هيثم هاشم
الحوار المتمدن-العدد: 4274 - 2013 / 11 / 13 - 19:13
المحور:
المجتمع المدني
ميزة خفية للعسكرية ألإجبارية, فعندما تبلغ 18 سنه تساق للعسكرية إذا لم تكن طالباً.
فالتعليم هو وسيلة للتخلص من فخ العسكرية و الهروب منها و لهذا فى البلدان العربية خصوصاً يواكب الطالب الدراسة حتى الجامعة, بكالوريوس أو أكثر و بعد البكالوريوس يساق لخدمه مختلفة و يمنح رتبة ضابط احتياطى.
و عندما يتقدم بالدراسة فالماجستيرو الدكتوراه تمنحه ميزة أكثر و تقوم خدمته فى مجال تخصصى.
إذن الجانب الإيجابى للعسكرية هى دفع الطالب للدراسة و التفوق بدلاً من خدمة العلم.
خدمة العلم يتشدق بها المواطن و لكن عندما يأتى وقت استدعاءه للعسكرية يهرب أو يجد طريقة للهروب منها مثل الدراسة.
و يتشدق المواطن بحب الوطن و لكن عندا تقع حرب و مواجهة مع عدواً يصبح المواطن عداء محترف فى الهرولة و الهروب .. تلك هى الحقيقة المرة.
أما من يدخل العسكرية متطوعاً فهو إما خلق لذلك أو هو فاشل فى الدراسة, أو يحلم بالرتبة و المرتب و الترقى " ثقافة الحكم الذاتى".
إذن للعسكرية جانب ايجابى فهى عامود فقرى لدفع الطلبة للدراسة و الهروب من ملاقاة العريف الحاقد صباحاً ... و دمتم.
هيثم هاشم
#هيثم_هاشم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟