أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسان الزين - الحمار في القرآن














المزيد.....

الحمار في القرآن


حسان الزين

الحوار المتمدن-العدد: 4252 - 2013 / 10 / 21 - 06:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ذكر الحيوان في القرآن الكريم بعشرات الآيات وفي كل آية فكرة رائعة ودرس لمن يلقي السمع وهو شهيد والحمار أحد هذه المخلوقات ومن الملاحظات المهمة أن الآيات التي تتعلق بأبي صابر ارتبطت ببعض أهل الكتاب وهنا أقصد الجميع حتى المسلمين المدعيين ولكن مع عزير ابن الله حسب زعم اليهود ومع حملة التوراة في سورة الجمعة ولقدورد ذكر ه في الآيات التالية: قال تعالى: ﴿-;-مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾-;- الجمعة:(5).

وقوله تعالى: ﴿-;-وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾-;- البقرة:(259).

وقوله تعالى: ﴿-;-كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ﴾-;- المدثر:(50).

وقوله تعالى: ﴿-;-وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾-;- النحل:(8).

وقوله تعالى: ﴿-;- وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾-;-لقمان:(19).

فالحمار له طبع العناد والتعنت والبلادة والمثقف الذي لا ينصاع الى الحقائق يعاند الانوار الجلية والحقائق الواضحة رغم أنه يحمل عقلا يميز به ويدرك خبايا الامور ولقد ذكر الانجيل الجحش والاتان وتحدث عنهم فالحمار ذكر في الكتب السماوية على الاقل في القرآن والإنجيل أم بعض الذين لا يؤمنون بالله فهم دائما يتمنون أن يكونواحميرا ويطلبون ذالك من الذات الالهية فالله استجاب لهم ولعنادهم حتى ولو أبقى أشكالهم انسانية فما عليهم الا ان يدعوا القلق ويبدأوا حياتهم الجديدة وهذا المثل العربي الشهير. أخلى من جوف حمار و أخرب من جوف حمار
وجاء في الشرح أن ( حمارا ) هو رجل من قوم عاد اسمه ( حمار بن هويلع ) وكان يحل في واد اسمه وادي جوف وكان هذا الوادي ذو ماء وشجر فخرج بنوه للصيد فأصابتهم صاعقة فأهلكتهم فكفر فقال لا اعبد ربًا فعل ذا ببني ثم دعا قومه للكفر فمن عصاه قتله فأهلكه الله وأخرب واديه ( جوف ) فضربت العرب به المثل في الخراب والخلاء وقالوا أخرب من جوف واخلى من ( جوف حمار ) وذكر الحمار في الشعر العربي حتى ان بحرا يسمى حمار الشعر ودخل القاب الملوك فكان مروان الحمار: ولكن أن يكون مدعي العلم يتمنى ذلك فهذه جرأة وشجاعة فلعل الانسانية تلفظ أمثال هؤلااذا كان يدري ام اذا كان لا يدري فالمصيبة أعظم وهذا بعضهم يقول:
قال حمار الحكيم يوماً **** لو أنصف الدهر كنت أركب
لأنني جاهل بسيط **** وصاحبي جاهل مركب.
بل لماذا من يدعي العلم والثقافة لا يدع الحمار يركبه فيصبح مثل حمار جحا !!!!!!! ولكن يجب أن ننصف الحمار قد لا يقبل ابو صابر أن يكون أخا لمن يتمنى فلعله يرفض حمار المعاندين .ذالك وعلى كل حالظلم الحمار حينما أهانته الشعوب والأمم ,هذا الحيوان الرقيق الصابر الذي حمل أثقال وامتعة المنهكين من السفر من بلد الى آخر ,هو الذي أعان الأنبياء والأوصياء على الدعوة ,وهو الذي حمل قميص يوسف ليعيد الى يعقوب بصره وكان آيةربنا كيف يحي الله العظام وهي رميم فأماته الله مئة عام واحياه لنبي الله عزير ,واستنكرت البشر صوته ان أنكر الأ صوات لصوت الحمير , معلنا مرور الشيطان من امامه واستخدمه الطليان لهندسة الطرقات ويردد اسمه ملايين المسلمين في صلاتهم كل يوم جمعة معلنين أن الذي يحملا نورا وعقلا وعلما ولا يصدق ولايخدم الا نسانية ويكذب ويظلم هو كالحمار فهذا هو الوصف واهتم الشعراء به وضربت الأمثال بصبره ومزاياه وخصه الأدب الروائي بأول رواية في التاريخ وجعله شوقي مثلا للوزارة وذهاب مللك الأ سد وخراب البلاد
ماتَ الوَزيرُ فَمَن ذا.... .... يَسوسُ أَمرَ الضَواري
قالَ الحِمارُ وَزيري ...... قَضى بِهَذا اِختِياري
فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت...... ماذا رَأى في الحِمار
ِيا عالِيَ الجاهِ فينا .... كُن عالِيَ الأَنظارِ
رَأيُ الرَعِيَّةِ فيكُم........مِن رَأيِكُم في الحِمار
,وأنصفه أكبر الاحزاب الا مريكية فكان شعارها ,موأنشأت جمعيات وأحزاب في مصر والعراق وغيرها فدخل فيها كبار الادباء طه حسين والعقاد وغيرهم من العظماء وبسببك أيها المقصوف العمر يقال أنها نزلت آية قرآنية تدعو الى الأصلاح بين المؤمنين وعذرا أيها الحمارعذرا أبا صابر هذا غيض من فيض, ظلمناك حين قارناك بالجاهلين لم ننصفك حين نعتنا الحاكمين بجلالك, لم نقدر عقولنا حين ملكنا أمورنا وأدارة مؤسساتنا لمن يحسبون أنهم يحسنون صنعا وهم أضل سبيلا وهم كالأنعام لايعقلون, فأيهاالشعب الثائر في وطننا العربي على الحمار السابق أحذر أن يربطوك بذيل جحش آخر فيصدق عليك المثل المعروف
.. لقد ذهب الحمار بأم عمرو...فلا رجعت ولا رجع الحمار



#حسان_الزين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله والعقل
- العقل في جبل عرفة
- الناس والحج
- عذراً دمشق
- أنا شيعي الهوية وسنيّ الهوى
- فالعار أن تبقوا مع الدولار
- باليستي يا أوباما.....أسقطهما نصر الله
- صَمتَ نصرالله.......كش ملك إسرائيل
- تفجير طرابلس ......هم أهلنا
- تفجير الرويس والكمين المحكم
- الحرب الأهلية المصرية
- الصلاة في مسجدٍ وكنيسة
- محنة العيد والعقل
- عذراًفخامة العسكري قال :عبد خرطي من هيك
- صدّقوا بن غورون فالشيطان يصدقُ أحياناً
- هل يلغي الجيش المصري كامب ديفيد
- هل يلغي الجيش المصري إتفاقية كامل ديفيد
- يدك في الكتاب ورجلك في الركاب
- إنما هذه المذاهب
- كريم مروة: التفاؤل التاريخي والتغيير الإرادوي


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسان الزين - الحمار في القرآن