أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فيروز شحرور - أيلول الجامعي المشلول وأفق الحوار، إلى أين؟!














المزيد.....

أيلول الجامعي المشلول وأفق الحوار، إلى أين؟!


فيروز شحرور
(Fairouz Shahrour)


الحوار المتمدن-العدد: 4214 - 2013 / 9 / 13 - 21:59
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ العام 2005، أي منذ ولوجي مرحلة البكالوريوس في جامعة بيرزيت، وأنا أشهد أيلولا متزاحماً كل سنة بسبب الأقساط الدارسية! وقد نجمَ عن ذلك الكثير من التصعيدات الطلابية من إغلاق للكليات وحتى الجامعة وإضراب الدوام بالتالي.. الخ. بذلك تعد هذه التصعيدات بنظري كطالبة سابقة، ليست غريبة عمّا يحدث ويتكرر على الساحة الآن.

إن هذا الوضع لا يثير برأيي سوى عدّة أسئلة، فلو فرضنا مثلا التغاضي تماما عن الحالة والطريقة التي يعبر يها الطلبة عن ردود أفعالهم فيما يحصل داخل الحرم الجامعي، ويتم التركيز على الجانب الآخر ألا وهو "الإدارة الجامعية"، فالطالب عامل مستمر ومتغير والأقساط عامل تصاعدي والإدارة عامل مستسمر وثابت! إذن؛ في ظل الحاجة الضرورية لوجود طلبة وفي ظل تغيرهم بتغير الأجيال، و في ظل الحاجة الضرورية لوجود إدارة "ثابتة إدارياً"، سيكون هناك أزمة! حيث لا إدارة ناجحة تسمح كل أيلول من كل سنة –ذلك بداية عام دراسي- أن يتم تعطيل الدوام الدراسي عما لا يقل عن أسبوعين إلى ثلاثة، باحثة في ذلك عن سبل الحوار؟! ماذا فعلت إدارة الجامعة منذ سنيين لتحل مسألة أيلول المشلول؟! إلى أي مدى تجلى الحوار إيجابيا، وهل يعقل أن معظم مجالس الطلبة المنصرمة لم تتوفر على خطة استراتيجة تراعي الطرفين، الطالب والادارة؟!

كل هذه الأسئلة وأكثر، ريما تفتح مدارك أكبر خارج الحرم الجامعي، وتجلعنا نلقي نظرة حول السياسية الفلسطينية والعربية حتى؛ فإن كانت إدارة جامعة بامتداد جغرافي بسيط، مقارنة بامتداد جغرافي لدولة كاملة، وتحوي طاقما إداريا تدريسيا متميزا يحمل شهادات جامعية كبرى من بلاد غير عربية، وبمواطنيين معارضين (طلبة أقصد) جميعم، لم يستطيعوا حتى هذه اللحظة إيجاد خطة استراتيجية تدعم الحوار البناء، وتحل أزمةَ طالبٍ في العشرينات من عمره؟! كيف لدولة إذن، أن تحل أزمة شعب كامل وتخرجه من الاحتلال؟ الاحتلال الذي دام 60 عاماً وبدا الآن أنه نتيجة حتمية لأدائنا؟!

برأيي، كان على الجامعة بدل إسقاط التهم على مؤسسة (س) أو (ج) أو فصل الطلبة نهائيا من مقاعد الدراسة، والتي هي –برأيي- ليست حلا جذريا، بل تعبير عن حالة عجز واضحة وانعدام أسس الحوار البناء، أن تقوم بتفعيل لجنتين: عربية عالمية وأخرى محلية، حيث الأولى تقوم بتوطيد العلاقات العامة مع كافة الأصعدة والتوأمة معهم لإيجاد منح دراسية حتى ولو كانت تفيد 100 طالب مقارنة بالعدد الاجمالي للطلبة! والثانية تعمل على التواصل مع الأسر والمؤسسات المحلية التي لديها الاستعداد التّام للمشاركة بتكاليف الرسوم الدراسية لمجموعة من الطلبة، دون تحديد "العلامة" كعامل للمنح، بل الوضع الاجتماعي.

أيضا، كان من الأجدر التواصل مع مجلس الطلبة من خلال أفراد تمثلهم، وليس أي طلبة ، وخلق حوار وتواصل من قبل رئيس الجامعة ذاته، ووضع الطلبة أمام صعوبات الوضع المالي الفلسطيني ضمن أرقام وحقائق، وبيان الذمة المالية للجامعة أمام الطلبة وبالامكان مشاركة ذلك عبر ارسال رسالة لكل طالب جامعي على صفحته "رتاج"، الأمر الذي يجعل الطالب في حالة معرفة بما يدور حوله وعن السياسة العامة التي تحكم البلد بشكل عام وتؤثر بالتالي عمّا حوله.

إضافة إلى ذلك يلاحظ أن معظم كليات الجامعة قد دشنت بتبرعات خارجية، الأمر الذي يخفف على الجامعة عبء البناء، ومما يجدر ملاحظته أيضا أن التكاليف التي تدفع للجامعة ليس لها النتيجة الملموسة الواضحة في الأدوات التدريسية التي تفتقر إليها معظم كليات الجامعة ومختبراتها ومكتباتها، لسوء الحظ؟ فيظل السؤال، أين تذهب كل هذه الأموال؟!

إن الفجوات التي تُخلق، والخطابات اللغوية والفكرية من كلا الطرفين "الادارة والجامعة" هي خطابات من الواجب اعادة النظر فيها، لاعادة وجهة النظر حول السياسية الفلسطينية عربيا ودولياً.



#فيروز_شحرور (هاشتاغ)       Fairouz_Shahrour#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أربعُ رسائل إلى زَوجي الراحل...
- اتجاهات العلوم الاجتماعية في السياق الفلسطيني
- أينكَ (منك)؟!
- 300 حَجر، أم 300 عَقل!
- نحنُ على مشارفِ الحريّة..!!!
- الدولة الحلم!!
- مساعدات أمريكية - للفلسطينيين-، أم مساعدات فلسطينية - للأمري ...
- إغتراب قسري
- إليها.. جدتي
- سيرة فيروز شحرور
- رواية -ما زال المسيح مصلوبا- ضمن قراءة تحليلية لشباب فلسطيني ...
- لننسى جميعا
- الكتابة النسوية: بين الحلم واضطهاد الواقع
- حينما تستريح الوطنية بشكل أو بآخر
- الحجاب يغطي العقل
- المفاجأة الرائعة
- هواجس مارٌة


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فيروز شحرور - أيلول الجامعي المشلول وأفق الحوار، إلى أين؟!