أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - جادالله صفا - مؤسسات الجالية الفلسطينية في البرازيل نحو بديل ملتزم بالثوابت الوطنيه















المزيد.....

مؤسسات الجالية الفلسطينية في البرازيل نحو بديل ملتزم بالثوابت الوطنيه


جادالله صفا

الحوار المتمدن-العدد: 4261 - 2013 / 10 / 31 - 22:44
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    



بامكاننا ان نحمل السفارة الفلسطينية وقيادة الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية ازمة الجالية ومؤسساتها بالبرازيل، وهذه الحقيقة لا يجوز تجاهلها او القفز عنها، ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا، ما هي مسؤولية الاطراف الاخرى المعارضة لهذا النهج؟ وما هي برامجها البديلة لنهضة جاليوية واعادة الفعل الى المؤسسة الفلسطينية التي تلاشى دورها على مدار السنوات الماضية؟
لقد شهد العقد الاول من هذا القرن وبالاخص بعد اندلاع انتفاضة الاقصى وصول العديد من العناصر التي هي بالاساس خارج اطار النهج المحسوب على السفارة الفلسطينية وقيادة الاتحاد، الى رئاسة الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية بالعديد من التجمعات الفلسطينية وبعض المدن الرئيسية بالبرازيل، وكان من المفترض لهذه التحولات بقيادة بعض المؤسسات الفلسطينية ان تأتي بتغييرات ايجابية تخرج هذه المؤسسات والحالة الجاليوية الفلسطينية من واقعها السابق الى واقع اكثر تطورا وايجابيا يعود بالمنفعة للجالية ومؤسساتها والقضية الفلسطينية ولكن جاءت الايام لتثبت ان التحولات والهيئات الادارية ورؤساء الجمعيات الجدد لم يشكلوا الامل التي كانت تطمح له الجالية الفلسطينية ومؤسساتها.
خلال العقد الماضي تشكلت بالبرازيل لجنة حوار من اجل تفعيل المؤسسات الفلسطينية، ولم تكن اطراف الحوار ممثلة شرعية لاطراف الجالية وقواها، وانما كان اختيار ذاتيا، مما فاقم بالازمة ولم يجد لها حلولا، رغم انعقاد المؤتمر الثامن الذي كان من المفترض ان يكون شرارة اعادة الحياة الى المؤسسات، وانما المؤتمر التاسع فكان الشعرة لتي قصمت ظهر البعير.
ان اقدام مجموعة فلسطينية كانت تعتبر نفسها من الخط اليساري بالبرازيل على لقاء وفدا صهيونيا يمثل الحركة الصهيونية بالبرازيل على هامش مؤتمر المساواة العرقية ومناهضة العنصرية الذي عقدته الحكومة البرازيلية ضمن وفد يمثل اتحاد المؤسسات بصفته ممثلا للجالية الفلسطينية وبمشاركة محمد بركة عضو الكنيست الصهيوني، كانت من اخطر المواقف مقارنة مع كل السلبيات التي مارستها القوى السياسية على مدار العقد الماضي، حيث حاولت هذه المجموعة زج اسم لجنة فلسطين الديمقراطية بالبرازيل بهذا المسلك عندما وزعت هذه المجموعة بيانا باسم اللجنة، الا ان اللجنة بادرت وبسرعة بتوزيع بيانا يدين المجموعة باصدار بيان باسمها لزجها بامور كهذه وان من شارك باللقاء لا يمثلها ولا ينتمي للجنة، وهذا عملا مرفوضا ومدانا.
على مدار السنوات الماضية حصلت العديد من المسلكيات الغير مقبولة من قبل بعض الهيئات الادارية وافرادا من الجالية الفلسطينية تمثلت ببيع مقر جمعية ساوبولو وتأجير مقر جمعية برازيليا لشركة اطفال، ونظرا لاهمية الجمعيتان حيث من المفترض ان تلعبان دورا هاما نظرا لمواقعهما الاستراتيجية بالبرازيل، الا ان هذا المسلكيات شكلت حالة هبوط حادة بفكر هيئاتهما الادارية وتصرفاتهما اتجاه الجالية الفلسطينية والعمل الوطني الفلسطيني بالبرازيل، فبدلا من ان يتم التركيز على بيع وتاجير مقرات الجمعيات، كان من الافضل على هذه الهيئات الادراية هو البحث عن طرق ووسائل اخرى من اجل النهوض بوضع الجاليات الفلسطينية من خلال برامج فنية وثقافية واجتماعية، فجاليتنا الفلسطينية ووضعها الاقتصادي الجيد بالمدينيتن يسمحان للجمعيات بان لا تمران باي ازمة مالية، ولكن غياب التخطيط والوعي وسيادة التفرد والغرور ساهما بتدهور وضع الجمعيات، وهكذا مسلكيات رغم كل الانتقادات التي وجهت الى النهج القديم والمهيمن والمسيطر على الجمعيات الفلسطينية الا ان هذا النهج اخذ الجمعيات الى وضع اخر غلب عليه المصالح الذاتية والفردية والغرور، وكأن الاسلوب هو اسلوب انتقام من واقع او من طرف اخر، ولم تأخذ هذه الهيئات الادارية اي جدية بمحاولة علاج كافة السلبيات السابقة التي مرت بها الجمعيات ببلدانها، ولم تعمل على نقاش هذه الاجراءات بطريقة جدية ومشاركة الجالية باتخاذ القرار ومعرفة رايها بهكذا تصرف.
كما ان بيع مقر جمعية ساوبولو تم باسلوب مرفوض ومدان، وطريقة غير مقبولة، والطريقة التي تعاملت بها الهيئة الادارية وجمع التوقيع على بيع مقر الجمعية كانت عملية التفافية غير سليمة وغير قانونية، وان سكوت قيادة الاتحاد والتزامهم الصمت يعتبر ايضا جريمة يحاسب عليها الكل على هكذا تصرف واهدار اموال العام.
ان يتم رفع دعوة قضائية من اجل الغاء انتخابات جمعية فلسطينية، هذا لم يحصل اطلاقا بتاريخ الجمعيات الفلسطينية، رغم كل المعارضات السابقة لطريقة وطبيعة الانتخابات التي كانت تحددها الهيئات الادارية السابقة لعموم الجمعيات والتي كانت تفرضها السفارة ونهجها واتباعها، وان هكذا تصرف يؤكد على مدى تخبط هذه الافراد وغياب الارادة ومحاولاتها لفرض مواقفها، متجاوزة بذلك كافة الخطوط الحمر، فالخطأ لا يواجه بخطأ، فرغم كل تعنت الرأي الاخر ورفضه لكافة الحوارات الجادة التي تهدف بمحتواها ومضمونها التوصل الى اتفاق، الا ان الاقدام على رفع قضية بالمحاكم البرازيلية لان هذا الفرد يعتقد ان الانتخابات كانت خارج قانون المؤسسات، فهذا الموقف جاء ليؤكد حكم القضاء بان الانتخابات جرت كما ينص عليه الدستور وقانون انتخابات المؤسسات البرازيلية.

ان تفعيل الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية بالبرازيل، واعادة الفعل الى الجالية الفلسطينية، تتم من خلال التخلص من كافة الشوائب والتصرفات والمسلكيات التي تضر بواقع الجالية الفلسطينية ومؤسساتها، وغير مقبول محاسبة الطرف الاخر قبل محاسبة الذات، وان الخروج من هذه الازمة تتم اولا من حسن اختيار اطراف الحوار الحريصين على المواقف المبدئية الغير مراهنة على حسن النوايا والمواقف الاستسلامية مهما كانت المبرارات، كما العمل على فتح باب الحوار من خلال لقاء يجمع كافة رؤساء المؤسسات والجمعيات المنتخبين بطريقة ديمقراطية اولا، من اجل البدء بتفعيل مؤسساتهم من خلال الاتفاق على اليات عمل تضمن اجراء العملية الانتخابية على اكمل وجه تضمن بها وحدة الجالية ومؤسساتها، وان الاتفاق يكون مشروطا وبعيدا عن سياسية اللقاءات والتطبيع مع الحركة الصهيونية بالبرازيل.
جادالله صفا – البرازيل
31/10/2013



#جادالله_صفا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 17 اكتوبر عبر ودروس
- فلسطين بين مفاوض فاشل ومقاومة غائبة
- المفاوضات والحقوق الفلسطينية الى اين؟
- دعوة الجبهة الشعبية لمظاهرات ضد المفاوضات خطوة بالاتجاه الصح ...
- هل البرازيل كانت على ابواب انتفاضة عارمة وشاملة؟
- دراسة نقدية لواقع الجالية الفلسطينية ومؤسساتها بالبرازيل
- امن الكيان الصهيوني تبريرا للعدوان والتوسع والاستيطان
- في ذكرى النكسة: الخفايا الصهيونية من موضوع الدولتين
- غياب المشروع القومي العربي امام المشروع الصهيوني
- قيادة منظمة التحرير أفقدتها شرعيتها ووحدانية تمثيلها
- بذكرى النكبة ضرورة البديل واستنهاض الجماهير؟
- المؤسسة العسكرية الصهيونية ستبني محطة اقمار صناعية بالبرازيل
- لماذا الدفاع عن سوريا مهمة وطنية عربية؟
- ربيع عربي ام مشروع صهيوني لتفتيت المنطقة العربية
- مطلوب موقف من قوى الرجعية العربية
- ربيع دعارة وليس ربيع عربي
- المنظمات الغير حكومية والتمويل الغربي واثرها على النضال الفل ...
- بذكرى اختطاف الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
- هوغو شافيز: فنزويلا بلد الثوريين
- مؤسسات الجالية وغياب البديل الديمقراطي بالبرازيل


المزيد.....




- حرب الرسوم الجمركية تنذر بركود عالمي.. كيف تبخرت تريليونات ا ...
- متحدث الجيش الإسرائيلي يكشف عن أنشطة لقوات المظليين ضد أهدف ...
- من بينها مصر والسعودية.. الولايات المتحدة تبدأ تحصيل رسوم تر ...
- ألمانيا: تساوي -البديل- لأول مرة مع -المسيحي- باستطلاع للرأي ...
- انقطاع التيار الكهربائي في عدة مدن سودانية
- -ليس لدينا ما نخفيه-.. كمبوديا تفتتح قاعدة بحرية حدثتها الصي ...
- سياسي فرنسي: ماكرون تعرض للإهانة بسبب رفض شركات بلاده وقف ال ...
- كتائب القسام تنشر فيديو جديدا يظهر فيه أسيران إسرائيليان
- نائب الرئيس التركي: رسوم ترامب الجمركية مفيدة نسبيا لتركيا
- نائب الرئيس التركي: لا توجد حلول ملموسة لحل النزاع الأوكراني ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي لمكافحة الهجرة / حميد كشكولي
- العلاقة البنيوية بين الرأسمالية والهجرة الدولية / هاشم نعمة
- من -المؤامرة اليهودية- إلى -المؤامرة الصهيونية / مرزوق الحلالي
- الحملة العنصرية ضد الأفارقة جنوب الصحراويين في تونس:خلفياتها ... / علي الجلولي
- السكان والسياسات الطبقية نظرية الهيمنة لغرامشي.. اقتراب من ق ... / رشيد غويلب
- المخاطر الجدية لقطعان اليمين المتطرف والنازية الجديدة في أور ... / كاظم حبيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المرأة المسلمة في بلاد اللجوء؛ بين ثقافتي الشرق والغرب؟ / هوازن خداج
- حتما ستشرق الشمس / عيد الماجد
- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - جادالله صفا - مؤسسات الجالية الفلسطينية في البرازيل نحو بديل ملتزم بالثوابت الوطنيه