الكذب " من صغائر الذنوب , علشان القاولون العصبي بس )

و أكرر للمرة الأخيرة : هذا المقال ليس فتوة دينية بل هو نظرة شخصية لك أن تقبلها أو لا .



#مهاب_مجدى_يوسف (هاشتاغ)       #          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمر الإنسان بين الإسلام و المسيحية
- وجود الله في الرياضيات
- زغلول النجار بتاع النصارى


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهاب مجدى يوسف - الطلاق المسيحي !!؟؟