أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاطمة ناعوت - احنا الكفار














المزيد.....

احنا الكفار


فاطمة ناعوت

الحوار المتمدن-العدد: 4296 - 2013 / 12 / 5 - 15:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جريدة الوطن
وإذن، عرفنا سرّ تكرّم السيد المؤمن "ياسر برهامي" وتفضلّه النبيل بالموافقة على مشاركة التيار السلفي بلجنة الخمسين لوضع مسودة الدستور المصري. ليس كما ظننا أنه ودّ تسريع عجلة خارطة الطريق ووضع الحبيبة مصر على مسار الديمقراطية والتوافق المجتمعي، بل من أجل محاربة "الكفر البواح" الذي يسري في جوانب مصر منذ فجر التاريخ وحتى اللحظة الراهنة، انتظارًا لتشريفه لكي يضع نهاية لعصر الكفر، ويدشّن بداية عصر النور والإيمان.
قال السيد برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية في تصريح لجريدة المصري اليوم بالحرف: "إنهم وحزب النور لا يوالون (أعداء الدين)، إنما شاركوا في لجنة الـ50 لمنع (الكفر البواح) وليس موالاة للعلمانيين."!!!
ولستُ أدري عن أي كفر يتكلم السيد المهذب؟! ومَن هو ليهدينا- نحن العلمانيين الكفار- إلى سواء السبيل؟
نحن مؤمنون بالله، مسلمين كنّا أو مسيحيين، سُنيين كنا أو شيعة، قبل أن يولد حزب النور والأصالة والإخوان وسواها من أحزاب الزور وجماعات التكفير الشيطانية.
هل تُرانا كنا نعبد الأصنام قبل أن يُطِلَّ علينا الأخ برهامي بطلعته البهية ولحيته التقية؟ هل سمعَنا نغني "نحن غرابا عك عك" فعلّمنا فضيلته كيف نغني "طلع البدر علينا" حين طلّ بدرُه المنير؟ هل وجدنا- نحن العلمانيين- نُجري عمليات التجميل في أنوفنا لنُعجب الحسنوات علّنا نحظى بمغامرة "شقاوة"، ثم نركض على قسم البوليس صارخين مهللين: "اللهم احسنْ خاتمتي، لقد ضربني قطّاع الطرق وسرقوا مني 100 ألف جنيه وحطموا أنفي"؟ فعلها رجلٌ من آله وصحبه بلحية وزبيبة لكي يُخفي عن زوجاته سبب الضمادات فوق أنفه الوسيم، وبالمرة "يقلّب" الحكومة في ثمن العملية الجراحية! وبالمرة أيضًا يصنع من نفسه بطلاً مُطارَدًا، وهو مجرد لاهث وراء خصور النساء وسيقانهن. فعلها (البلكيمي) السلفي العزيز، وليس أحد أفراد الشعب المصري المحترم يا سيد برهامي يا محترم.
هل شاهد السيد برهامي أحدنا - نحن العلمانيين- مختبئًا في الظلام على الطريق الزراعي قرب بنها في سيارته الفارهة يتبادل الهوى المحرّم مع فتاة منتقبة، ثم يركض على الفضائيات يتكلم عن الفضيلة ويحرّم على الفتيات وضع "ذبدة الكاكاو" على شفاههن أو الكحل حول عيونهن. ثم يملأ جيب سرواله المنتفخ بالريالات والدولارات مقابل ما يقول من عبث وترهات وأكاذيب؟! فعلها العزيز (علي ونيس) عضو حزب النور المحترم يا أخ برهامي يا محترم، ولم يفعلها أحد أفراد الشعب المصري الذي لا يفخر بانتماء أي تاجر دين إليه.
أيها السيد العزيز، كفاكم تعاليا وتطاولا على هذا الشعب الراقي، فلم يعد لتجار الدين مكانٌ بيننا. ضجرنا من المرتزقة الذين لا يمتلكون أية مواهب ولا علمًا سوى نشر بضاعة اللغو الكاسدة الفاسدة التي يسرقون بها عقول البسطاء وأموالهم ببيع الوهم بإيهامهم أنكم تقاةٌ أبرار تمتلكون ناصية الإيمان وجئتم لهدايتنا من الكفر والضلال. وأتساءل، هل بالقانون مادة تجرّم إهانة الشعب ورميه بالكفر البواح؟!



#فاطمة_ناعوت (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيروز حبيبتي
- إنها الإسكندرية يا صديقتي الخائفة
- اقتلْ معارضيك
- الفيلم المسيء للإسلام
- مرسي وكتاب التاريخ
- شريهان، العصفور الذي عاد
- أنهم يسرقون الله!
- أفتح الجاكيت، أقفل الجاكيت
- سيفٌ في يد الشيماء
- بسطاؤها نُخبة
- عمر خيرت.. فارسُ الحرب القادمة
- الله أكبر أيها الأشرار!
- ماسبيرو... الهرم العائد
- بيسكليت في جامعة أسيوط
- هويدا، أخلفتُ وعدي معك!
- بلكونة مصرية، وإبهامٌ مفقود!
- -متكسروش بخاطر مصر-
- بلبل لبنان الذي طار
- مراسلات أدباء مجانين
- لماذا نحب؟ وكيف نكره؟


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاطمة ناعوت - احنا الكفار