|
اذا كان من يضرم النار ارهابي, فمن يديم أوارها(اشتعالها) اكثر ارهابية منه
عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 4222 - 2013 / 9 / 21 - 14:17
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
ليس الارهابي من يضرم النار, ولكن الارهابي من يديم أوارها(اشتعالها) ليس الارهابي من يشعل النار, ولكن الارهابي من لايسارع لااخمادها ليس الارهابي من يشعل النار,ولكن الارهابي من يكتفي بالنظر اليها السلام عليكم ورحمة الله:قد يكون من يشعل النار طفل بعد لم يطلع على عقيدته لذا ينصح المشتغلون بالسلامه الاباء بابعاد كل مسببات الحرائق عن متناول الاطفال وقد يكون من يشعل الحرائق غر او يعاني من ازمات نفسيه او قد يكون من المغرر بهم او قد يكون من اللاهين الا اباليين او من العابثين المشاغبين او يكون من المغالين في عقيدته ولنفترض ان من يشعل النار ارهابي فمن يقدم له الوقود ليزيد اشتعال النار التي اضرمها اكثر ارهابية منه ومن يقف موقف المتفرج ولايسعى لااخماد تلك النار اكثر ارهابية منه ان محاولة الكثيرين الصاق الجريمة والارهاب والقتل بالاسلام محاولات لاتنم الا عن اشخاص لم يطلعوا على التاريخ فهل كان لقتل قابيل لااخيه هابيل بدافع ديني ؟ وهل اجتياح روما القديمه للعالم وغزوه بدافع ديني ؟وهل السبي البابلي الاول والثاني لمملكة اسرائيل كان وفق نصوص دينية حثتهم على هذا وهل كانوا مسلمين؟ وهل قامت الحربين العالميتين الاولى والثانيه بدافع ديني ؟وهل كانوا على الاسلام؟ وهل اجتياح بريطانيا العظمي العالم التي وصفت انه لاتغيب الشمس عن ممتلكاتها بدافع ديني ؟وهل كانوا يعتنقون الاسلام ؟وهل اجتيا ح التتار المغول لااغلب دول العالم كان بدافع ديني؟ او هل كانوا مسلمين؟ وهل احتلال اليابان للصين وغيرها من الدول كان بدافع ديني؟ ام كانوا معتنقين للاسلام؟ وهل احتلال امريكا لفيتنام كان بدافع ديني؟ ام كانوا على الاسلام؟ ولاوس وكمبوديا والكوريتين؟ وهل كل هذه الاقوام والدول المذكورة اعلاه هل يوجد في شرائعها نصوص تحثهم على القتل والغزو والانتفاع بخيرات الاخرين؟ اكيد سوف ينبري البعض ويقول لا اذا ماهي دوافعهم للقيام بكل تلك الاعمال,سيقول البعض دفعتهم لذالك مصالحهم لابأس ولكن أليسوا ارهابين ومافائدة عقائدهم التي يعتقدونها ان لم يلتزموا بها وان لم تغير مابأنفسهم فهل علينا ان كنا منصفين ان نتغاضى عن جرائمهم تلك سيقول البعض أعتذروا عن جرامهم تلك ,متى اعتذروا بعد خراب مالطه , وهل يعيد الاعتذار من مات وهل يعيد مادمر وهل سيوقف الاعتذار مداهمة امراض السرطان بمختلف انواعه للبشريه بسبب استخدام اسلحة الدمار الشامل وهل سيمنع انتشار ظاهرة المواليد المشوهة خلقيا بسببها؟ وهل تصبح الزروع خاليه من الاشعاعات النوويه؟ لناتي الى عنوان المقال الدول العربية دول غير مصنعة للاسلحة اقصد اليوم في عصرنا الحالي وتعتمد في تسليحها على دول الغرب فمنهم مصدر سلاحه شرقي(روسيا) ومنهم مصدر سلاحه غربي(امريكي,فرنسي,بريطاني) وادامة قيام اي حرب او دخول العرب في اي حرب يعتمد على توافد الذخيرة من تلك البلدان بمعنى ادق ان اشتعلت الحرب بمجرد توقف امداد الذخيره والاسلحة سرعان ماتتوقف تلك الحرب ناتي لنقدم مثالين معاصرين اولا الصراع العربي الاسرائيلي: دخل العرب المسلمين بالتأكيد حروب عدة مع الاسرائلين واكيد خطباء الجوامع ومفتي الاسلام حرضوا اتباعهم على الجهاد وأكيد وعدوهم بالحوريات لم يطمثهن من قبل انس ولاجان ذوات مؤخرات عظيمات في الجنة وبالولدان المخلدون وبابرايق من انهار من خمر وبالسندس والاستبرق وبأسوار من ذهب فماذا لم تستطع كل تلك الحروب وكل تلك الفتاوى من تحقيق النصر على اسرائيل؟ ولماذا لم تفلح كل تلك الاسلحة التي اشترها العرب المسلمين؟ من استعادة حقوقهم المسلوبة في فلسطين الجواب لايحتاج الى تمعن لان كلا المعسكرين الشرقي(روسيا) والغربي(امريكا,فرنسا,بريطانيا) اوقفو ا المدد ومنعوا عن العرب الذخيرة ولم تدم كل تلك الحرب بضعة أيام ألمثال الثاني سوريا: اشتعلت الحرب في سوريا ولن ندخل في تفاصيل من اشعلها ولكنها اشتعلت وما زالت مستمرة منذ سنتين من الزمان وداخلة الان في السنة الثالثه(في حرب73لم تستمر الحرب اكثر من ستة أيام وبرر النظام السوري حينها اسباب قبوله بوقف الحرب لتوقف امداد السلاح والذخيرة له من قبل الاتحاد السوفيتي روسيا الان) ولكن نظام الاسد رغم مظي سنتان على صراعه مع المعارضه لم يشكوا من نفاذ الذخيره فلازالت روسيا تمده بالسلاح والذخيره غير مباليه بمن يسقط من ضحايا من المدنين وحتى لو قلنا ان ايران من تمده بالسلاح فسلاح ايران وذخيرتها روسيه المنشأ والمعارضه تمدها الدول الغربية بالسلاح والذخيرة فكلا المعسكرين يعملون على استمرار اشتعال النار ويزيدون في اشتعالها ولو توقفت كل الاطراف عن مد نظام سوريا والمعارضه لخمدت نار الحرب سريعا ولتوقف القتل والدمار سوف يقول البعض ان هذه الدول حتى لو توقفت عن مد طرفي النزاع في سوريا بالذخيره فلن تمنع تسرب الذخائر لهما لتورط عدة جهات في مد الطرفين بهما الاتتمكن تلك الدول من منع مصانع الاسلحة التي لديها واغلبها ملكية خاصة من منع بيع السلاح لهما اي طرفي النزاع وفرض عقوبات على من لايمتثل بتلك القرارات الا تتمكن تلك الدول من فرض رقابة على حدود سوريا وبارجاتها الحربيه تجوب كل بحار العالم كما فعلت مع اسرائيل بعد اجتياحها الاخير لغزه الم تفرض طوقا امنيا ورقابة دائمه بحرا وجوا لمنع وصول السلاح لغزه اليس بمقدورها فعل ذالك وتسعي لاايقاف استعار الحرب في سوريا وعلى ماتقدم اذا اتفقنا ان من يشعل الحرب ارهابيا فان من لا يسعى لااخمادها هو اكثر ارهابية ممن اشعلها وان من يمد اطراف الحرب بالذخائر والاسلحه اكثر ارهابية ممن اشعلها وان من يقف مكتوف الايدي اكثر اراهبية ممن اشعلها من الملاحظ ان فتواى المراجع الاسلامية (القرضاوي, العريفي, اوغيرهم) عديمة المفعولية اذا كانت موجهة ضد اسرائيل ولاتجد لهما من يسمع ولن تجد لها صدى سواء على مستوى القاعدة او على مستوى القاده اما اذا كانت فتواهم لاتقترب من اسرائيل فتكون فعاله وذات تأثير على مستوى القاعده(ليس المقصود بها تنظيم القاعده) وعلى مستوى القاده المسلمين ما السر ياترى؟ لماذا تنظيم القاعده انتشر وعمل في كل بقاع العالم ماعدا فلسطين؟ ما السر ياترى؟
#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
توضيحات للمتداخل جحا الايطالي
-
يا أتباع المسيحية توقفوا عن تشويه صورة اللاهكم الجميلة
-
جهاد علاونه,حتى تكون مقارنتك بين محمد والمسيح اكثر أنصافا
-
ليلى وسامي الذيب
-
حديث الافتراق,حديث ضعيف,ان لم يكن موضوعا
-
رشا نور , وهل نتهم بولس الرسول بحقارة الخطاب؟ يامن لاتنظرين
...
-
هل هكذا يكون اسلوب حوار الدكاتره ياتُرى
-
رشا نور, حذري اتباع دينكِ ممايحمله كتابك المقدس من نصوص تدمي
...
-
لاأخطاء قواعدية في ألقرآن, تيسير عثمان
-
توضيحات عما يعتقده الكاتب سامي الذيب,اخطاء لغوية في القرآن/ا
...
-
مايفرضه الحاضر/العداله في شريعة موسى,الغنائم/ردا على مقال عب
...
-
توضيحات عما يعتقده الكاتب سامي الذيب,اخطاء لغوية في القرآن2
-
توضيحات عن مايعتقده الكاتب سامي الذيب بأخطاء لغويه في ألقرآن
-
أله عباد الكتاب المقدس ألمسؤول الاول والحصري عن الارهاب الدو
...
-
أجابات على أسئله,1
-
ادلة من التشريع على ان مفردة القلب التي وردت في القرآن تعني
...
-
ماهكذا تقاس الامور وتحسم-;--;--;- اس
...
-
مفردة القلب التي وردت في القرآن معناها العقل,ادلة وقرائن
-
ألقرآن ,أنزل ليخاطب أولي الالباب
-
عليك مريم رمضان أن توضحي لي بعض الامور حتى اتوقف عن حلب الثو
...
المزيد.....
-
الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
-
“نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ
...
-
كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
-
مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
-
الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود
...
-
ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
-
المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
-
اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي
...
-
سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
-
مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج
...
المزيد.....
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
-
مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي
/ حميد زناز
-
العنف والحرية في الإسلام
/ محمد الهلالي وحنان قصبي
-
هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا
/ محمد حسين يونس
-
المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر
...
/ سامي الذيب
-
مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع
...
/ فارس إيغو
-
الكراس كتاب ما بعد القرآن
/ محمد علي صاحبُ الكراس
-
المسيحية بين الرومان والعرب
/ عيسى بن ضيف الله حداد
المزيد.....
|