أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - في نقد المسيحية أثناء الأيمان -3- التلاميذ خريجوأفضل جامعات العالم !!!














المزيد.....

في نقد المسيحية أثناء الأيمان -3- التلاميذ خريجوأفضل جامعات العالم !!!


توماس برنابا

الحوار المتمدن-العدد: 4088 - 2013 / 5 / 10 - 18:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا ثالث مقال كتبته في بداية نقدي للمسيحية وأنا ما زلت مسيحياً ولم ألحد بعد من أكثر من أحدى عشر عاماً وقد نشرمع غيره بمجلة الكنيسة مما أثار حفيظة المسيحيين المؤمنين ولا أعلم لماذا؟.... أرجو من الأخوة المسيحيين أن يدلوا بأرائهم ويقولوا لي لماذا يُغضب مقال مثل هذا المسيحيين؟! وسأتابع نشر بعض الموضوعات التي كتبتها في نقدي للمسيحية وأنا ما زلت بعد فيها ولم ألحد بعد !!!

" بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء و اختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء (1كو 1 : 27).نعم لقد أختار المسيح أناس عديمي العلم أي جُهال ولكنهم لم يظلوا كذلك بعد تلمذتهم بواسطة المسيح الكلمة " قوة الله و حكمة الله" (1كو24:1). نعم تعلموا من أعظم معلم وطئت قدماه الأرض فماذا يمكن أن يفعلوا إلا أن يفتنوا المسكونة...!

هناك الكثيرون نسمعهم يفتخرون بجهلهم و أميتهم مستشهدين بالآية المذكورة أعلاه و غيرها من الآيات المنزوعة من سياقها النصي و الإجتماعى غير مدركين لمعناها الحقيقي. فعلى سبيل المثال أعمال الرسل(13:4) "فلما رأوا مجاهرة بطرس و يوحنا و وجدوا أنهما إنسانان عديما العلم و عاميان تعجبوا." و نجدهم يركزون على تعجب الناس من التلاميذ مع أن سبب التعجب أُزيل في الجزء الثاني من الآية "فَعَرَفُوهُما أنهما كانا مع يسوع." لقد أصر التلميذان أن يعرفا الناس أنهما كانا مع يسوع الذي كان ذائع الصيت كنبي عند البعض و كمعلم عند البعض الأخر مقتدر في القول و الفعل. و متي عُرف السبب بَطل العجب!

إن بطرس و يوحنا كانا فعلاً عديما العلم و عاميان و لكنهم لم يكونا أُميان. لقد نالا قسطاً من التعليم الأولي الذي يؤهلهما للقراءة و الكتابة . أنظر إلي أعمال الرسل (25,16:2) استشهد بطرس بما قاله يوئيل النبي و داود النبي فمعنى هذا أنه يعرف القراءة و قد كتب رسالتان بطرس الأولى و الثانية أي أنه كان يعرف الكتابة الجيدة. و كتب يوحنا الإنجيل المسمى بإسمه و ثلاث رسائل و سفر الرؤيا، و هذا معناه أنه عرف القراءة و الكتابة بمستوى عال. و هذا يعنى أن بطرس و يوحنا و غيرهم من التلاميذ اجتازوا المرحلة الأولى على الأقل من التعليم.

أما المراحل التالية فقد كانت إما دينية لإعداد رجال دين أو فلسفة يونانية التي كانت منتشرة في هذه الأيام. و التلاميذ لم يعرفوا لا هذا و لا ذاك لذلك سميوا عديمي العلم أو جُهال؛ و عاميين أو بسطاء لأنهم لم يكونوا ذوى مراكز اجتماعية مرموقة بل كانوا إما صيادي سمك أو زُراع أو رعاة غنم أو نجارين أو غيرها من هذه الأعمال .

وفى تلك الأيام لم يكونوا بحاجة لأكثر من التعليم الأولي لممارسة مثل هذه الأعمال. فالكل له عمله فالرب لم يختار أناس كسالي بلا عمل يكسبوا منه قوتهم!!! أما الآن فيجب الحصول على شهادة عالية للالتحاق بعــــمل من الأعمال. فما أبعد الفرق بين هذه الأيام الحاضـــرة و عصر التلاميذ.

و من ناحية أخرى فالتعليم كان قديـــماً يكون تحت قدمي معلم كبير. وحتى الجامعـــــات في الوقـــت الحالي يجــلس الطلبة و الطالبات أمام الأســــــتاذ و هو يُدرس، و يفهموا ما يقوله و يمتحنون فيه نظرياً فقط في معظم الكليات.

أما التلاميذ فقد تتلمذوا نظرياً وعملياً لأكثر من ثلاث سنوات عند أقدام الرب يسوع المسيح أعظم معلم وطئت قدمــاه الأرض ، و هي فترة تقـترب من الفترة الجامعية الحالية. فمعنى هذا أنهم خريجو جامعة يسوع المسيح. وإن كان هناك في تلك الأيام شهادة يمنــــحها المعلم لتلاميذه لكانوا يحملون شهادات من الرب يسوع نفسه تعادل درجات الدكتوراة !!!

(أنى أتمنى لو كنت عشت مع سقراط في أجواء من الوثنية و هو يتلمس قبساً من ضياء الحق الإلهي على أن أعيش مع أناس في وسط كنسي يتلمسون فيه ظلمات الوثنية بصور شتي و معهم ضياء الحق....!!!)



#توماس_برنابا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في نقد المسيحية أثناء الأيمان -2- رنم صح !!!
- في نقد المسيحية أثناء الأيمان -1- رنم صح !!!
- تفنيد ظاهرة النور المقدس !!!
- زعزعة المزمور الخامس عشر !!!
- العنف المسيحي الغير مُفعل !!!
- إسطورة الإله الشخصي !
- هل هناك علاقة دالة إحصائياً بين الدين والذكاء؟!
- في داخل سُرادق عزاء أبي !
- حللني يا أبونا !!!
- الإله الظالم !!!
- هل يمكن للأحياء أن يتحكموا في مصير موتاهم بعد موتهم؟!
- الإله العاجز !!!
- هل الله يحتاج الى إرفاق ملاحق لكتبه؟!
- المطاريد الأعزاء !
- مسرحية بعنوان ( في البدأ خلق الإنسان الله!)
- أخطاء علمية في الكتاب المقدس!!!
- الإله الدموي!!!
- الرطن المقدس
- منبع السعادة
- طبقاً للإنجيل: المسيح هو أول من يخالف وصية تحويل الخد الاخر؟ ...


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - في نقد المسيحية أثناء الأيمان -3- التلاميذ خريجوأفضل جامعات العالم !!!