أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم البغدادي - مجنون وإن لم ادعي !!














المزيد.....

مجنون وإن لم ادعي !!


جاسم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 4156 - 2013 / 7 / 17 - 19:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رأيت الناس يركضون فركضت معهم ..وحين وقفوا وقفت ..قالوا لماذا تركض وحدك ؟ سكت !!
ورأيتهم يتصايحون ..فصحت معهم ..وحين صمتوا صمت ..قالوا لماذا تصيح وحدك ؟ سكت !!
ورأيتهم يرقصون فرقصت معهم ...وحين توقفوا عن الرقص توقفت ..قالوا لماذا ترقص وحدك ؟ سكت !!
قالوا عني مجنون ..وقلت عنهم مجانين .. سمعوا قولهم ..ولم يسمعوا قولي ..فصرت مجنونا ...
ارسلوني للجنه تحقيق ..أأنا مجنون ام ادعي الجنون ؟؟
سألني المحقق : القاتل في الجنه والمقتول في النار
قلت: المؤمن يقتل كافر
قال :القاتل في النار والمقتول في الجنه
قلت : العكس بالعكس والعكس صحيح
قال: فالقاتل والمقتول في النار
قلت: اولئك الكفار
قال :القاتل والمقتول في الجنه
قلت :تلك هي المحنه , فذاك جمع للنقيضين عجيـــــب!!!
قال : أانت من اولئك ؟؟..اذهب يا مجنون
في الممر ساقني شرطي له كرش محدب ومترهل للاسفل ..سألني :قل اعوذ بربـــ...
قلت : الناس
قال: الفلق
ثم صفعني
دخلت على محقق ثان ..سألني :البيضه والدجاجه ..ايهما للوجود سبق
قلت في نفسي :عادت قضيه الفلق ..انا مصفوع مصفوع ..
قلت : البيضه
صاح : والدجاجه من اين جائت ؟..من بطن امك ؟...قالها باسلوب غير مهذب لكني .ولاني مجنون اقولها باسلوب مهذب
قلت : فالبيضه اذن
قال : والبيضه من باضها يا مجنون
وضحك ..ها ها ها ها
ادخلوني لمحقق ثالث ..سألني : لديك قدح ماء .. واخوين ..
قاطعته : أو أولاد عمومه ..
صفعني الحارس ..وقال المحقق لا تسخر يا مجنون فابطحك ..خفت.. مجنون وانبطح ...
قال : تطلب من الاخوين ان يشربا من القدح ..هما فقط ..لا دخل لك انت .. شرط ان لا يكون احدهما اول شارب ..فكيف يشربان على شرطك ..
قلت: حتى ولو ارتشف الرشفه بيده ؟
قال :حتى ولو قطره ..لا يشرب احدهما الا بعد الثاني ..
قلت : ذاك المحال ..لا يشربان ابدا ..يموتان من العطش
قال : قال انت اذن مع عدميه الوجود الا بعلـّه الوجود
قلت : بل انا مع انعداميه العلـّه .. الا بوجود الوجود
قال : فانت مع الاراده الذاتيه للوجود
قلت : معدوم الوجود لا يكون مريدا
قال : اتعني وجود الموجود ان يَدرك او ان يـُدرك ؟
قلت : اعني وجود الموجود ان يَدرك ولا يـُدرك
قال : فكيف يكون موجودا ان لم يـُدرك
قلت : بعلـّيه الوجود .. فالعيب ليس فيه بل في العاجز عن ادراك علـّيه التقابل والوجود..
كتب عني مجنون ..بشهاده كل موجود ..
المحقق الرابع :قال اخوين .. احدهما متزوج اجريت لهما (فرضا..فرضا) عمليه استبدال الرأس
قلت في نفسي ( نستجير بالله ) فالزوجه ايهما تتبع ..الرأس ام الجسد
قلت : لا هذا ولا ذاك ..تقول اعطوني زوجي كاملا كما تزوجته فاتبعه
قال : لا بد لها ان تختار ..
قلت : الرأس رأس زوجها والجسد جسد اخيه ..او العكس... الرأس رأس اخيه والجسد جسد زوجها .. يوما مع هذا وهو مبحلق ويوما مع ذاك معصب العينين ..ولا خيار آخر ..
قال : اتدري ما نسيت ؟
قلت : لا
قال : المتعه ليست في النظر ..المتعه في المخ ..ولأنك مسلوب المخ لم تفهم
قلت : فهمي على قدر عقلي
قال : وانت لا عقل لك
قلت : اذن فانا لا افهم ..لاني مجنون وان لم ادعي ....
فالمشكله كما ترون انها لاتوجد هناك مشكله ...انما هي تحميل الفهم اكثر من قابليه العقل ..وقد اقسمت اذا رأيت الناس مره اخرى يركضون او يصيحون او يرقصون ..سأركن نفسي بعيد , وأغطي وجهي بقميصي , واسد اذني باصابعي ..فلا اسمع ولا ارى ..ولا اتحرك من مكاني ...ابدا ..



#جاسم_البغدادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإدانه ..وتحشيد الكراهيه
- الاتهام _ قصه قصيره
- ألأوربيون...كما عرفتهم
- مطرقه الملف الفلسطيني..
- ابتعدي فأنتِ حبيبتي..
- ابتعدي فانتِ حبيبتي...
- اسفار العينين
- عِرقٌ فلسطيني قديم
- هذا حدّي..
- مروق من ذاكره الوطن
- لن اجرؤ ثانيه..على حب الوطن
- العزوف
- دادائيه عراقيه ..
- فضيحه في بيت فريال (الأخيره)
- فضيحه في بيت فريال(23)
- فضيحه في بيت فريال (22)
- فضيحه في بيت فريال(21)
- فضيحه في بيت فريال(20)
- فضيحه في بيت فريال (19)
- فضيحه في بيت فريال(18)


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم البغدادي - مجنون وإن لم ادعي !!