أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غسان شجاع - ,وعي قبول الاخر














المزيد.....

,وعي قبول الاخر


غسان شجاع

الحوار المتمدن-العدد: 4156 - 2013 / 7 / 17 - 06:47
المحور: المجتمع المدني
    


في علم البرمجة اللغوية العصبية يمدون الممارس بالخطوط الارشادية التي تمكنه من فهم فن ممارسة هذا العلم ,
ومن أهم هذه الخطوط (احترام وتقبل الاخرين ) كما هم , فأنا لست مسؤولا عن تغيير سلوكهم , وليس لدي صلاحيات لذلك , ان الله بنفسه لم يستخدم هذه الصلاحيات (ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) (لا اكراه في الدين ) (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..) وهناك قصة نبي الله نوح اكثر تعبيرا , حيت ان زوجة نوح وابنه لم يؤمنا برب نوح , وكان لهما ذلك, بل لم يستطع نبي الله نوح الزامهما بالركوب بالسفينة .
ان مسألة قبول الاخر ليست ترفيها ثقافيا لتجميل افكارنا . كما انها ليست كما يعتقد البعض تعبيرا عن ضرورات العيش المشترك على اهميته , وانما هي مؤشر حقيقي ومقياس تقاس فيه حضارات الشعوب , ويقاس فيه وعي الفرد كانسان سوي وطبيعي , ونضج رؤيته لنفسه وللعالم , فالناس كالازهار تتنوع وتختلف ولكل عبقها واريجها , ويزدادون جمالا في حديقة تضم تنوعهم , لذلك من الطبيعي ان افكر كيف يمكنني مع غيري ان نشكل ذلك الهارموني من الانسجام والتناغم فى العلاقات الانسانية , وهذا يؤكد ان جوهر مبدأ قبول الاخر انما هو حالة وعي انساني بالدرجة الاولى , وانعتاق من اسر الموروث وما هو سائد من ثقافات معيقة لهذا المبدأ . ومالم نرتق الى هذا الوعي لن ننعم بثمرات مبدأ قبول واحترام الاخر .



#غسان_شجاع (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلسة تأمل
- تحرر العقل من منظور جديد
- سيادة النفس بالتجربة الروحية
- التعلق
- السيطرة الخفية
- رؤية لاعنفية
- الروح العارفة
- البروكريستية
- ذنب بالتداعي
- جسدك اداة فاحترمها
- مغالطة المنشأ
- ابناء الغضب
- المحب والرفيق


المزيد.....




- أونروا: المجاعة ستحدث في غزة خلال أيام.. رغيف الخبز غير موجو ...
- نتنياهو يزور المجر في أول رحلة خارجية بعد مذكرة اعتقال الجنا ...
- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3)
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غسان شجاع - ,وعي قبول الاخر