أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - عصام حسن - الدرس العراقي من الانتخابات التركية: الاسلاميون لابد ان يكونوا بمستوى المرحلة والمسؤلية، قبل ان يستبدلهم الله بخير منهم!!!!!!!















المزيد.....

الدرس العراقي من الانتخابات التركية: الاسلاميون لابد ان يكونوا بمستوى المرحلة والمسؤلية، قبل ان يستبدلهم الله بخير منهم!!!!!!!


عصام حسن

الحوار المتمدن-العدد: 299 - 2002 / 11 / 6 - 00:24
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


لندن-

 

تجربة الاحزاب الاسلامية في تركيا العلمانية نافعة للاسلاميين في العراق ايضا

فهؤلاء استطاعوا ان يتاقلموا مع محيطهم العلماني، كما تأقلموا- من قبل- مع محيطهم الاسلامي

ووسط الغام العلمانيين المختلفة استطاعوا بتكييف نمط خطابهم السياسي ان يسيروا وسط حقل الالغام ويحققوا ما حققوه.

فماهو الدرس الذي يجب ان يتعلمه الاسلاميون في العراق من التجربة التركية؟

ان يكون الاسلام دين الاكثرية الساحقة للعراقيين، هل يبيح للاسلاميين، مصادرة اراء الاخرين؟

او الغاء وجودهم السياسي؟

او مسح تاريخهم الكفاحي في مقارعة الديكتاتوريات؟

لابد للعمل السياسي من لغة مرنة تواكب الزمان والمكان مع حفظ الاصول العامة

ليكن الاسلامي اقرب اليكم من العلماني

وليكن العلماني العراقي اقرب اليكم من العلماني الاجنبي  

وهكذا فليكن لديكم سلم اولويات في علاقاتكم السياسة

فلا يجوز ان تتحالفوا مع غير الاسلاميين على حساب التيار الاسلامي

انك عندما تتحالف مع غير الاسلامي  تعطيه شيئا وتاخذ من شيئا

فلماذا لاتاخذ وتعطي مع الاسلاميين؟                                                                                                                            اقول للاحزاب الاسلامية العراقية: انكم-جميعا- مستهدفون، فلا يتصور احدكم-اذا غازلته واشنطن- بانه قد اصبح القّيم على الاخرين بلا منازع، فمن استعان بغير الله ذل، الامة في العراق تعرفكم جميعا،تعرف نقاط قوتكم كما تعرف نقاط ضعفكم ، وهي واعية لكل ماتقومون به، وستصّوت غدا لتياراتكم الاسلامية وليس لاحزابكم وواجهاتكم، فلا تضيعوا هذه الفرصة بحرتقات ومعارك جانبية، تجعل من شعبكم ميالا لغيركم.

 ان تراثكم عظيم جدا، فلاتضيعوا دماء شهدائكم بثمن بخس

تصرفوا من خلال عظمة التراث الذي يحمي ظهوركم

وطهارة الدماء التي قدمتموها من اجل عراق مسلم حر ابي

وميزان الدم المنتصب امام اعينكم وهي تطالبكم ان تكونوا اوفياء للقيم والمناقبيات التي ضحوا اصحابها من اجلها

وتركوا هذه المسيرة المضمخة بقوافل الشهداء الابرار امانة في اعناقكم

ينظرون اليكم من جنان الخلد ليروا ماذا انتم فاعلون؟

كونوا بمستوى المرحلة ، وبمستوى المسؤولية

والا

اتركوا الساحة طوعا لغيركم

اتركوها لمن هم - ربما-  اقل كفاءة منكم ولكنهم اكثر اخلاصا، واصدق عزما واربط جأشا ،واقل حبا لذواتهم.

واذا اصررتم على مواقفكم

فان الله سبحانه يستبدلكم بخير منكم،ولن تجدوا لسنة الله تبديلا.

 



#عصام_حسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدرس العراقي من الانتخابات التركية: مطلوب من غير الاسلاميين ...
- ماهي العلاقة بين تصريحات الاعتراف بالكيان الصهيوني، وبيع الن ...
- ماذا تريد وشنطن من مؤتمر المعارضة العراقية:- ضرع يحلب وظهر ...
- العراق الزاخر بالكوادر والعقول والطاقات هل يستحق ان يحكمه ...
- انتخاب اللجنة القيادية و-مناقصة- العشرة الاف وراء تعثر مؤت ...
- واشنطن ستتنازل من استعمار العراق الى فرض الوصاية عليه بعد ...
- على مجموعة الستة ان يقولوا للامريكان بصوت واحد ومسموع: علي ...
- بينما يترنح النظام: سنّارته تصطاد بعض المتساقطين ،ونحن-مشغول ...
- صخور افغانستان وجبالها القاحلة جعلت الاميركيين يفكرون في الب ...
- الامريكان يغادرون العراق بعد - الاطمئنان- بخلوه-الكامل- من ا ...
- واشنطن تريد تحويل العراق الى -نموذج يحتذى- وتبقى فيه الى.... ...
- كيف نصّدق صحوة -الضمير- الامريكي عراقيا، بينما يبرر جرائم شا ...


المزيد.....




- ناقض رواية إسرائيل.. ما الذي كشفه فيديو المسعفين في غزة بآخر ...
- أحد أطول الجسور المعلقة في العالم.. الصين تنتهي من بناء جسر ...
- قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب لكننا لن نكون البا ...
- -نجونا من قصفكم، أعيدونا إلى بيوتنا--..حماس تنشر رسالة جديدة ...
- هل تمهد إسرائيل الطريق لتحقيق حلم ترامب -ريفيرا الشرق الأوسط ...
- وزير الصحة الأمريكي يتوجه إلى تكساس بعد تسجيل وفاة ثانية بتف ...
- مراسلنا: قصف إسرائيلي مكثف في خان يونس ورفح
- طهران تعتبر أن المفاوضات المباشرة مع واشنطن حول برنامجها الن ...
- كيف أسهمت الحرب على غزة بتقويض -دولة الرفاه- بإسرائيل؟
- روسيا تهاجم كييف بالصواريخ وتعلن إسقاط 11 مسيرة أوكرانية


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - عصام حسن - الدرس العراقي من الانتخابات التركية: الاسلاميون لابد ان يكونوا بمستوى المرحلة والمسؤلية، قبل ان يستبدلهم الله بخير منهم!!!!!!!