أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح- إلى أين ؟؟














المزيد.....

حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح- إلى أين ؟؟


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 4284 - 2013 / 11 / 23 - 11:31
المحور: القضية الفلسطينية
    


حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إلى أين ؟؟


أعلنت حركة حماس عن سلطة حكم لها في قطاع غزة بعد الهروب الذليل الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية من أمام حماية مشروعها السياسي وغزة في 14حزيران 2007م, رعبًا من ساحة القتال, ومن يتنازل عن غزة.. يتنازل عن القدس وقضية اللاجئين خوفًا من مواجهة الاحتلال, وعليه لا زالت حماس تواصل بسط سيطرتها على غزة وفقًا لطموح السلطة وأهداف تحقيق النصر في صراع إرادات بين مشروعين متناقضين, وهذا يعني لا فرص حقيقية لأي مشروع مصالحة قادم مع حماس.


حركة فتح والسلطة التي كان ينبغي عليه التفكير المسؤول في العودة منذ لحظة الخروج من غزة لإعادة كرامتها من عبر الرجوع إلى ملف غزة, وسيما بعد إنجاز مشروع السيطرة الأمنية على مدن وقرى الضفة الغربية التي هي القطعة الأفضل في الوطن كما يعتقد البعض في حركة فتح والسلطة, وخاصة من قيادة فتح في رام الله ونابلس والخليل, وأنا هنا ليس عندي اعتراض على ذلك, ولكن أقول للجميع, كما لا يمكن أن تكون هناك دولة بدون القدس, إذن لا معني للدولة بدون غزة أيضًا.


بحيث سارعت فرقة الإنقاذ إلى نجدة حركة فتح من الباب الكبير الخاص بقرار فتحاوي من الرئيس عباس والمدعوم من قيادات في الجيل الثاني للإعداد والتحضير للمؤتمر السادس للحركة لانتخاب قيادة جديدة لمركزية وثوري الحركة, ما يعني فتح آفاق العمل المتواصل على تحقيق مستقبل آخر تشرق منه شمس الحركة على الوطن, ومع مُرور الزمن على مركزية فتح المنتخبة لم يتغير شيء, بل تعاني الحركة اليوم مزيدًا من الانقسامات في صفوفها من الهيمنة على قراراتها الحركية والمالية والسياسية من قبل الرئيس عباس لصالح الدوافع الشخصية في الأجندة السياسية للرئيس الذي يعتقد أنها سوف تسهل له طريق إدارة العملية التفاوضية مع الإسرائيليين بدون الأخذ بعين الاعتبار للنتائج الواضحة من تراكم التجارب في الماضي مع الكيان الاستيطاني في المفاوضات, بل بكل فخرًا يمارس هواية اللقاءات دون إنجازات ملموسة وحقيقية على الأرض, كما التباهي في كل لقاء مع برنامج تلفزيوني أو من عبر حديث صحفي على اختزال وحشر الخيارات الفلسطينية بخيار التفاوض مع فرص لسلام غير قابل للحياة ومنقوص للفلسطينيين.


وعليه وضعت حركة فتح المشروع الوطني والشعب الفلسطيني تحت التهديد والخطر اليومي من أزمة سياسية ومرضية حول سلطة لا تسمن ولا تغني من جوع, بدلًا عن إنجاز وحدة الحركة والجبهة الداخلية الفلسطينية.


وأنا هنا مرة أخرى لا أريد اِستباق النتائج والحكم على حركة فتح, وخاصة لا يزال الأمل موجودًا في الاسترجاع التدريجي لدورها التاريخي والوطني في قضية التحرر والاستقلال, وخاصة أن هناك قوة مدركة تمامًا لمدى الأضرار التي تحيط به وتُشكل هلاك مُحقق لمصداقيتها ودورها في ظل عدم التمكن من استعادة البوصلة المفقودة من جديد, وبالتالي علينا طرح أسئلة مشروعة تحتاج من حركة فتح إلى تحليل عميق للموقف ولمعرفة الحقيقة حول:


1- إلى أي مدى تقدمت حركة فتح نحو تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والتحرر الوطني؟؟


2- إلى أي مدى نجحت حركة فتح في خلق نظام سياسي ديمقراطي يضع المواطن أمام حقوقه وواجباته ويحدد دوره في تحقيق الأهداف الوطنية؟؟



3- إلى أي مدى نجحت حركة فتح في معالجة حالة الانقسام الفلسطيني والتشرذم السياسي؟؟


4- إلى أي مدى تقدمت حركة فتح بالوفاء والعهد على عدم المساس بحرية الرأي والتعبير في فلسطين؟؟


والآن على حركة فتح أن تكون صادقة في البحث عن مستقبل هذه الأسئلة قبل فوات الأوان.



بقلم: أ. منار مهدي



#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حماس وعباس وصعوبة الموقف
- الاستيطان صديق السلام !!
- رغم قسوة الظروف يا سيدتي.. كُوني كما أنتِ إحسانًا بلا حدود ! ...
- الأرض الطيبة !!
- حركة فتح كبيرة عليك
- دحلان مفاوضات عريقات للمُقاولة
- الخطر الأكبر..!!
- يا جبل ما يهزك ريح !!
- سوريا - فلسطين لمرحلة جديدة
- السلام في مرمى النار
- صراع غير قابل للحل !!
- حركة فتح في إجازة مفتوحة !!
- مرسي خطاب لمبارك آخر..!!
- الثورة المصرية في تصحيح المسار
- الأمة رهينة عند الإخوان .. إلي متى ؟؟
- وطن في عيون الشباب
- هل تقبلين ..!؟
- شرعية مرحلة جديدة ..!!
- أوباما رسالة سلام منقوص
- المصير الوطني في تحديات أوباما


المزيد.....




- لا يمكن التعرف على بعضها.. شاهد ما سببته أعاصير بالممتلكات ف ...
- مناظر لا تُنسى.. أروع معالم أنغولا السياحية في 60 ثانية فقط ...
- بالصور.. رائحة الموت تملأ أجواء مدينة شهدت زلزال ميانمار
- لأنه فرض الأحكام العرفية لفترة قصيرة.. المحكمة الدستورية تعز ...
- جنوب لبنان.. جيش إسرائيل يعلن قتل حسن فرحات ويبين من هو
- إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من ...
- وسط ضغوط أمريكية لزيادة الإنفاق.. وزراء خارجية الناتو يواصلو ...
- روته: الناتو يرغب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي في تنفيذ استر ...
- -القسام- تنعى فرحات: سياسة الاغتيالات في فلسطين وخارجها لن ت ...
- تركيا.. النيران تلتهم فندقا فاخرا في مرماريس (فيديو)


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح- إلى أين ؟؟