أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدنان جواد - في العراق وحوش تقتلنا وحيتان تسرق ثروتنا ورجال دين غير متدينين














المزيد.....

في العراق وحوش تقتلنا وحيتان تسرق ثروتنا ورجال دين غير متدينين


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 4156 - 2013 / 7 / 17 - 16:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



دائما عندما يبدأ الحديث تحدث المقارنة بين النظام السابق وبين النظام الجديد، ويتم تعداد الماسي والإحزان والكوارث بين ما حدث سابقا وما يحدث اليوم وكان الحزن وفقدان الأحبة شيء مكتوب علينا وأصبح واقع حال نعيشه يوميا ، فليس هناك فرق بيننا وبين الخرفان فهي تنظر لرفاقها كيف تذبح أمام أعينها وتصلخ وهي مستمرة في حياتها الطبيعية تأكل وتشرب وتمعمع وحتى تمارس الجنس، فعندما يحدث تفجير في منطقة ماء يتم الاتصال بالقريب أو الصديق وغالبا ما يكون الحديث الحمد لله على السلامة، فيصف المتحدث هول المنظر وبشاعته وكثرة الضحايا ، فيخفف المتصل الصدمة ويقول له المهم انتم سالمين وهو لايعلم ربما يكون غدا أو بعد غد هو الضحية.
اليوم ما تعيشه المنطقة العربية من صراعات وحروب طائفية تشبه إلى حد كبير ما حدث في عصور الظلام والقرون المظلمة في الدول الأوربية عندما حدثت الحروب المذهبية والصراعات الدينية، فبعد أن كان الصراع بين العرب والمسلمين والصهيونية انقلب إلى صراع بين المسلمين أنفسهم ، بفعل فاعل جعل من الأصدقاء أعداء ، ومن الإخوان الذين يسكنون وطن واحد يقتل بعضهم البعض ، بعد أن دخل التكفيريون الذين يحللون دم المسلمين نتيجة لفتاوى رجال دين يتاجرون بالدين فيصبحون رجالة ونحن الملحدون، لكن نتساءل من يقتل الجيش السوري ،والجيش العراقي ، والجيش التونسي، والمصري حاليا أليس هم التكفيريون ولماذا ليس لهم وجود في فلسطين!!، ولان رجل الدين وكيل الله في الأرض باعتباره قيما على العباد أو وليا لهم ، فاستغل البعض هذا الاحترام وحتى التقديس من البعض حد الانقياد من قبل البسطاء وما أكثرهم، فسلكوا من الدين سبيلا للصعود إلى كراسي الحكم فجمعوا بين المال والسلطة والدين، فهم محصنون في قصورهم ويدعون الناس للقتال وهم الأبرياء ونحن المتهمون ، ويسرقون ويصبحون أغنياء ونحن نزداد فقرا، ويعلم الجميع أن رجل الدين يوضح الإحكام الشرعية واستلام الأموال التي فرضها الله للفقراء والمساكين ، ودوره الرئيس ينحصر في شرح تعاليم الدين والوصايا والقيام بالشعائر المقدسة وتقريب العباد من الخالق تعالى ونشر المحبة والرحمة بينهم، بينما نجد العكس فاغلب الناس لاتجيد قراءة سورة الفاتحة والإخلاص وابسط التعاليم الدينية والوضوء، حتى يبلغ عمر الإنسان المسلم 60 سنة عندما يذهب للحج يكتشف أن صلاته ووضوءه كان خاطئا عندما يمتحنه المرشد الديني ، فيا ترى أين الخلل برجال الدين ومراكز العلم التي أصبحت تهتم بنفسها أكثر من اهتمامها بعامة الناس ، أو بالناس أنفسهم، فحتى الدورات التي تقام في المساجد للأطفال والناشئة يتم اختيارهم حسب درجة القرابة والولاء الحزبي، فينبغي لرجال الدين الواعين والملتزمين، بنشر رسالتهم في محاربة الشر والفساد والجهل والتعصب، وإشاعة المحبة وقبول الآخر والإبقاء على عجلة البناء والعمل على تقديم لما فيه مصلحة الوطن وأبنائه وخدمة الحرية والسلام والمصالحة بين الناس دون تفرقة ولا تمييز، فمتى نحظى بهؤلاء بعد أن فتك بنا رجال كالذئاب تفترسنا ، ومن خلال السلطة والمناصب سرقوا ثروتنا ، و بالدين خدعونا وزادوا في جهلنا، ومسلسل القتل لازال مستمرا ولا رادعا إنسانيا ولا خوف ولا حياء ولم يبقى لنا غير الله فهو خير الناصرين وأقوى المنتقمين ومحق الحق حتى ولو كره الفاسدين.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدنان جواد - في العراق وحوش تقتلنا وحيتان تسرق ثروتنا ورجال دين غير متدينين